منتدى عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» لروحك السلام أخي الحبيب جواد البشيتي
مذبحة تل الزعتر Emptyأمس في 18:28 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل بشهوة المطر
مذبحة تل الزعتر Emptyأمس في 12:26 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل لم يزرها مطر
مذبحة تل الزعتر Emptyالخميس 1 ديسمبر 2022 - 14:25 من طرف ميساء البشيتي

» أرصفة النسيان
مذبحة تل الزعتر Emptyالخميس 1 ديسمبر 2022 - 14:21 من طرف ميساء البشيتي

» أبجدية
مذبحة تل الزعتر Emptyالخميس 1 ديسمبر 2022 - 14:20 من طرف ميساء البشيتي

» أأوقف الرحيل؟!
مذبحة تل الزعتر Emptyالخميس 1 ديسمبر 2022 - 14:18 من طرف ميساء البشيتي

» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا
مذبحة تل الزعتر Emptyالأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 12:02 من طرف ميساء البشيتي

»  طائر الخريف
مذبحة تل الزعتر Emptyالأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 12:02 من طرف ميساء البشيتي

» حين نكبر
مذبحة تل الزعتر Emptyالثلاثاء 29 نوفمبر 2022 - 14:52 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرة الحادية عشر لرحيل أمي
مذبحة تل الزعتر Emptyالأحد 27 نوفمبر 2022 - 14:31 من طرف ميساء البشيتي

» همسات نورانية
مذبحة تل الزعتر Emptyالسبت 26 نوفمبر 2022 - 12:44 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل إلى أمي
مذبحة تل الزعتر Emptyالسبت 26 نوفمبر 2022 - 12:42 من طرف ميساء البشيتي

» أخبار الخليج تحاور ميساء البشيتي
مذبحة تل الزعتر Emptyالجمعة 25 نوفمبر 2022 - 12:44 من طرف ميساء البشيتي

» لمن يهمه الأمر
مذبحة تل الزعتر Emptyالأربعاء 16 نوفمبر 2022 - 14:41 من طرف ميساء البشيتي

» " إلى من يهمه الأمر "
مذبحة تل الزعتر Emptyالأربعاء 16 نوفمبر 2022 - 14:39 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل في الهواء
مذبحة تل الزعتر Emptyالثلاثاء 15 نوفمبر 2022 - 12:34 من طرف ميساء البشيتي

» حديث النفس
مذبحة تل الزعتر Emptyالثلاثاء 8 نوفمبر 2022 - 12:18 من طرف ميساء البشيتي

» في ذكرى وفاة القائد أبو عمار ياسر عرفات
مذبحة تل الزعتر Emptyالإثنين 7 نوفمبر 2022 - 12:54 من طرف مؤيد السالم

» هدية العصفورة إليك .
مذبحة تل الزعتر Emptyالجمعة 4 نوفمبر 2022 - 12:18 من طرف عشتار

» رسائل في النخاع!
مذبحة تل الزعتر Emptyالثلاثاء 1 نوفمبر 2022 - 11:15 من طرف ميساء البشيتي

» من يد الوطن ... إلى أبي في ذكرى رحيله السابعة
مذبحة تل الزعتر Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 16:34 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرى العاشرة لرحيل أمي
مذبحة تل الزعتر Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 12:53 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرى العاشرة لوفاة أبي
مذبحة تل الزعتر Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 12:51 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرى التاسعة لرحيل أمي
مذبحة تل الزعتر Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 12:50 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرى الرابعة لرحيل أبي
مذبحة تل الزعتر Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 12:48 من طرف ميساء البشيتي

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
ميساء البشيتي
مذبحة تل الزعتر Poll_rightمذبحة تل الزعتر Poll_centerمذبحة تل الزعتر Poll_left 


مذبحة تل الزعتر

اذهب الى الأسفل

مذبحة تل الزعتر Empty مذبحة تل الزعتر

مُساهمة من طرف مؤيد السالم الثلاثاء 13 أغسطس 2019 - 18:06

مذبحة تل الزعتر مذبحة حصلت في 12 أغسطس عام 1976 خلال الحرب الأهلية اللبنانية في مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين الذي كان يضم ما بين 50000 و60000 من الفلسطينيين والواقع شمال شرق العاصمة اللبنانية بيروت.

تأسس المخيم عام 1949 بعد عام على النكبة، ويقع في القسم الشرقي لمدينة بيروت أي المنطقة التي كانت تسيطر عليها الأطراف المسيحية إبان الحرب الأهلية، ومساحته كيلومتر مربع واحد.

سبقت الأحداث الدامية في تل الزعتر العديد من المناوشات الدامية بين القوات اللبنانية المسيحية المارونية والقوات الفلسطينية التي كانت عادة تبدأ بحدث استثنائي يتم بعده التصعيد بين الجانبين وحصد أرواح المئات والآلاف في 6 ديسمبر 1975، عثر على أربعة جثامين لأعضاء من حزب الكتائب المارونية فقامت الميليشيات المسيحية بوضع نقاط تفتيش في منطقة مرفأ بيروت وقتلت المئات من الفلسطينيين واللبنانيين المسلمين بناء على بطاقات الهوية والتي كانت آنذاك تدون مذهب حاملها فيما عرف لاحقًا بالسبت الأسود، وقد أدت عمليات القتل لاندلاع الاشتباكات على نطاق واسع بين القوات المختلفة؛ فانقسمت بيروت إلى منطقتين عرفتا بالمنطقة الشرقية وأغلبها مسيحيين، والمنطقة الغربية التي كانت مختلطة مع أكثرية إسلامية.

و كانت بيروت الشرقية ذات الأغلبية المارونية محاطة بمخيمات الفلسطينين المحصنة مثل: منطقة الكرنتينا ومخيم تل الزعتر، في 18 يناير 1976، قامت الميليشيات المسيحية باقتحام منطقة الكرنتينا ذات الأغلبية المسلمة والواقعة تحت سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية والتي كان يسكنها أكراد وسوريون وفلسطينيون وقتلت المليشيات المسيحية 1500 من سكان المنطقة.

و بعدها بدأت جريمة تل الزعتر، أطول معارك الحرب الأهلية وأكثرها خسائر وضحايا فقد فرضت القوات اللبنانية المسيحية المارونية الحصار على مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين منذ شهر يناير 1976 ثم شن في 22 يونيو 1976 هجومًا واسع النطاق على تل الزعتر وعلى مخيم جسر الباشا الفلسطيني وحي التبعة اللبناني المجاورين له، وبدأت القذائف والصواريخ تمطر هناك بلا انقطاع من الفجر إلى المغيب وعلى مدى اثنين وخمسين يومًا متتالية ويقدر عدد القذائف التي سقطت على تل الزعتر بحوالي 55000 قذيفة، وبعد تمكن القوات اللبنانية من اقتحام مخيم جسر الباشا وحي التبعة في 29 يوليو1976 واقترافهم جرائم إبادة هناك، تمكنت قوة الردع العربية** من إبرام اتفاق بين القوات اللبنانية والمقاتلين الفلسطينيين في داخل المخيم في 6 أغسطس1976 يقضي بخروج المدنيين والمقاتلين من المخيم دون أن يستسلموا للميليشيات المارونية وتتكفل بهم قوة الردع العربية والصليب الأحمر اللذان سيزودانهم بوسائل النقل اللازمة.

في السابع من أغسطس 1976 غدرت القوات المارونية اللبنانية بالفلسطينيين الذين كانوا متحصنين في تل الزعتر وذلك عندما فتحت ميليشيات القوات اللبنانية المسيحية المارونية النار على جميع سكان تل الزعتر وهم يغادرون المخيم عزلًا من السلاح وفقًا للاتفاق المعهود، حاصدين بضع مئات من الأشخاص بينما انقض آخرون على داخل المخيم وراحوا يطلقون النار على كل من يصادفون، وفي الوقت نفسه راح سواهم يوقفون الناقلات التي تراكم فيها الناجون على الحواجز المنصوبة على الطرقات وينتزعون من داخلها حديثي السن الذين يشتبهون في كونهم فدائيين ثم يقتلونهم بوحشية أو يقتادونهم إلى جهات مجهولة.

المعركة والمجزرة
في أواخر حزيران عام 1976 بدأ حصار مخيم تل الزعتر الفلسطيني من الجيش السوري والقوات المارونية اللبنانية التي تتألف من: حزب الكتائب بزعامة بيير الجميل، وميليشيا النمور التابعة لحزب الوطنيين الأحرار بزعامة كميل شمعون، وميليشيا جيش تحرير زغرتا بزعامة طوني فرنجيه، وميليشيا حراس الأرز.

إبادة جماعية تمت في حق سكان المخيم الذي يقطنه (20) ألف فلسطيني و(15) الف لبناني مسلم لجؤوا إليه بعد أن تم قطع الماء والكهرباء والطعام عن المخيم قبل المذبحة ولمدة زادت عن (52) يومًا، تعرض خلالها الأهالي لقصف عنيف (55000 قذيفة)، ومنع الصليب الأحمر من دخوله، مما أدى إلى القضاء على المقاتلين المتحصنين بالمخيم وأهاليهم بالكامل حيث طالب الأهالي الناجون من المذبحة فتوى تبيحُ أكلَ جثثِ الشهداء كي لا يموتوا جوعاً!

سقط مخيم تل الزعتر في 14-8-1976، بعد أن كان قلعةً حصينة أنهكها الحصار، فدخلته الكتائب اللبنانية، تحت غطاء حليفها الجيش السوري. وارتكبت فيه أفظع الجرائم من هتكٍ للأعراض، وبقرٍ لبطون الحوامل، وذبحٍ للأطفال والنساء والشيوخ وكذلك ارتكبوا المجازر والجرائم، من اغتصابٍ وهدم البيوت وإبادة الأطفال وسلب الأموال، في مخيمي “جسر الباشا” و“الكارنتينا” الذين سقطا بيد الكتائب قبل تل الزعتر.

النتائج
انتهت المجازر في 14 أغسطس 1976 بعد أن خلفت ما يزيد عن 3000 قتيل فلسطيني وسقط مخيم تل الزعتر. يذكر عدة مؤرخين من بينهم اليهودي إسرائيل شاحاك وآخرين بأنه خلال الحصار حظيت القوات المسيحية بدعم كامل من إسرائيل وأمريكا

بعد المجزرة
بعد الانتهاء من سكان تل الزعتر إما قتلًا أو تشريدًا، قامت الجرافات التابعة للقوات اللبنانية بتسويته بالأرض والقضاء عليه تمامًا، وما زال الدمار في المخيم قائمًا إلى اليوم ولا يسمح بإعادة بنائه، وتشتت سكان تل الزعتر في عدد من المناطق اللبنانية خاصة البقاع وبعلبك، ثم انتقلوا إلى منطقة الدامور الساحلية القريبة من بيروت؛ إلا أنهم هجروا منها مرة أخرى بعد الاجتياح الإسرائيلي، وانتهى بهم الأمر أن أقاموا مساكن من صفائح التنك على أرض مجاورة لمخيم البداوي وأطلقوا على المخيم الجديد اسم "مخيم تل الزعتر" باعتبار أن سكانه من مهجري تل الزعتر، ويسكن في هذا المخيم بحسب تقدير السكان ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص في مساحة ضيقة تقدر بعشرات الأمتار المربعة، وقد حظيت كل عائلة من السكان اللاجئين بمساحة ضيقة لا تكاد تكفي في الحقيقة لغرفة واحدة، وأحيانا تضم هذه الغرفة أكثر من سبعة أفراد، فهي تكفيهم كي يبقوا على قيد الحياة وحسب ولا تعترف وكالة الأونروا بهذا المخيم وتتعلل بأن سكانه هم في الأصل من سكان تل الزعتر ولا تستطيع أن تقدم خدماتها إلا لذلك المخيم الشرعي البائد، في حين يطالب السكان الأونروا بتحسين ظروفهم أو بإعادتهم إلى مخيمهم الأصلي التي ما زالت الوكالة تدفع أجرة أرضه للدولة اللبنانية بحسب مصادر السكان، وأقصى ما حصل عليه سكان المخيم بشق الأنفس من تسهيلات الأونروا أنها التزمت برمي النفايات المنزلية التي يخرجها المقيمون إلى خارج مساكنهم ويتم حرقها في المخيم نفسه.

يروي بعض من عاصر تلك الحقبة كالمؤرخ الراحل ناجي علوش وآخرين من الناجين من المذبحة أن قوات منظمة التحرير استنكفت عن إنقاذ مخيم تل الزعتر وأن ياسر عرفات ترك المخيم يواجه مصيره ولم يرسل قوات للمخيم اعتمادًا على حسابات سياسية كان يأمل من خلالها بالتصالح مع القوات اللبنانية طمعًا بأن يصل لفتح قنوات مع جهات أوروبية من خلالهم، وفي مذكراته قال الصحفي الإنجليزي روبيرت فيسك أن ياسر عرفات كان قد رفض دعوات للاستسلام وطالب سكان المخيم بالشهادة لكنه لم يدعمهم دعمًا حقيقيًا، ويقول فيسك أن عرفات كان همه تحقيق مكسب سياسي ولهذا السبب وبعد انتهاء المجزرة رمته النسوة بالحجارة خلال زيارته للناجين من المذبحة في تل الزعتر.
مؤيد السالم
مؤيد السالم
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 568
تاريخ التسجيل : 14/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى