بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟



حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
»  أيـقـونة الـتـحــرّر الـفـلسطـيـني د. عبد القادر حسين ياسين
اليوم في 18:28 من طرف م.أ.البشيتي

» فلسطين
اليوم في 12:05 من طرف لطيفة الميموني

» فنجان قهوة ...
أمس في 18:37 من طرف ميساء البشيتي

» براءة ووفاء!
الجمعة 18 يناير 2019 - 16:25 من طرف محمد الصالح الجزائري

» وتتساقط الأوراق تباعا..
الجمعة 18 يناير 2019 - 15:23 من طرف لطيفة الميموني

» أنا هنا باق فوق أرضي للأديبة الفلسطينية نجاح عيسى
الأربعاء 16 يناير 2019 - 14:52 من طرف فتيحة الدرابي

» بين شفتيْ الكلام
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 12:10 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل في الهواء
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 11:52 من طرف ميساء البشيتي

» ترحيب حار بالزجالة المغربية فتيحة الدرابي
الإثنين 14 يناير 2019 - 16:12 من طرف فتيحة الدرابي

» وعد الصغار...
الأحد 13 يناير 2019 - 20:55 من طرف لطيفة الميموني

» خواطري المنشورة في الأبجدية الأولى
الأحد 13 يناير 2019 - 11:50 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل مؤجلة
الأحد 13 يناير 2019 - 11:48 من طرف ميساء البشيتي

» املأني حبًا
الأحد 13 يناير 2019 - 11:32 من طرف ميساء البشيتي

» نبذة عن حياة الشاعر الفلسطيني راشد حسين
السبت 12 يناير 2019 - 19:29 من طرف حاتم أبو زيد

» همسة
السبت 12 يناير 2019 - 15:42 من طرف لطيفة الميموني

» انطق أيها القلم
الخميس 10 يناير 2019 - 20:01 من طرف ميساء البشيتي

» راشـد حـسـيـن والـقـتـال بالـكـلـمـات بقلم د. عبد القادر حسين ياسين
الخميس 10 يناير 2019 - 19:46 من طرف م.أ.البشيتي

» أجمل حب
الأربعاء 9 يناير 2019 - 15:41 من طرف ميساء البشيتي

» تهنئة العام الجديد 2019
الجمعة 4 يناير 2019 - 14:27 من طرف لطيفة الميموني

» ثنائيات شرقية
الخميس 3 يناير 2019 - 17:53 من طرف سعاد شرف الدين

» مختصر مفيد
الخميس 3 يناير 2019 - 17:44 من طرف فاطمة شكري

» إيربن هاوس للروائي الفلسطيني طلال أبو شاويش>
الأربعاء 2 يناير 2019 - 12:06 من طرف ميساء البشيتي

» اسم في خيالي
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:20 من طرف هند درويش

»  جـَبـرا إبـراهـيم جـَبـرا : الـرَّمز الـنـوعي في الـثـقـافـة العـربـيـة د. عبد القادر حسين ياسين
الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 - 12:25 من طرف حاتم أبو زيد

» قال آدم .. ردت حواء .
السبت 15 ديسمبر 2018 - 11:26 من طرف اميرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
ميساء البشيتي
 
لطيفة الميموني
 


الـفـلـسـفـة الغـَـربـيـة المُعـاصرة.. الـدكـتور/ عـبـد القـادر حسين ياسين

اذهب الى الأسفل

الـفـلـسـفـة الغـَـربـيـة المُعـاصرة.. الـدكـتور/ عـبـد القـادر حسين ياسين

مُساهمة من طرف م.أ.البشيتي في الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 17:39

الـفـلـسـفـة الغـَـربـيـة المُعـاصرة.. الـدكـتور/ عـبـد القـادر حسين ياسين

“الـفـلـسفـة الغربية المعاصرة ” كتاب موسوعي (2456 صفحة من القطع الكبير) صدر حديثاً عن دار رانـدوم، إحـدى كـبـريات دور النـشـر الأمريكـيـة. يضم الكتاب دراسات عن أكثر من خمسين اسماً من فلاسفة العصر الحديث في حقول فلســفـية متعـددة ومـنهم، على سبيل الـمـثـال لا الحـصـر: وليم جيمس، أنطونيو غرامشي، إدموند هـسرل، هنري برغـسون، حنة أرندت، نيقولا برديائيف، لودفيك فـتغـنتشاين، وجون ديوي.

على الرغم من أن الفلسفة الغربية المعاصرة تعود في أساسها إلى القرن التاسع عشر، إلا أن المشرفين على الموسوعة شاؤوا أن يحددوها بالقرن العشرين. فهذا القرن الذي تنحصر فيه أبحاث الموسوعة، يختزل قروناً من التاريخ القديم والمعاصر. فهو عصر كل شيء، من التطور الفلسفي الذي شهد مدارس عدة على يد فلاسفة من مختلف دول العالم، إلى الاقتصاد إلى التكنولوجيا إلى السياسة إلى الأدب…

في ما مضى، كان الـفـيـلسـوف يؤلف رسالة أو كتاباً في ماهـيـة العـقل أو فـي حـسـن قيادته أو في نقـد الـعقـل المـحـض، أما الفيلسوف المعاصر، فدخل على المسألة بالعكوف على دراسة الجنون، وكتابة تاريخه، أي ما كان يرذله الـعـقـل بالذات، فأعاد بذلك ترتيب العلاقة بين العـقل واللاعـقـل، على نحو صار معـه الـعقل أقـل تعالياً، ولـكن أكثر فعـالية وجــدوى.

وفي القرن العشرين نعثر على مختلف أنواع التطور البشري، في تقدمه وانحداره. فالحداثة وصلت إلى ذروتها وأوصلت الفلسفة إلى أعلى ذراها، وقدمت للبشرية كل ما تحتاجه من متطلبات التطور والخروج من التخلف. وفلسفة الحداثة كانت أحد المداميك في إنتاج فلسفة التحرر من خلال الفكر السياسي الذي أنتجته في شتى المجالات، وعلى الأخص حقوق الإنسان والديمقراطية والمساواة وحكم القانون، مما عرفته المجتمعات الغربية على امتداد العقود السابقة.

لكنّ فـلسفة الحداثة نفسها لم تمنع تفجر العنف على أعلى المستويات خصوصاً عبر الحربين العالميتين الأولى والثانية وما شهدتاه من تدمير وقتل وصولاً إلى استخدام القنبلة الذرية. وشهد القرن العشرون صعود الأيديولوجيات الشمولية إلى أقصاها ، وما تسببت به هذه الأيديولوجيات من إبادة للإنسان  في كل مكان سيطرت فيه. وفي مقابل فـلسفات الديكتاتورية، صعدت فلسفة حقوق الإنسان والمواطن، فكان لها مفكروها ونتاجها الذي لا يزال حياً يتطور في كل مكان. هكذا بات لكل ميدان، في السياسة والعلم والاقتصاد والتكنولوجيا والأدب… فلاسفـته ، كما باتت الفلسفة ميداناً لصراع هذه المنوعات المتعددة، وهو ما يمكن تلمسه في قراءة الأبحاث الواردة في الموسوعة عن كل فيلسوف لأي جهة انتمى.

نماذج فـلسفـية

إذاً كان من الصعوبة الإحاطة بالخمسين مفكراً وفيلسوفاً الذين تضمهم الموسوعة، إلا أنه يمكن تقديم بعض النماذج عن نتاجهم واتجاهاتهم الفكرية.

تـفـتـتح الموسوعة صفحاتها بدراسة عن فيلسوف مخضرم هو وليم جيمس الذي عاش في القرن التاسع عشر وتوفي في القرن العشرين. يعتبر جيمس الأب الروحي للفـلسفة البراغماتية. يحدد جيمس مفهومه للبراغماتية بأنها تتجه نحو العمل والأداء والممارسة، مما يعني أنها ليست فلسفة مغلقة تعطي نتائج قطعية عن الطبيعة والأشياء، بل هي “مجرد طريقة فحسب، مجرد منهاج فقط… إن الطريقة البراغماتية هي محاولة لتفسير كل فكرة بتتبع واقـتفاء أثر نتائجها العملية “، على ما يقول وليم جيمس. كما كانت لجيمس آراؤه في المعرفة التي هي ذاتية وأداة للعمل المنتج، وهي نسبية في الوقت نفسه. أما نظرية الحقيقة فهي جوهر البراغماتية، “فالحقيقة صفة أو خاصية لبعض أفكارنا، فهي تعني اتفاقها مع الواقع تماماً مثلما يعني الباطل اختلافها معه”.

احتلت الفلسفة الماركسية موقعاً أساسياً في الفكر والسياسة خلال القرن العشرين واعتنقها ملايين من البشر، وشهدت تطورات ونقاشات ومحاولات تجديد عما قـدمه ماركس وإنجلز ولينين. لعل أبرز المجددين كان المفكر الإيطالي أنطونيو غـرامشي…

يرى غرامشي إلى الفلسفة على أنها “نظام فكري، أما الدين والحس المشترك فلا يمكن أن يكونا كذلك. إنهما لا يتطابقان”. يربط غرامشي الفلسفة بسياقاتها التاريخية، والفيلسوف ليس إلا معبراً عن عصره، وبهذا المعنى فان “التاريخ والفلسفة شيء واحد، لا ينفصمان: إنهما سبيكة واحدة”.

والقيمة التاريخية لأية فلسفة تعتمد على مقدار فاعـليتها العملية. كما كانت لغرامشي مساهمة أساسية على صعيد الأيديولوجيا، فحدد حقلها بأربع درجات: الحس المشترك والفولكلور، الدين، الفلسفة، والصراع الطبقي.

يـعـتـبـر البـعـض غاستون باشلار أنه “فيلسوف العقلانية التطبيقية ومؤسسها”. وهو يشدد على أن العلم هو دوماً أفكار صحيحة، والمعرفة تتطور من خلال القفزات وتجاوز العقبات الأبستيمولوجية بما يسمح بظهور فكر علمي جديد. يحدد باشلار نظامه المعرفي من خلال تقسيم العقل العلمي إلى ثلاث مراحل كبرى. المرحلة الأولى، هي الحالة الماقبل علمية، وهي تتناول الأزمنة الكلاسيكية القديمة وعصر النهضة. المرحلة الثانية هي الحالة العلمية وهي التي بدأت في أواخر القرن الثامن عشر وشملت القرنين التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. أما المرحلة الثالثة فهي عصر العقل العلمي الجديد، ابتداء من العام 1905، وهي المرحلة التي بدأت فيها نظرية آينشتاين تغير الكثير من المفاهيم الخاطئة التي كان يعتقد أنها ثابتة.

يـرى كـثيرون أن الفـيلسوفة الألمانية حنة أرندت مناضلة ضد الديكتاتورية ومنظرّة لفلسفة الحرية. عاشت حياتها وكتبت في مرحلة صعود النازية فأتت فلسفـتها انعكاساً لتلك المرحلة. ركز المشروع الفكري لأرندت على مسألة “إعادة النظر في ماهية الإنسان ووجوده انطلاقاً من شرطه السياسي”. كان تصورها للسياسة يقوم على “أنقاض نقدها للتصورات المتداعـية في شأن السياسة، وبخاصة منها ما تعلق بالتصور الأداتي الذي حوى في أحشائه معالم رؤية عنيفة للسياسة تقوم على إقصاء الغير. الأمر الذي يعني أن الانفتاح على الغير يبقى من مقتضيات تصورها للسياسة كحرية”. ولعل كتابها عن “أصول الديكتاتورية”، كان ويظل من أهم الدراسات الفلسفية والسياسية المتصلة بالشرط الإنساني وحياة الروح.

يمثل جان بول سارتر أكثر الفلاسفة إشكالية في القـرن العشرين، وأكثر الفلاسفة تأثيراً في أوساط واسعة من الأنتلجنسيا في العالم كله، سواء في مرحلة التزامه الماركسية ، أو في مرحلة نقده الشديد للماركسية واتجاهه إلى بناء الفلسفة الوجودية التي طبعت حياته في مراحلها الأخيرة. لعل فلسفة الوجودية هي التي أعطت لسارتر موقعه الفلسفي المتميز في القرن العشرين، هذه الفلسفة التي “لا تعتبر الواقع موضوعاً في مواجهة فاعل عارف، بقدر ما تعتبره وجوداً”.

نشهـد اليوم تغيّراً يطاول الفلسفة من توجّهها وطريقة تقديمها ومؤسسات تداولها، فضلاً عن أشكال ممارستها، بما يشبه ولادة “سقراطية جديدة”. بذلك، يخرج الفيلسوف المحترف من برجه النخبوي ومعقله الأكاديمي، وعلى نحوٍ يكسر الحواجز بينه وبين عموم الناس والفاعلين في بقية الحقول. فالفلسفة تتغذى من تاريخها، بمقدار ما تتجدد بالانفتاح على ما تستبعـده أو تعتبره نقيضها.

يتجلّى هذا التوجّه الجديد، أولاً، في تدخل الفلاسفة عبر الشاشات التي تفتح الإمكان الواسع لممارسة ديمقراطية تشاركية، يومية بمقدار ما هي حيّة، إذ هي تتيح لكل من يعنيه الأمر، ولكل مواطن المشاركة في المناقشات العمومية والمداولات العقلانية حول القضايا الراهنة أو حول المسائل الطارئة والأزمات والمشكلات المزمنة.

ويتجلّى، ثانياً، في المجلات والنشرات التي تتوجه إلى الشرائح الواسعة من الناس، بل إلى الصغار الذين نعـدهم قاصرين. ولمَ لا؟ قد يفيد الفيلسوف الذي تحول إلى أيقونة أو إلى ديناصور من الاستماع إلى أسئلة الصغار وهواجسهم وتخيّلاتهم…

ويتجلى، ثالثاً، في إجراء المداولات الفلسفية، ليس فقط بين الفلاسفة، بل أيضاً بينهم وبين سواهم. بحيث يشارك في الندوات الفلسفية، من هم خارج الحقل الفلسفي، كأولئك الناشطين والمدوّنين الذين فجروا الثورات العربية، فأنجزوا ما عجز عن إنجازه طوال عقود أصحاب مشاريع النهوض والإصلاح والتحديث. قد نفيد من الاستماع إلى آرائهم حول الفلسفة ومهامها أو حول العقل ومفهومه، وسوى ذلك من القضايا والقيم التي ندّعي احتكارها.
م.أ.البشيتي
م.أ.البشيتي
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 342
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الـفـلـسـفـة الغـَـربـيـة المُعـاصرة.. الـدكـتور/ عـبـد القـادر حسين ياسين

مُساهمة من طرف ادم بن الوليد في الإثنين 19 نوفمبر 2018 - 17:32

شكرا على المقال الرائع
avatar
ادم بن الوليد
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 10/06/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى