بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟



حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» رسائل في النخاع!
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyاليوم في 11:42 من طرف ميساء البشيتي

» العِـلـمو نـُورنْ...!! الدكتور عـبـدالقادر حسين ياسين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyأمس في 11:38 من طرف خيمة العودة

» حائرة
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالثلاثاء 18 فبراير 2020 - 11:11 من طرف ميساء البشيتي

» ما هي الـصـورة الحـقـيـقـية لـلعـرب في العـالـم؟/الدكتور عبد القادرحسين ياسين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأحد 16 فبراير 2020 - 11:13 من طرف خيمة العودة

» أوراقي المتساقطة
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأربعاء 12 فبراير 2020 - 10:34 من طرف عروة زياد

» رسائل في الهواء
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالثلاثاء 11 فبراير 2020 - 12:30 من طرف ميساء البشيتي

»  قـراءة في الـتـقـريـر السَّـنـوي لـمـنـظـمـة الـعـفـو الـدولـيـة // الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالثلاثاء 11 فبراير 2020 - 11:51 من طرف خيمة العودة

» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا العاشرة حول العالم
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأحد 9 فبراير 2020 - 11:09 من طرف ميساء البشيتي

»  بـــ أحس الآن ــــــــ
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأحد 9 فبراير 2020 - 11:04 من طرف ورد العربي

»  الـثـَّـورة الـتي هــَزَّت العـالـم د. عبد القادر حسين ياسين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأربعاء 5 فبراير 2020 - 12:17 من طرف خيمة العودة

» الأشجار تموت واقفة // الدكتور عبد القادر حسـين ياسـين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأحد 2 فبراير 2020 - 12:30 من طرف خيمة العودة

» وزير أمريكي يتحدث عن فوائد “كورونا” لاقتصاد بلاده
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالجمعة 31 يناير 2020 - 12:00 من طرف حاتم أبو زيد

»  التوابع: النعت
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالجمعة 31 يناير 2020 - 11:55 من طرف ميساء البشيتي

» إصداري الورقي الثاني "الوجه الآخر لي"
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأربعاء 29 يناير 2020 - 12:30 من طرف ميساء البشيتي

» ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأربعاء 29 يناير 2020 - 11:33 من طرف خيمة العودة

» happy birthday fedaa
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالثلاثاء 28 يناير 2020 - 11:56 من طرف ميساء البشيتي

» جـورج فـيـلـهـلـم هـيغـل و"الـبـحـث عـن الـذات" د. عبد القادر حسين ياسين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأحد 26 يناير 2020 - 1:49 من طرف لطيفة الميموني

»  وفاة الطفل قيس أبو ارميلة بعد العثور عليه في منطقة تجمع مياه الأمطار
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالسبت 25 يناير 2020 - 11:31 من طرف مؤيد السالم

»  عالم بلا أخلاق وبلا ضمير د. عبد القادر حسين ياسين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأربعاء 15 يناير 2020 - 11:36 من طرف خيمة العودة

» خواطري المنشورة في الأبجدية الأولى
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأحد 12 يناير 2020 - 11:40 من طرف ميساء البشيتي

» صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالسبت 11 يناير 2020 - 12:04 من طرف خيمة العودة

» الـعـَرَب بـيـن فـِقـه المعاملات وفـِقـه العـبادات الـدكتور عبـد القـادر حسين ياسين
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالأربعاء 8 يناير 2020 - 11:19 من طرف خيمة العودة

» اسم في خيالي
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالإثنين 6 يناير 2020 - 11:15 من طرف عشتار

» صهيل القلم
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالسبت 4 يناير 2020 - 11:24 من طرف ميساء البشيتي

» لحظات
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Emptyالخميس 2 يناير 2020 - 1:07 من طرف لطيفة الميموني

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
ميساء البشيتي
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Poll_rightغسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Poll_centerغسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Poll_left 
خيمة العودة
غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Poll_rightغسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Poll_centerغسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Poll_left 


غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

اذهب الى الأسفل

غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Empty غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

مُساهمة من طرف مؤيد السالم في الثلاثاء 9 يوليو 2019 - 15:55


غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

ما زالت كلماته حاضرة ومواقفه ثابتة، وقناعاته راسخة وقيمة سائدة، وكأنه حاضرٌ بيننا لم يغب، رغم أنه قد مضى على رحيله اغتيالاً سبعةٌ وأربعون عاماً، عندما زرع عملاء المخابرات الإسرائيلية في سيارته وتحت مقعده عبوةً شديدةَ الانفجار، أدت إلى استشهاده وابنة أخته لميس في بيروت في الثامن من تموز 1972، إلا أنه ما زال بيننا حاضراً بقوةٍ بكتبه الرائعة ورواياته الرمزية، ومقالاته الحرة ومقابلاته الوطنية، وكلماته المدوية ومواقفه الصلبة، وصورته التي لا تغيب عن المحافل، ولا تزال تتصدر المعارض والمؤتمرات.

غسان كنفاني الأديب الراوائي المقاوم المناضل، الكاتب الإعلامي الفلسطيني المقاتل، مؤسس مجلة الهدف ورئيس تحريرها الأول، يذكرنا دوماً بمواصفات المثقف القومي العربي المناضل، وقيم الكاتب والمفكر الوطني الفلسطيني الحر، الذي يمزج مداد كلماته بدماء قلبه، وينسج حروف مقالاته من معاناة شعبه، ويكتب صفحات رواياته من قصص وحكايا أهله، ويلون بالصوت النابض والكلمة الحرة لوحاته الوطنية التي جاءت على صور كتبٍ ومقالاتٍ ومقابلاتٍ ولقاءاتٍ، ما زلنا نشعر بقيمتها، ونستلهم وطنيتها، ونسمو بمعانيها، وكأنه بها يذكرنا بقدسية قضيته وطهرها، فهي التي من أجلها ناضل وفي سبيلها استشهد.


غسان كنفاني كان ولا زال في القمة، إذ كان عالي الهمة، شديد العزم، صادق القول، حر الكلمة، رصين الفكرة، صائب الرأي حازم الموقف، محدد الاتجاه عالماً بالطريق، وعارفاً بالسبيل، مدركاً للعدو خبيراً فيه، مطلعاً على خفاياه وعالماً بعيوبه، مقدراً لشعبه الفلسطيني العظيم وواثقاً بقدراته، فعرف أن الإنسان في نهاية الأمر قضية، وأن من حق الفلسطيني أن يناضل من أجل قضيته ولو استشهد في سبيلها أو أعتقل ونفي وشرد، وأكد طوال حياته بعزمٍ وقوةٍ ويقينٍ وبأسٍ شديدٍ، أنه يدع أحداً يسلبه حقه، وقد استشهد وهو على عهده، متمسكاً بوعده، وغير ناكثٍ بقسمه.


كان غسان يريد بقلمه الثائر أن يثأر لشعبه، وأن يستعيد حقه، وأن يحرر وطنه، وأن يعود إليه وأهله، فما اعترف بالعدو ولا استسلم للواقع، ولا قَبِلَ بقوته ولا أقر بتفوقه، بل اعتد بقوته وشعبه، وتأكد من قدرته وعزمه، واستنكر مبكراً التطبيع مع العدو والجلوس إليه والتفاوض معه، وأنكر على مثقفي زمانه مجالسته ومحاورته، ولو عبر شاشةٍ تلفزيونية أو على صفحات وسيلةٍ إعلامية، واعتبر أن مفاوضة العدو لا تكون بغير السلاح، ومحاورته لا تتحقق بغير البندقية، فالسلاح قوة واستخدامه ضد العدو عزة، والتفريط به ضعفٌ، وتسليمه أو التنازل عنه مذلةٌ وهوان.

غسان كنفاني استشرف المستقبل قبل غيره وقال عن محادثات السلام أنها وهمٌ وسراب، وأن حوار العدو خيانة ومجالسته تفريط وتنازل، وأدرك أن العدو كاذبٌ ماكرٌ، وأنه خبيثٌ غادر، ولكنه خواءٌ ضعيفٌ وكيانٌ خائفٌ مهزوزٌ، لا تبقيه القوة ولا تحميه تحالفاته، ودعا شعبه إلى الصمود في قتاله والثبات في مقاومته، وإلى التأسي بمن سبقهم من الشعوب، إذ قاتلوا أعداءهم حتى دحروهم من أوطانهم، وأخرجوهم من بلادهم، ولم يمدوا إليهم يداً للمصالحة، ولا كفاً للسلام، إلا أن تعود إليهم حقوقهم، ويتحرر وطنهم، ويعود اللاجئون إلى ديارهم.

أغاظهم قلمه فقتلوه، وأزعجهم فكره فاغتالوه، وآذاهم موقفه فغيبوه، ولكنهم ما علموا أنه بذر في الأرض المباركة بذوراً طيبة فأحسن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين غراسها، فأنبتت من بعده رجالاً آمنوا بفكره، وامتشقوا قلمه، ورددوا كلماته، وحملوا البندقية، وواصلوا المقاومة، وأقسموا بالله جهد أيمانهم أن ينتقموا له ويثأروا من قاتله بالحفاظ على ثوابت شعبه، والتمسك بحقوقه وقيمه، وعدم التفريط في أيٍ منها، إذ بهذا يتحقق الوفاء، ويخيب رجاء العدو، ويعض أصابعه ندماً على ما اقترف، وقد خلفت دماء غسان من بعده رجالاً كباراً، ومقاتلين شجعاناً وقادةً أبطالاً، وما زال مداد دمه لم يجف، وعطاء فكره لم ينقطع، وباتت مواقفه شعاراتٍ خالدة، وأهدافاً سامية، ستتحقق يوماً ولو طال الزمن.

سلام الله عليك غسان، أيها القلم المبري وطنيةً، السيال صدقاً، الوفي موقفاً، أيها المثقف الجليل والمناضل الأصيل، يا صاحب الهدف وصانعه، يا ابن الجبهة التي ما زالت تحمل لواءك، وتسير على هدى كلماتك، وتقتفي بالصدق خطاك، طبت حياً يا غسان وسعدت شهيداً.


مؤيد السالم
مؤيد السالم
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 458
تاريخ التسجيل : 14/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى