بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟



حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» لك يا بحر...أبث شكواي
أمس في 22:20 من طرف لطيفة الميموني

» الإسـتـخـفـاف بـذكـاء الـطـفـولـة د. عبد القادر حسين ياسين
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 16:35 من طرف م.أ.البشيتي

» كيف تنخر لعبة في عظام أمة...!!
السبت 16 يونيو 2018 - 18:45 من طرف لطيفة الميموني

» تهنئة العيد
الجمعة 15 يونيو 2018 - 6:59 من طرف لطيفة الميموني

» ثــَقـافـة الصّـورة وإسـتـلاب الـعـُـقـول االـدكـتـور عـبـد القـادر حسـين ياسـين
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 16:41 من طرف م.أ.البشيتي

» ليلة القدر
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 5:39 من طرف لطيفة الميموني

» * سلااام *
الإثنين 4 يونيو 2018 - 15:03 من طرف فاتنة0

» * يوم رحيلك *
الإثنين 4 يونيو 2018 - 14:58 من طرف فاتنة0

» رسائل إلى أمي
السبت 26 مايو 2018 - 16:02 من طرف ميساء البشيتي

» بـطريرك الاسـتـشـراق” بيرنـارد لويس: مَـوْسـوعِـيـَّة هـائـلـة … وتـَبـسـيط فـَجّ/ الدكتور عبـدالقـادرحسين ياسين
الخميس 24 مايو 2018 - 17:28 من طرف م.أ.البشيتي

» وفاء...الأمومة المغتصبة
الجمعة 18 مايو 2018 - 16:12 من طرف لطيفة الميموني

» الموعد المؤجّل !
الجمعة 18 مايو 2018 - 3:49 من طرف محمد الصالح الجزائري

» رسائل في الهواء
الأربعاء 16 مايو 2018 - 11:37 من طرف ميساء البشيتي

» مبروك التخرج يا دينا
الأربعاء 16 مايو 2018 - 11:10 من طرف ميساء البشيتي

» نداء القدس
الأربعاء 16 مايو 2018 - 2:50 من طرف لطيفة الميموني

» الـتـِجـارة الـحـُرَّة بالاعـْضاء الـبَـشَـريـَّة/ الدكتور عـبد القـادر حسين ياسين
الإثنين 14 مايو 2018 - 20:36 من طرف م.أ.البشيتي

» مجزرة على حدود قطاع غزة يوم نقل السفارة الأمريكية للقدس وذكرى النكبة
الإثنين 14 مايو 2018 - 20:32 من طرف مؤيد السالم

» افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس بالتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية
الإثنين 14 مايو 2018 - 20:27 من طرف مؤيد السالم

» جمهورية النفس
الأربعاء 9 مايو 2018 - 15:37 من طرف لطيفة الميموني

» مشاعر مبعثرة:أحلام اليقظة
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 14:32 من طرف لطيفة الميموني

» * صمت القلم *
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 11:36 من طرف لانا زهدي

» بوح أنثى
الإثنين 7 مايو 2018 - 18:01 من طرف ميساء البشيتي

» ناظم حكمـت بـيـن الـشّـعـْر والـسّجْـن والمـنـفى
الخميس 3 مايو 2018 - 17:53 من طرف م.أ.البشيتي

» خواطري المنشورة في الأبجدية الأولى
الإثنين 30 أبريل 2018 - 17:58 من طرف ميساء البشيتي

» * طائر السنونو *
الإثنين 30 أبريل 2018 - 14:13 من طرف فاتنة0

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لطيفة الميموني
 
ميساء البشيتي
 
م.أ.البشيتي
 


فنجان الزهراء استضاف منذ مدة المبدعة ميساء البشيتي بقلم فاطمة الزهراء العلوي

اذهب الى الأسفل

فنجان الزهراء استضاف منذ مدة المبدعة ميساء البشيتي بقلم فاطمة الزهراء العلوي

مُساهمة من طرف ميساء البشيتي في الإثنين 27 مايو 2013 - 15:06

فنجان الزهراء استضاف منذ مدة المبدعة ميساء البشيتي

حوار:

عزام ابو الحمام
فاطمة الزهراء العلوي* ليلى *
وشارك أيضا معنا
ميسون كحيل

مقدمة :



كيف نعزف أوتار الحنين إن لم يكن الإقصاء قد أضنى أوتار القلوب؟ لماذا يصبح مسقط الرأس جنة تغري خيالاتنا بالتجوال في جنائنها حفاة ؟ كيف ومسقط الرأس هو مسرى الأنباء،؟ أم أن ذلك الحنين ما هو إلا رجع صدى لسياط العذاب الذي يغمر بلادنا العربية ؟ كيف ترافقنا سنوات العمر كحقيبة لا نفرط بشيء من دفاترها؟ كيف تصبح الثقافة هما على صاحبها ومسؤولية قد تودي به إما إلى الجنون أو إلى النبذ في عراء الحكومات أو "الاحتلالات الوطنية" كما يقول زميلنا عدنان زغموت، أو أن يتلقى سهما "برأس مدبب" كما قال الأخ الفنان شلا.
هذه المحاور وغيرها من الأسئلة، ستجيب عليها ضيفتنا الأديبة ابنة القدس ميساء البشيتي، التي حباها الله بحروف من سلسبيل الصدق وصافي المشاعر ونير الأفكار.

ليلى/ عزام:
نرحب بك أختنا الأديبة ميساء البشيتي، ونحن سعداء أن نحاورك في هذا اللقاء بعد أن توقفنا في إجازة لمدة شهر.
كما هي العادة، سيكون تساؤلنا: من هي ميساء البشيتي ، كيف تعيش وأين تعيش، وكيف كانت نشأتها الأولى التي نمت فيها هذه الزهور الجميلة التي نتعطر بشذاها وهذه الأشجار الوارفة التي نستظل بها بين الحين والآخر؟ من الطبيعي أن يفكر القارئ بأسئلة عديدة حول الكتاب والأقلام التي يقرأها ويتابع نبضها؟ فهل لك أن تشفي غليل تساؤلات القراء؟

/ ميساء:
بداية أشكر الأحبة ليلى وعزام على دعوتهما الكريمة لي لهذا اللقاء الذي هو شرف كبير لي وإنه لمن دواعي سروري أن أتواصل مع جميع الأحبة عبر هذا اللقاء الذي أتمنى وأدعو الله أن نوفق به وينال رضى وإعجاب جميع الأحبة .

أنا ميساء البشيتي ولدت قبل 46 عاما في مدينة القدس في ساحة الحرم / باب الحديد هكذا كان يعرف وهو أحد أبواب القدس السبعة .. ولدت هناك في تلك البقعة الطاهرة وعشت أجمل سني عمري هناك وأمضيت طفولة سعيدة ولكن قدري كقدر معظم العائلات الفلسطينية هو الشتات فتم إبعاد العائلة إلى دولة أخرى وكنت في حينها في سن الطفولة .. خرجت منذ ذلك الوقت ولليوم لم أزر قدسي ولم أقبل ترابها .. ولكني ما فقدت الأمل يوما ً.
عشت مع أسرتي معظم سنوات عمري في الأردن وقد أحببت الأردن .. بها نشأت وترعرعت وتلقيت تعليمي وتزوجت وأنجبت ثم غادرتها لمرافقة زوجي في عمله بدولة البحرين حيث أقيم حاليا ً .

عزام/
هل رأيت يا ليلى، كنا جميعاً نشعر أو نقدر أن ثمة رابط سري وسحري بين ميساء وبين القدس، فهي كثيرا ما تأتي في نصوصها على القدس وقدسيتها في قلبها، كيف لا وباحات المسجد الأقصى كانت مسقط رأسها. هل كنت تشعرين يا ليلى بذلك الرابط المقدس بين ميساء والقدس من خلال نصوصها؟
ليلى/
نعم صحيح عزام ونتمنى أن تلتقي في باحة القدس الشريف ونصلي ركتعين انتصار يا رب،،،
ونبقى في نفس المدار
في مجمل النصوص الأدبية لميساء هناك إلغاء للجمركة الأدبية إن صح التعبير. ويتداخل الواقع بسردية / شاعرية مميزة والقدس حاضرة دائما في طيات الحروف .
هل هذا مفكر فيه ميساء ؟
ميساء/
نعم صديقتي ليلى .. أنا أحب أن تكون القدس حاضرة في نصوصي وأشعاري كما هي حاضرة في ذهني .. أنا لا أتصور أي علاقة حب بين أي طرفين لا يكون الوطن حاضرا ً فيها وبالنسبة لي هي كذلك لكن أحيانا تكون القدس بين السطور وأحيانا ً ظاهرة وأحيانا تكون هي الحبيب الذي أتوجه له بنصوصي وقد لا يكتشف القراء هذا وأنا لا أوضح بالضبط أين أخبىء القدس بين سطوري .. هي قصة عشقي لذلك ستظهر حية براقة مشعة في كل حرف أكتبه

عزام/
هل تحتفظين بمخيلتك بصورة ما لحارة باب الحديد حيث ولدت ودرجت قدماك؟

ميساء/
نعم أخي عزام الصورة في مخيلتي كأنني لا زلت أعيش هناك وليست لباب الحديد فقط
بل لدرجات الحرم وباحاته حيث كنت دائما ألعب هناك ولمعظم أبواب القدس مثل باب الزاهرة،،،كما نسميه، وكذلك الإبراء الذي هو حائط البراق .. ومدرستي " الفتاة اللاجئة " ومعلماتي،،،
أمور كثيرة لا تغيب من بالي وكتبت عنها وسأكتب عنها ولن تغيب من بالي وقلبي وفكري

عزام/
إن المغترب عن وطنه ومسقط رأسه، دائم الشوق لصورة أو وصف لموطنه الصغير تحديدا، لمنزل العائلة، لمدرج طفولته الأولى، وأعرف أنه يظل في حالة حلم دائم في النوم وفي اليقظة، هذا ما جربه أغلب المهجرين عن بيوتهم، يجاهد المرء مخيلته ليعيد تنسم تفاصيل تلك المرحلة، "البئر الأولى" كما يقول الأديب الكبير جبرا إبراهيم جبرا، فما بالك إذا كانت البئر الأولى هي القدس وباحات الأقصى. وما بالك إذا كان المغترب إنسان حساس أديب كميساء ابنة القدس.

ليلى/
لذلك قد أعددنا لك يا أخت ميساء مفاجئة سارة، وستكون المفاجأة السارة على لسان ابن القدس زميلنا وحبيبنا الأديب المناضل (سامي الجندي) راسبوتين بن صابر، وقد تفضل وشاركنا بهذه الفقرة.

سامي الجندي/

[color:eea3="rgb(139, 0, 0)"]أشكركم وأحييكم في هذا الحوار الجميل، تحية للأخت ميساء ابنة القدس وللقراء جميعا.
وفيما يلي بعض معلوماتي الميدانية والتاريخية عن منطقة باب الحديد في القدس الشريف:
باب الحديد ، وهو باب من أبواب الحرم القدسي الشريف، ومكانه بين باب المجلس الإسلامي الأعلى وباب القطانين ،باب الحديد هو الأصغر بين جميع أبواب الحرم ... وعندما تدخل منه ستجد نفسك وسط الرواق المقنطر الغربي للمسجد الأقصى المبارك...
وحارة باب الحديد هي حارة مرابطة قديمة حيث أن بيوتها من العصر المملوكي ،وفي حارة باب الحديد تأسست أربعة مدارس للعلم وهي المدرسة الجوهرية والمدرسة المزهرية والمدرسة الحنبلية والمدرسة الأرغونية .. الشارع الأقرب لباب الحديد هو شارع حارة الواد ، الزائر يدخل من شارع الواد إلى زقاق حارة باب الحديد الملتوي قليلاً فيمر من تحت قنطرة عظيمة ... بيوت الحي قديمة... لقد دخلت إلى بيت هناك تسكنه حالياً عائلة من آل جابر.. تصعد للبيت بثلاث درجات ترتفع الواحدة حوالي قدم أو أكثر قليلا ثم تجد نفسك سائراً برواق مسقوف مثل قنطرة ضيقة تستطيع لمس السقف بيدك ،الرواق متصل بباحة البيت الرئيسية وتسمى هنا (حضير ) وهي محاطة بالجدران الحجرية التي تتوسطها ابواب الغرف ،وإلى اليمين يوجد ممر درجي ضيق تصعد منه إلى حضير ثان وغرف أخرى ،ثم ممر مشابه يصعدك إلى الطابق الأعلى الأخير ... غرف المنزل ذات جدارن فيها اقواس تجتمع بالسقف حول قبة رائعة الجمال ...ومعظم الغرف فيها نافذة واحدة أو اثنتين تطلان على الباحة ونافذة تطل على الأزقة الخارجية...
وحسب الوقف الإسلامي فإن المكان تم وقفه زمن الأيوبيين حيث تمتعت عائلة الكرد بنصيب كبير بتوليها جزءا من هذا الوقف.
أخي عزام ... العائلات الفلسطينية التي قطنت وتقطن الحي الآن كثيرة... وعائلة البشيتي المقدسية تقطن الآن في حارة السعدية ،بالضبط في طريق القادسية التي تفصل بين السعدية وباب حُطا أو (حُطهَ) وتمتد إلى عقبة درويش وباب الساهرة.
ارجو أن أكون ساهمت بالقليل ..عبر رسالتي المتواضعة هذه.
محبتي واحترامي. وبالتوفيق لكما وللأخت الكريمة ميساء البشيتي .

عزام/
نشكرك أخ سامي جزيل الشكر، للحقيقة لم تطاوعنا أيدينا لتحرير أي من كلماتك، ولو كان المجال يتسع لطلبنا منك المزيد. بالطبع سترد عليك الأخت ميساء من خلال التعليقات، لأنها لا تعرف عن هذه الفقرة شيئاً قبل أن نشرها. كيف كانت المفاجأة يا أخت ميساء؟
*****.

--------------------------------
avatar
ميساء البشيتي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

العذراء الأبراج الصينية : القط
عدد المساهمات : 5722
تاريخ الميلاد : 17/09/1963
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
العمر : 54
الموقع الموقع : مدونتي عصفورة الشجن

http://mayssa-albashitti.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان الزهراء استضاف منذ مدة المبدعة ميساء البشيتي بقلم فاطمة الزهراء العلوي

مُساهمة من طرف ميساء البشيتي في الإثنين 27 مايو 2013 - 15:08


الجزء الثاني (الحوار الثقافي)

في هذا الجزء، ومن باب التجديد، وبهدف التركيز، سنحاول مع ضيفتنا العزيزة ميساء، أن نحصر نقاشنا في محور واحد لمزيد من الفائدة، وقد اخترنا أن يكون محور هذا اللقاء، دور المثقف في المجتمع، فما هو دور المثقف في مجتمعه وفي تيار التنمية والتغيير في مجتمعه ؟ هل يكفي أن يكتب وينشر هنا وهناك؟ أم أن أدواراً أخرى منوطة به باعتباره منتميا إلى المجتمع أو الوسط الثقافي؟ ولنبدأ من مفهوم مشهور للمفكر الايطالي (غرامشي) حول المثقف العضوي، الذي يشرح فيه أهمية وضرورة أن يكون للمثقف دور عضوي في حركة تطوير المجتمع.
السؤال الموجه لك أخت ميساء:
كيف يمكن أن يكون المثقف مثقفاً عضويا، فاعلا، في المجتمعات العربية على ما فيها من إحباطات كثيرة؟
ميساء/
يقول "جرامشي" بأن لكل طبقة اجتماعية مثقفيها الذين يرتبطون بها عضوياً وينشرون وعيها وتصورها عن العالم ، ويقول في ذلك " الوعي الذاتي النقدي يعني تاريخياً وسياسياً ، خلق نخبة من المثقفين ، فالكتلة البشرية لا تتميز ولا تصير مستقلة من تلقاء ذاتها دون أن تنظم نفسها ، ولا تنظيم بغير مثقفين ، أي بدون منظمين وبدون قادة ، فالوعي النقدي لا يتحقق إذاً بدون مثقفين . ومن هنا فالمثقفون شريحة اجتماعية تمثل كافة الفئات والطبقات الموجودة في المجتمع ، وهم لسان حالها ، الناطقون باسمها يمثلون مصالحها المتفقة والمتعارضة ويعبرون عنها .
أحبتي هذا رأي جرامشي في الموضوع وهو رأي صائب ولست أنا بصدد تصويب رأيه ولكن هل نحن في مجتمعاتنا الآن نمارس هذا الدور ؟
أعتقد أن هناك ربما قلة قليلة هي التي تستطيع فعل ذلك من محاولة نشر ثقافتها والسعي الدؤوب لتنمية الوعي لدى الآخر .. بينما يسلك الغالبية العظمى طريق نشر ثقافتهم فقط .. لأن عملية نشر المعلومة أسهل بكثير من عملية بث التوعية اللازمة في ضوء العراقيل الكبيرة التي تطرح يوميا ً أمام المثقفين ومهامهم .
لكن لو كان لدى طبقة المثقفين الإيمان القوي بأهمية توصيل ثقافتهم للآخر وغرسها في داخله ومحاربة جميع الصعوبات والعراقيل حتى تنمو هذه الثقافة وتزهر سيكون بالتأكيد لدينا طبقة كبيرة من المثقفين المؤمنين والواعيين للخطر المحيط والمحدق بأمتنا العربية والأمر يحتاج فقط للشجاعة الكافية والصبر وأهم شيء هو الإيمان بدور الثقافة والمثقف بتغيير ما عكف عليه الناس دهرا ً من الزمن .

ليلى/
{ من كان يسمى مثقفا تقليديا صار أكثر عضوية وفي علاقته مع المجتمع ممن كان يسمى مثقفا عضويا ؟} هذا ما يقوله الأستاذ الطاهر لبيب عالم الاجتماع العربي التونسي الذي تذكرته من سؤالك يا عزام لأنه من أهم من تبنى فكر غرامشي بين المثقفين العرب وبشر به.
هل هذه نكسة كما يذهب إلى ذلك الأستاذ الطاهر لبيب؟
عزام/
اسمحي لي - قبل إجابتك أخت ميساء - أن أنوه لمسألة الأستاذ الطاهر لبيب ، وهو أستاذي وصديقي وأحترمه، وبالمناسبة فهو رئيس المنظمة العربية للترجمة وأول من عرف المثقفين العرب بفكر غرامشي. أرغب بالقول فقط، أن الأستاذ الطاهر يقصد أن المثقفين العرب أصبحوا لا يمثلون أية فئات اجتماعية أو طبقية لأنهم فقدوا المرجعية الأيديولوجية وغير ذلك من العوامل، وهذا ما أشارت له الأخت ميساء في اقتباس قول غرامشي، والطاهر لبيب يقول: يبدو أن المثقف العربي التقليدي هو الوحيد الذي يعبر عن طبقة أو عن فئة اجتماعية كالفلاحين أو العمال وغيرهم. وأرجو أن يجد لنا الأستاذ الطاهر لبيب العذر في اجتزاء بعض مفاهيمه ( إذا قدر له واطلع على هذا الحوار ذات يوم، وأنا أعرف أنه يتحسس كثيرا من اجتزاء المفاهيم ومعه حق) لكن طبيعة الحوار لا تسمح بالإسهاب، بل نحن نثير فقط رؤوس الموضوعات ليقوم القراء بمتابعتها فيما بعد. تفضلي ميساء
ج/ ميساء
أولا اسمح لي أخي عزام وأختي ليلى ، أن أرحب بالأستاذ الطاهر لبيب .. نعود للحوار .. أخي عزام دعنا نعود بالزمن قليلا ً إلى الوراء عندما كنت أنا وأنت في سن الشباب ونحن تقريبا ً نمثل فئة عمرية واحدة وشريحة من المجتمع وربما تنضم إلينا ليلى أيضا ً .. كيف كان مستوى تفكيرنا وكيف كنا نتعامل مع هذا الفكر .. كان هناك حجزٌ كبير للحريات وكانت الحياة صعبة والبلاد كانت ترزح تحت نير الاحتلال لكن نحن، وأقصد جيل الشباب كنا بنفس الخندق .. لم ننزو .. لم ننشغل .. لم نكن نلهو .. لم نكن من أتباع مبدأ "اللهم نفسي ".. اليوم كل شيء تغير .. لا أنكر وجود عراقيل كبيرة .. لكن خيبات الأمل وسلسلة الإحباطات وانهيار ثقافات وأفكار معينة أدت إلى أن يصبح المثقفون وليس من يدعون الثقافة فئة قليلة منعزلة بينما انشغل الجميع بحربهم مع لقمة العيش .. ظهرت تيارات كثيرة وأحزاب كثيرة ومدعين للثقافة وحاولوا الترويج لفكرهم وثقافتهم ولكن هذا أيضاً لو أعطى ثماراً معينة في وقت ما وزمن ما إلا أنه اليوم لم يعد يعطي أي شيء .. ظهور الانترنت وسهولة النشر وانعدام الرقابة واختلال المعايير أدى لظهور أقلام تدّعي الفكر والثقافة والأدب ولكنها لم تتمكن من عمل أي شيء لأنها لا تملك شيئا تقدمه .. بينما تقوقع أصحاب الفكر الرفيع والأقلام الجيدة في زاوية صغيرة جداً وتم الضغط عليهم بجميع وسائل الضغط والقمع فأصبحت الفكرة حبيسة ولن يبحث عنها إلا من كان جادا ً في هذا وأين هم الجادون في هذا الوقت ؟
لا أريد أن أطيل أكثر .. المثقف المفروض أنه ينشر فكر وثقافة معين بل ويحارب كي تصل هذه الفكرة وهذه الثقافة .. ماذا تفيدنا الفكرة الحبيسة ؟ ولكن كيف الوصول إلى هذا في مجتمعات قائمة على التنكيل بصاحب الكلمة والفكرة الجادة والتمجيد لكل كلمة وفكرة تأخذ المجتمع نحو الفراغ الثقافي والعقم الفكري وبالتالي تتحول هذه المجتمعات إلى قطيع لا يبحث سوى عن لقمة العيش والمأوى إن وجدا .

عزام/
بالعكس، فنحن نستضيفك في الحوار لتقولي رأيك، ولنتسفيد من ذلك نحن والقراء الكرام بالطبع.
ليلى /
معك حق يا ميساء ،،،نحن كنا في عالم منزو عن أية تكنولوجية
اذكر انه كان علي ان اجد مرجعا وانا اصعد بالسلم إلى أعلى الرفوف عن باب الشيخ حسن وعليه الف كيلو من الغبار بحثا عن معلومة ،،،
اليوم أعيب أيضا على دور النشر هذه { البزنسة } في ترويج الكتاب. دور النشر الغربية مشاركة في الفعل الأدبي بتصويبه والإشارة الى حذف فصل كامل أو مقطع شعري وإعادة صياغته. فهل يحدث في دورنا نحن العرب هذا التمحيص قبل النشر؟
فعلا انها أزمة وكلنا معنيون بذلك
حسنا
من نفس الأزمة ومن زاوية أخرى
{ الأمريكيون يريدون لنا ديمقراطية بلا وطنية ، ووطنيونا يريدون لنا وطنية دون ديمقراطية} سمير أمين
كيف يمكن للمثقف ان يخلق ديموقراطية تمشي دون عكاز ، دون ان تكون عرجاء ، وهذا دوره بأحداث المسار الحقيقي للديموقراطية ؟ هل نكتفي بالشعارات والكتابة ؟
أين يكمن الحل ؟ ومن المسؤول عن تردي ما نحن فيه؟؟
ج/ ميساء
الديمقراطية والوطنية.. أمران من الصعب توفرهما في الوقت الحالي .. كلاهما غير متوفر ولكنني أعتقد أن الديمقراطية مرحلة تلي الوطنية .. بداية نحتاج أرض صلبة نضع أقدامنا المعلقة بالهواء عليها ثم ننطلق نحو التعليم وتنمية الفكر والثقافة حتى نستطيع أن نفهم ماذا تعني الديمقراطية وكيف نتعامل بها وليس أن تصبح الديمقراطية مصطلح مستهلك مفرغ من مضمونه وما هو إلا وجه آخر من وجوه القمع والاستبداد .. الديمقراطية يجب أن تسبقها مراحل تؤهل لها وإلا فإنها ستفشل فشلا ً ذريعا ً ..

/ ليلى
حدث الانفصام الغريب بين الأشقاء المصريين والجزائريين وأخذت الأزمة عمقا سياسيا سهل الطريق للآخر / العدو الحقيقي - الصهيونية / إن ذلك يؤكد على انهزام وحدتنا من جديد،!!
كيف عاشت وتعيش ميساء هذه الأزمة كمثقفة ومواطنة تنتمي إلى هذه اللحمة العربية الإسلامية ؟ تفضلي

ج / ميساء
الخلاف الذي حصل بين الأشقاء المصريين والجزائريين خلاف متوقع ومتوقع أن ينشب خلاف على غراره بين أي دولتين شقيقتين وذلك لسبب بسيط جدا ً وهو أننا شعوب سهل اللعب معها على وتر المشاعر .. شعوب تتعامل مع مشاعرها ولا تتعامل مع إدراكها وتفكيرها .. هذا شيء ملاحظ من خلال ردود فعلنا الأخيرة على كل شيء .. نحن إما نصفق وإما نبكي .. نحن لا نفكر أبدا ًوهذا سيجرنا إلى ويلات إن لم نقف ونفكر إلى أين نحن ذاهبون ؟

ليلى/
الغريب اننا واعون بهذه المصيبة ولكن أصحاب القرارات الذين قادرون على التغيير هم محركي فعل الانقسام ،،،

--------------------------------
avatar
ميساء البشيتي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

العذراء الأبراج الصينية : القط
عدد المساهمات : 5722
تاريخ الميلاد : 17/09/1963
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
العمر : 54
الموقع الموقع : مدونتي عصفورة الشجن

http://mayssa-albashitti.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان الزهراء استضاف منذ مدة المبدعة ميساء البشيتي بقلم فاطمة الزهراء العلوي

مُساهمة من طرف ميساء البشيتي في الإثنين 27 مايو 2013 - 15:08

الجزء الثالث (بصراحة)


عزام/ أخت ميساء، كانت مفاجأة أن تحددي عمرك، معظم النساء لا تعترف بذلك وترغب أن يبقى سراً، لماذا ؟ وبصراحة، هل تؤمنين بالأبراج مثلما تفعل معظم النساء، والكثير من الرجال أيضا؟

تعليق / ليلى/
نعم يا عزام انا واحدة من النساء اللواتي لا يذكرن سنهن
لا ادري اخاف أن يتمشطني الكبر رغم انني لازلت في بداية العشرين بسنوات قليلة تجاوزتها

عزام/ تعليق/ أيوة يا ليلى،،،نحن نصدقك ولا داعي للقسم، على كل الحال، العمر يقاس بالانجاز، والشباب يقاس بالحيوية وخصوصا حيوية القلب والإرادة.

ميساء/
هذا العمر يا عزام هو عمري .. كان عمرا ً طويلا ًوحافلاً بالإنجازات والمسرات والآلام والنضال .. هذا تاريخ فكيف أغفله .. كيف أنتقص من عدد سنواته ؟
ومع ذلك أنا في كل يوم أكبر فيه أرى نفسي أصغر بالعمر،، فدائماً هناك من هو أكبر مني سنا ً .. صعب أن أكون أنا الكبيرة الوحيدة في السن أو أكبر واحدة سنا ً .. وطالما وجد هناك لو شخص واحد أكبر مني في السن فأنا أعتبر صغيرة يا عزام ..

عزام/
يا الله ما أجمل ما قلت يا ميساء ، وكم ينطوي ذلك على حكمة وروعة، (هذا العمر هو عمري وهو طويل وحافل بالإنجازات والمسرات والآلام والنضال،،كيف لي أن أغفله؟ كيف لي أنتقص من عدد سنواته؟) ثم أعجبتني فلسفة الموضوع أيضا: ( طالما وجد هناك من هو أكبر مني فأنا أعتبر نفسي صغيرة). هذا جميل جدا يا أخت ميساء.

ليلى/
فعلا إنه كلام جميل ويستحق أن نتدثره حكمة وفلسفة للحياة. أحسنت أديبتنا الرائعة ميساء.
تفضلي أكملي بقية الإجابة

ميساء/ أشكر لكما هذا الإطراء أولا،،
أما بخصوص الأبراج .. الإيمان بالتنبؤ بالأبراج شرعا ًمحرم،،، لذلك أنا لا أقرأ الطالع ولا أحب أن أتنبأ بمستقبلي أحب أن أتفاجأ به .. لكن الجانب الآخر من الأبراج وهو ما يخص شخصية كل برج فهذا أمر يستهويني وبالنهاية هناك أمور كثيرة تستهويني وهي في غاية البساطة وأعيشها بتفاصيلها ..

ليلى/
نعم ليتك تحدثينا باختصار عن الأشياء التي تستهويك وتقضين معها بعض الوقت، ثم ماذا تفعلين في أوقاتك فراغك؟
وعلى فكرة الابراج من الناحية العلمية بعيدا عن الغيبيات لأننا لا ولن نصدق ما يقال وهذا أمر بديهي لنا كمسلمين ولكن الفلكية العلمية مهمة جدا وتقول أشياء يمكن الإنصات لها.
عزام/
يبدو أن ليلى تتعامل بالأبراج، وسبق أن تحدثنا في ذلك أظن، لكن نعود لك أخت ميساء لتكملي عن وقت فراغك.
ميساء/
أنا أستغل معظم ساعات الفراغ .. أمارس الرياضة بمعظم أنواعها .. المشي .. تمارين الأيروبيكس .. اللعب على أجهزة الرياضة المختلفة .. السباحة .. أيضا ً أمارس الرياضة الذهنية من خلال لعبة الشطرنج وما يشابهها .. كذلك أقرأ وأتابع النشاطات الثقافية من حضور مسرح وحفلات موسيقية وأمسيات شعرية .. الخ

ليلى /
تبارك الله عليك يا ميساء ،،،، أحب جدا المرأة الحركية
وأعشق الرياضة .. كنت أمارس الكرة الطائرة ورمي الكرة الحديدية وأعشق الدراجة العادية كثيرا.
ممارسة الرياضة تجديد لخلايا الجسم ومحركة رائعة لتجددي رغبة مواصلة الحياة بشكل راقي جدا.
عزام/
ليتك أيضا تقولين لنا بإيجاز كيف تكتب ميساء ومتى تلح عليها الرغبة بالكتابة والنشر، وهل لك طقوس أثناء الكتابة؟ أم غير ذلك؟ تفضلي ميساء.

ج/ ميساء
أكتب باستمرار بشكل شبه يومي .. أفتح صفحة ال word .. ألقي عليها التحية الصباحية .. أرتشف قهوتي وأفرغ ما في جعبتي على الصفحة .. ثم أقوم بنشرها في زاوية خاصة بيّ وأحيانا ً أنشر مما أكتبه بشكل يومي بباقي الصحف والمنتديات ولكن ليس دائما,,,

ليلى/ عزام/
لقد تشرفنا بأن قمنا بتوريط الأخت ميسون كحيل في زاوية من هذا الحوار، وقد استجابت مشكورة لدعوتنا بلا تردد، وهي توجه لك يا أخت ميساء هذين السؤالين:

ميسون كحيل/
أولا تحياتي لكم جميعا ميساء وليلى وأنت أخي عزام. هذا مجهود تشكرون عليه وأدعو الله أن يكون في ميزان حسناتكم. وسأكون سعيدة أن أوجه للأخت الأديبة ميساء سؤالين فقط، وهما:
سؤالي الأول/ هل ترى الأديبة ميساء أن الأديبة والكاتبة العربية نجحت في إبراز مشاكل وهموم المرأة في المجتمع العربي بالشكل المطلوب ؟

ميساء/
أولا أرحب بك غاليتي ميسون وأشكرك على هذه الأسئلة الرائعة وشكرا ً لتفضلك بالمشاركة بهذا الحوار الجميل إن شاء الله .
أعتقد أننا في الطريق السليم لذلك .. فد نحتاج وقتا ً أطول حتى تظهر النتائج المتوخاة لكن هناك ما يبشر بالخير ولا أحد يستطيع أن ينكر أو يغفل الدور الكبير الذي أصبحت المرأة تلعبه سواء على المستوى الأسري المحدود أم على مستوى المجتمع ككل .. المرأة قطعت شوطا ً كبيرا ً في مرحلة إثبات الذات والقدرة على تحمل المسؤولية بشكل أكيد وفعال ولكن النتائج المرجوة والمتوخاة قد لا تظهر بشكل كلي اليوم وإن كانت بعض آثارها قد بدأت تظهر بالفعل ..
[color:8958="rgb(139, 0, 0)"]ميسون كحيل/
سؤالي الثاني والأخير/ إن أجمل لحظات عمر الإنسان هي التي يقضيها مع الأسرة وكل من يحب .. هل الغربة أغنت تجربة ميساء مع أسرتها الصغيرة وكذلك كل لحظات الشوق والحنين للقدس لغزة للوطن الذي كتبت له أجمل الكلام ؟؟

ج/ ميساء
المشاعر بالغربة تنضج أكثر وأسرع ..نشعر بالحنين والاحتياج للحضن الدافئ والمخلص والوفي والحقيقي أكثر لذلك أنا أعتبر نفسي بالغربة وكذلك أسرتي الصغيرة نشتاق جدا ونحّن أكثر من أي وقت مضى لهذا الحضن الدافئ سواء كان حضن الأم بشكل مصغر أم حضن الوطن بشكل أكبر ومن هنا برزت فكرة التعبير عن هذه المشاعر من خلال الكتابة أومن حلال الموسيقى وإحياء الأجواء الفلسطينية الجميلة بالغربة قدر الإمكان .

ليلى/ عزام/
هل يمكن أن نعرف ما هي خبرات ميساء التعليمية أو الوظيفية التي ساهمت في تنمية موهبة الكتابة لديها؟

ميساء
خبراتي أكيد أنها بعيدة عن الكتابة وأجواءها.. أنا محامية .. لكن حاليا ً أنا متفرغة للكتابة .

عزام/
الحقيقة أنني أتفاجأ بأن ثقافتك هي في القانون، وأعذريني لذلك، لغة القانون جامدة جدا، ونحن اعتدنا أن نقرأ لك نصوص أدبية غاية في الرقة والشاعرية. في هذا السياق لا بد من استذكار صديقين آخرين يكتبان معنا هنا، هما أستاذي القانون شريف أبو نصار وايهاب عاشور. ومن يدري ، فلعل غيرهما أيضا الكثير. فللزملاء القانونيين التحية من أسرة هذا الحوار، الذي تعرفنا به على أديبة حقوقية إنسانة.
ليلى/ ما هي نوع المطالعات التي تميل إليها ميساء، وما هو الكتاب الأخير الذي تتذكر أنها قرأته، ومتى؟

ميساء/
ليس هناك نوعاً معيناً من القراءة .. الكتاب الجيد يستهويني لكن لدي شغف بمتابعة أعمال النساء .. المشاهير من النساء .. أقرأ حاليا ً ثلاثة كتب مع بعض .. النسيان لأحلام مستغانمي .. قلوبهم معنا وقنابلهم علينا لأحلام مستغانمي وكتاب خواطر لأحمد الشقيري .

عزام/
كلمة أخيرة حرة تحبين أن تقوليها، وسنعتبرها أيضا، خاتمة هذا اللقاء الذي نأمل أن نستطيع الانتظام به ما أمكن من أيام الثلاثاء القادمة.


ميساء/
أحب أن أوجه كلمة للقدس حبيبتي وأقول لها أنها بقلبي ولن أكف عن الحلم بالعودة إليها وسأبقى أزرع الأمل بالعودة على شرفة قلبي ما حييت ..
ولغزة أقول أحبك كما لم أحب مدينة في الدنيا قط وأنت العاصمة الروحية لقلبي ..
طبعا ً أشكركم على هذا اللقاء الجميل والمفيد إن شاء الله وأتمنى أن تستمر اللقاءات فيما بعد وأن لا تتوقف أبدا ً. أشكركم أولا لأنكم فكرتم باستضافتي وهذه لها مكانة كبيرة في قلبي وثانيا على التسهيلات الرائعة والجو الحميمي الذي سار به الحوار...وآمل أن أخص الحبيبة ميسون بالشكر .. كانت أول رفيقة لي على المنبر ولا يمكن في يوم أنساها .. شكرا وربنا يوفقكم جميعا يا رب،،، وكلكم أحبتي.
وللمرأة أقول كوني على قدر المسؤولية .. نحن بحاجة إلى وجودك الحقيقي .. وشكرا .. سامحونا..


ليلى/ عزام/
الشكر كل الشكر لأختنا الأديبة الحقوقية الإنسانة ميساء البشيتي إبنة القدس وغزة وكل البلاد العربية، تمتعنا جدا بهذا اللقاء وأثرينا مداركنا وتشنفت آذاننا بعبق كلماتها وحكمها، الشكر أيضا للأخت ميسون كحيل التي أطلت علينا كبدرٍ مضيء في هذا الحوار.
نستودعكم الله وإلى لقاء قادم بإذنه.



--------------------------------
avatar
ميساء البشيتي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

العذراء الأبراج الصينية : القط
عدد المساهمات : 5722
تاريخ الميلاد : 17/09/1963
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
العمر : 54
الموقع الموقع : مدونتي عصفورة الشجن

http://mayssa-albashitti.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان الزهراء استضاف منذ مدة المبدعة ميساء البشيتي بقلم فاطمة الزهراء العلوي

مُساهمة من طرف ريما عز الدين في الأربعاء 29 مايو 2013 - 14:21

أحجز مكاني في الصف الأول ريثما أنهي ما بيدي وأعود لقراءة مطولة , لا تقلبوا الصفحة سأعود .
avatar
ريما عز الدين
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 832
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فنجان الزهراء استضاف منذ مدة المبدعة ميساء البشيتي بقلم فاطمة الزهراء العلوي

مُساهمة من طرف رشيد أحمد محسن في الأحد 2 يونيو 2013 - 14:58

ويسعدني أن أقرأ هذا الحوار المهم وكما تفضلت الزميلة عشتار نحتاج بعض الوقت لأنه حوار مطول ولكني مرتاح جدا أستاذة ميساء لوجود هذا الحوار بين يدي الآن .
avatar
رشيد أحمد محسن
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 19/06/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى