عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» ثنائيات شرقية
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالإثنين 21 سبتمبر 2020 - 12:32 من طرف رامز كنعان

» أيلولية الميلاد
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأحد 20 سبتمبر 2020 - 12:07 من طرف ميساء البشيتي

» رسالة الدكتورة حنان عشراوي إلى الإمارات
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالسبت 19 سبتمبر 2020 - 16:55 من طرف مؤيد السالم

» رسائل في النخاع!
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 18:01 من طرف ميساء البشيتي

» هدية العصفورة إليك .
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 12:35 من طرف اميرة

»  وَلـَو نار نـَفـَختَ بِها أَضاءَت..." الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 12:26 من طرف خيمة العودة

» رباعيات عمر الخيام .
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 17:45 من طرف عمر محمد اسليم

» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا العاشرة حول العالم
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 17:41 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل في الهواء
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 12:15 من طرف ميساء البشيتي

» مقتطفات من أعمال الأديبة شهزاد الخليج
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالسبت 12 سبتمبر 2020 - 12:25 من طرف دانة ربحي

» حكمة اليوم
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:28 من طرف عروة زياد

» Words of Wisdom
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالجمعة 11 سبتمبر 2020 - 11:25 من طرف rami zain

» في القدس شعر محمود درويش
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالخميس 10 سبتمبر 2020 - 11:37 من طرف فاطمة شكري

» الحنين – في حضرة الغياب : محمود درويش‬
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالخميس 10 سبتمبر 2020 - 11:35 من طرف فاطمة شكري

» هذا هو العلم
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالخميس 10 سبتمبر 2020 - 11:28 من طرف فاطمة شكري

»  تـَجارب قـاسية تـغـور بـنـا حتى مـَكامن الـوَجـَع د. عبد القادر حسين ياسين
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأربعاء 9 سبتمبر 2020 - 16:04 من طرف هدى ياسين

» الروائي الذي اكـتـشـف عــُيـوب المُـسـتـقـبـل   الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأربعاء 9 سبتمبر 2020 - 16:03 من طرف هدى ياسين

» صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأربعاء 9 سبتمبر 2020 - 16:01 من طرف هدى ياسين

»  الوظيفة السهلة بقلم : جو فارنا
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالثلاثاء 8 سبتمبر 2020 - 12:04 من طرف هبة الله فرغلي

» الخطيئة
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالثلاثاء 8 سبتمبر 2020 - 11:56 من طرف ورد العربي

» نقص هرمون السعادة(السيروتونين )
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالإثنين 7 سبتمبر 2020 - 12:00 من طرف طارق نور الدين

» " على هذه الأرض ما يستحق الحياة " محمود درويش .
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأحد 6 سبتمبر 2020 - 12:09 من طرف مؤيد السالم

» في ذكرى الرحيل .. تفاصيل صغيرة عن الشاعر الكبير محمود درويش !!
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأحد 6 سبتمبر 2020 - 12:00 من طرف مؤيد السالم

»  الـكــُتـب الـتـي لـم نـقـرأها بـعــد... الدكتور عبد القادر حسـين ياسـين
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالجمعة 4 سبتمبر 2020 - 12:13 من طرف خيمة العودة

» أغاني السيدة فيروز .
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Emptyالأربعاء 2 سبتمبر 2020 - 10:58 من طرف اميرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
رامز كنعان
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Poll_rightغسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Poll_centerغسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Poll_left 


غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر

اذهب الى الأسفل

غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Empty غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر

مُساهمة من طرف فاطمة شكري في الأحد 22 ديسمبر 2013 - 11:35

غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر

غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Images10لينا أبو بكر *



من أين يأتي الغدر؟




من اللؤم، فالغدر صفة تلازم اللئيم، وتدل عليه.




ليس اغتيال الشهيد هو أقسى الغدر وأقذره، فأنت تتوقع من عدوك أن يغدرك، كنتيجة طبيعية للعداوة، حتى رسالة الموت التي تركها الموساد لغسان في موقع الانفجار كانت إمضاء فائضا عن حاجة الموت، طالما أن كنفاني لم يكن بحاجة لقراءتها، ولم يكن ينتظرها!




من أين يأتي الغدر إذن ؟




من الرسائل التي انتظرها غسان ولم تجئ!




وهذا لؤم مؤلم، لا يفوقه إيلاما سوى إهدار كرامة الشهيد بنشر رسائله الخاصة على الملأ، بعد مضي أكثر من موت، بحجة تخليد الشهيد وحمايته من وباء الزمن وذاكرة النسيان!!!! فهل كان الشهيد ليحتاج إلى ذله كي يخلده! أما ما يثير الضحك من هذا اللؤم فهو ادعاء الطيبة!




كثير من المثقفين الذين نراهم اليوم يهتفون للشهيد بعد رحيله كانوا يلوكون سيرته في مقاهي النميمة، ويصفونه بدودة العلق، والمتذلل الذي يلعق حذاء صاحبة الكعب العالي!




قلب غسان أهانه كثيرا، وكان مستعدا لتقديم كل التنازلات الممكنة من أجل الاحتفاظ بالمرأة التي أحب، أو ظن أنه أحب، لأنه كان يبحث بالدرجة الأولى عن وطن بديل، وقد أخطأ البوصلة، لما ظن المرأة المنفى وطنا، كما أراد لها أن تكون!




ما نريده هو ما نسعى لتوهم أنه حقيقي، ونتعامل معه على اعتباره حقيقيا ونحن منغمسون بوهمنا!




في قرارة أنفسنا ندرك وهمنا، ونتمسك به، لأننا لا نريد أن نخسر الوهم على اعتباره حسن ظن بالحقيقة، وقد خسرنا الكثير من الحقائق عندما أسأنا الظن بالوهم .




ارتباطنا بالوهم، ارتباط الغريق الذي يتمسك بقشة، ليس كبارقة أمل أبدا، فالوهم يؤدي دائما إلى الخيبة وهو دليل عليها، ولكن من قبيل التشبث بأكثر الخسارات أمنا، طالما أنها – كما نظن – تعوضنا عن أشد الخسارات خطورة ..




غسان لم يكن عاشقا لكرة القطن المشتعلة، ولو كان كذلك لترك بيروت ولحقها إلى لندن، لكن افتقاده للشرط الأمني للحقيقة، جعله يضحي بالوهم راضيا مرضيا ومستسلما لغيابه .




هناك فرق بين أن يضحي الشهيد من أجل حقيقة يؤمن بحتميتها، في حين أنه يرفض تقديم التضحيات في سبيل وهم يدرك في قرارة نفسه أنه لا يستحقها طالما أنه ليس حتميا .




كنفاني اختار الحقيقة : ” قلمه وأسرته ” وطنه الحقيقي، وانجرف مع الوهم : ” كرة القطن ” التي عجزت حتى أن تكون وطنا بديلا .




ولكنه كا يربي وهمه، هو المريض، الذابل، الواهم، المناضل، الحقيقي .




بالمقابل، أنت ترى امرأة وهمه تتسلى بالوهم، وتعذبه، لأنها تدرك تماما وهميته، فتستغله مرتين :




المرة الأولى : بإهمال رسائل الشهيد في حياته … لإرضاء نوازع نرجسية تذكي نميمة متسكعي شارع الحمراء ….وصعاليك الصحافة .




كتب الشهيد في رسالته لشقيقته فايزة، يصف مدى الإذلال الذي يلاقيه معبرا عن ندمه : ” ما الذي يذكر هذه الإنسانة بي سوى الذل ” ؟




لا بل إنه يقسو في لهجة خطابه في إحدى الرسائل، ويكشف حقيقة من توهم أنه أحبها، و اتهمها بالأنانية والاستغلال والجبن، وكان شجاعا أمام وهمه :




يقول الشهيد : ” تبادلنا خطأ الجبن، أما أنا فكنت جبانا في سبيل غيري، لم أكن أريد أن أطوح بالفضاء بطفلين وامرأة لم يسيئوا لي قط، مثلما طوح بي العالم القاسي قبل عشرين عاما، أما أنت فقد كان يهمك نفسك فقط، كنت خائفة على مصيرك، وكنت خائفا على مصير غيري ..وقد أدى الارتطام إلى الفجيعة، لا هي علاقة ولا هي بتر ..”




شجاعة غسان في مواجهة وهمه هي شجاعة المناضل أمام الحقيقة، فقد مل من استغلال عواطفه، وقرر مواجهة جبنه أولا، وكشف نوايا صاحبة الكعب العالي، التي لا تريد أن تبتر ولا تريد أن تتواصل، وهو تعذيب مضاعف يشي بسلوكيات نفسية غريبة تتلذذ بالإذلال ….




المرة الثانية : فضح رسائل الشهيد بعد رحيله …لتبرير إذلال الشهيد في حياته بحجة الحفاظ على بيته وعائلته، وما نشر الرسائل سوى نقض للذريعة لأن بها ما يهين الشهيد ويجرح كرامة أهله وعائلته وزوجته على وجه الخصوص – حتى بعد موته، ثم التذرع بتوسل الأمانة وتنفيذ الوصية، ونشر الرسائل الأدبية ومحاربة الرياء الاجتماعي وكسر التابوهات، وسأبدأ بكل واحدة على حدة :




1- نشر الإهانة ينقض الأمانة في الحرص على تنفيذ الوصية، هذا إن كانت هناك وصية!




لا يمكن أن يضع مثقف كبير إهانته أمانة بين يدي من أهانته لتنشرها على الملأ، فهذا يناقض الوعي الوطني، والثقافي، والأخلاقي، وإن حصل فعلا فإن المرء يمر بنزوات تدفعه لاتخاذ قرارات متهورة، تحرض من يحرصون على الشهيد – كما يقضي الادعاء – أن يضعوا أنانيتهم جانبا، ويراعوا حجم الخيبات التي مر بها كنفاني على كل الصعد ودفعته للقهرية اتجاه نفسه …فعندما يغتاظ الإنسان من وهمه يستسلم إليه ,, وهذا عارض إنساني طبيعي يستوجب إعانة الشهيد على مقاومته لا الرضوخ إليه .







2- الرسائل ليست أدبية على الإطلاق، وحجة الأمانة الأدبية تبطلها الخصوصية المطلقة وافتقارها إلى مقومات الرسالة الأدبية، وإن عدت لرسائل مي زيادة وجبران على ما فيها من جوانب خصوصية، تجد وازعا فكريا يكلل الخصوصية بالطابع الأدبي، وهو ما نلمحه في رسائل عيد الميلاد لتيد هيوز التي كتبها لبلاث بعد انتحارها بثلاثين عاما ….بعد أن غدت قصتهما الشغل الشاغل للمنظمات الإنسانية والقضاء ومنظمات المرأة، والصحف والشارع، وظل الشاعر صامتا، فلما تحدث تحدث شعرا بحتا في سياق إبداعي مبهر وثري يغني التوثيق والأرشيف الأدبي ويعد مرجعا للأجيال والثقافات، ووسام شرف للرسائل الأدبية .

3- أما أن النشر جاء للتصدي للرياء الاجتماعي، فإن تصديه كان ارتكابا له، بأفظع منه، لأنها النرجسية المضاعفة التي سعت لاستعراض عضلات الأنوثة التي جعلت من بطل ومناضل قومي مجرد مهووس، وهو ما اعترفت به صاحبة الكعب العالي في مقدمتها التبريرية للنشر، تحت مسمى الفخر، فأي فخر بإذلال الشهيد!







4- أما النقطة الأخيرة فتتعلق بكسر التابوهات التي كلما دق الكوز بالجرة، رأيت إحداهن تتذرع بجرأتها وسعيها لتحرير المجتمع من شوائب الأعراف والمحرمات، بما يشبه نوبات زيف مشوهة، تسيء إلى الأنوثة وتمتهنها، تماما كما يبدو عليه الأمر مع الصرعات الحديثة التي تنادي بها مجموعة المهلوسات اللواتي يتعرين في تظاهرا ت حاشدة على الملأ ليطالبن بحقوقهن أو يمارسن الاحتجاج بالعري …!




عزيزي التابو، عزيزتي الجرأة، إن الحرية هنا هي الضحية، فمن يمارسن هذا التعري الفاضح باسم الحرية هن نفسهن من يحاربنها لما تكون غيرتهن من غيرهن هي المحرض عليها .. الغيرة هي التي تكشف الوجه الحقيقي لهذا النوع من المثقفات كونهن ” نسوان ” كثيرا ما يخضن حرب الحارات بكيدهن لا بوعيهن .. ولو اضطررت سأكشف ما يدور في كواليس التحريض الصحافي على زميلاتهن ….




لابد إذن أن نغفر لغسان وهمه، فالصواب في الجنون هو ما نرتكبه من أخطاء نستطيع أن نبرهن بها عليه ..لن يكون الجنون هنا خطيئة ولا إثما طالما أن فقدان الوعي يشفع له حتى عند خالقه، ويحشد المجانين بعد النشور في جنة الصالحين ، وتلك قوة الجنون .




تبقى الكوابيس هي النعمة التي نصدق بها حقيقة الجحيم مثلما يرى بورخيس في منام كنفاني .




ومن العيب أن نصيب حين يكون الخطأ متاحا لوعي يتوسل الجنون خلاصا ..ألم نتفق أن الصواب هو الجنون!




كان بورخيس ليستدل على وجهه حتى لو لم يره، فهو يعرف ذاته، ويحس بملامحه، ويدرك تماما أن الظهيرة القارسة هي الميقات الحقيقي للتعرف إلى ما يعرفه .




علاقة الأعمى بالزمن علاقة مرئية، وعلاقته بحياته علاقة غيبية، فالحياة ليست زمنا عند المبدع إنما هي مجاز يتحقق فقط بالمخيلة ..ابنة الوهم!




بين بورخيس وغسان خط افتراضي يقسم مدار اللغة إلى نصفين : المخيلة التي لا ترى ولكنها تحلم، والحلم الذي يرى ولكنه لا يتخيل .




في هذه الحالة ( يكون الحب هو انتصار الخيال على العقل )، والخيال هو الخط البياني للجنون … في لحظة حاسمة لن يكون الحب أعمى إذن، إنما مخيلة تتفوق على الحقيقة المشوهة وتجملها .




وعلينا أن نغفر لغسان وقد أخطأ قلبه، فهذا لا يعيبه ولا ينتقص من مقدار قلمه، ونضاله، وما اعترافنا بخطأ قلبه إلا تكريم لحقه كإنسان بالخطأ …

يبقى أن أرفع كوفية القلم لزوجته وعائلته الذين رفضوا عرض صاحبة الرسائل عليهم بأن يخصص ريع الكتاب لمؤسسة غسان كنفاني، فلا يمكن أن تكون المتاجرة بإهانة الشهيد جزءا من رعاية الأمانة!
* شاعرة من فلسطين تعيش في لندن
فاطمة شكري
فاطمة شكري
عضو متميز
عضو متميز

القوس الأبراج الصينية : الماعز
عدد المساهمات : 748
تاريخ الميلاد : 01/12/1979
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Empty رد: غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر

مُساهمة من طرف ميساء البشيتي في الثلاثاء 24 ديسمبر 2013 - 15:57

أضم صوتي يا فينوس 
فأنا ممن لم تعجبهم هذه الحركات ولي موقف مغاير تماما 
لا أنكر أن غادة السمان أديبة كبيرة لكن ما فعلته ليس من شيم الأدباء !

--------------------------------
غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Aooo_o11

الوجه الآخر لي
إصداري الورقي الثاني
ميساء البشيتي
ميساء البشيتي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

العذراء الأبراج الصينية : القط
عدد المساهمات : 6022
تاريخ الميلاد : 17/09/1963
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
العمر : 57
الموقع الموقع : مدونتي عصفورة الشجن

http://mayssa-albashitti.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Empty رد: غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر

مُساهمة من طرف صبحي سالم ياسين في الإثنين 25 أغسطس 2014 - 20:37

لا أدري ما الذي دفعني لفتح الموضوع وأنا أنقب في خيمة العودة
ولا أدري كيف تمر هذه النسمات الطيبات العطرات المنعشات دون ان تلفت نظر الكثيرين
جئتك مباركا على الإختيار الرائع جدا
وثابري يا فينوس في اختياراتك
هي الثقافة المفتقدة سيدتي
أشد على يدك من على البعد على هكذا موضوع
كل التقدير لك
وادعو الجميع للقراءة والتعقيب على علم من أعلام الدب والثورة
دمت بألف ألف خير
صبحي سالم ياسين
صبحي سالم ياسين
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 606
تاريخ التسجيل : 10/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Empty رد: غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر

مُساهمة من طرف فاطمة شكري في السبت 6 سبتمبر 2014 - 15:15

شكرا لك الغالية أم فداء والله يبارك فيك يا عصفورة الشجن .
اشتقنا لك , متى العودة ؟
فاطمة شكري
فاطمة شكري
عضو متميز
عضو متميز

القوس الأبراج الصينية : الماعز
عدد المساهمات : 748
تاريخ الميلاد : 01/12/1979
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر Empty رد: غسان كنفاني حين أخطأ قلبه وأصاب قلمه!/ لينا أبو بكر

مُساهمة من طرف فاطمة شكري في السبت 6 سبتمبر 2014 - 15:18

شاعرنا الغالي وأبونا الروحي أستاذ صبحي سالم ياسين 
يسعدني ويكفيني أن شاعر بحجمك يقرأني وبيتابعني ويتابع ما أنشره 
من أشد المعجبين بغسان كنفاني وأدبه وأحب أن أتابع وأن أنقل كل ما يتعلق به 
شكرا لأنك كنت هنا وقرأت معنا هذه المقالة المهمة 
وأنتظرك دائما في كل موضوعاتي 
ودمت لنا دائما السند في كل شيء
فاطمة شكري
فاطمة شكري
عضو متميز
عضو متميز

القوس الأبراج الصينية : الماعز
عدد المساهمات : 748
تاريخ الميلاد : 01/12/1979
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى