منتدى عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» من فصول الدهشة وعلامات الاستغراب بقلم فداء زياد
 على شرفات الذبول Emptyالسبت 8 يونيو 2024 - 11:57 من طرف خيمة العودة

» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا
 على شرفات الذبول Emptyالسبت 8 يونيو 2024 - 11:39 من طرف ميساء البشيتي

» حديث سري .. في الذكرى السادسة لرحيل أمي
 على شرفات الذبول Emptyالجمعة 31 مايو 2024 - 11:54 من طرف هبة الله فرغلي

» سيد الصمت .. إلى أبي في ذكرى رحيله السادسة
 على شرفات الذبول Emptyالجمعة 31 مايو 2024 - 11:49 من طرف هبة الله فرغلي

» رباعيات عمر الخيام .
 على شرفات الذبول Emptyالخميس 30 مايو 2024 - 11:27 من طرف عمر محمد اسليم

» مخيم جباليا ... أصل الحكاية بقلم سما حسن
 على شرفات الذبول Emptyالخميس 30 مايو 2024 - 11:24 من طرف خيمة العودة

» اعشق البحر
 على شرفات الذبول Emptyالثلاثاء 21 مايو 2024 - 11:19 من طرف ريما مجد الكيال

» ليل وعسكر .
 على شرفات الذبول Emptyالسبت 18 مايو 2024 - 12:04 من طرف لانا زهدي

» الغريب
 على شرفات الذبول Emptyالأربعاء 15 مايو 2024 - 11:29 من طرف عشتار

» نزوح آخر بقلم نور السويركي
 على شرفات الذبول Emptyالإثنين 13 مايو 2024 - 11:28 من طرف خيمة العودة

» عاتبني أيها القمر !
 على شرفات الذبول Emptyالإثنين 13 مايو 2024 - 11:24 من طرف لبيبة الدسوقي

» امرأة من زمن الأحلام
 على شرفات الذبول Emptyالأحد 12 مايو 2024 - 11:11 من طرف ريما مجد الكيال

» زوابع الياسمين
 على شرفات الذبول Emptyالأحد 12 مايو 2024 - 11:09 من طرف ريما مجد الكيال

» قناع بلون السماء ... باسم خندقجي
 على شرفات الذبول Emptyالسبت 4 مايو 2024 - 11:41 من طرف حاتم أبو زيد

» هدية العصفورة إليك .
 على شرفات الذبول Emptyالأحد 28 أبريل 2024 - 12:00 من طرف حاتم أبو زيد

» قبر واحد يكفي لكل العرب
 على شرفات الذبول Emptyالسبت 27 أبريل 2024 - 15:45 من طرف ميساء البشيتي

» على حافة الوطن
 على شرفات الذبول Emptyالثلاثاء 23 أبريل 2024 - 11:55 من طرف ريما مجد الكيال

» الوطن كما يجب أن يكون
 على شرفات الذبول Emptyالإثنين 22 أبريل 2024 - 11:35 من طرف ورد العربي

» .لماذا لم يخبرنا بأنه محبطٌ؟ أحمد خالد توفيق
 على شرفات الذبول Emptyالأحد 21 أبريل 2024 - 12:20 من طرف خيمة العودة

» زهر اللوز هو عنوانك
 على شرفات الذبول Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» حدائق اللوز
 على شرفات الذبول Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» أصوات من غزة
 على شرفات الذبول Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 12:11 من طرف خيمة العودة

» دعاء ختم القرآن الكريم
 على شرفات الذبول Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:59 من طرف دانة ربحي

» وجوه عابرة
 على شرفات الذبول Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:53 من طرف ميساء البشيتي

» العهد
 على شرفات الذبول Emptyالثلاثاء 2 أبريل 2024 - 21:58 من طرف راما البلبيسي

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لا يوجد مستخدم


على شرفات الذبول

5 مشترك

اذهب الى الأسفل

 على شرفات الذبول Empty على شرفات الذبول

مُساهمة من طرف ميساء البشيتي الثلاثاء 6 مايو 2014 - 19:54

على شرفات الذبول
تمرُّ الأعوام إثر الأعوام , خالية من علامات الربيع , يقفز فيها القحط , والجدب , فيحتل كل العناوين !
 وأنا وردة ذابلة في أصيص , تراود عينيِّها المثقلتين بالنعاس , أن ترفع رأسها قليلاً , نحو السماء الحبلى بالأشعار , وأناشيد الفرج , والأمل البعيد  .
أفتح الحروف , أحاول أن أستنشق منها هواءً نقياً , أحاول أن أعبرَّ دهاليزها , أن أصل قلب الذكريات , أعود إلى حيث تركت مرابع الطفولة قبل ألف عام , أبحث عن ورقة قديمة تركت فيها عنواني للريح , أبحث عن قلمي المكسور , هل هو مع صديقتي في الدرج المقابل ؟
 أفتح خزنتي وما تحتويه من أسرار , أجد لعبة قديمة جداً كنتُ أتسلى بها في أوقات الصبا , كان اسمها يتردد دائماً على طرف لساني , أما الآن فلم أعد أذكره , فالنسيان قد يزحف مبكراً على أوراق الورد , فيكسوها برذاذ الندى , ليصبح الماضي ليس بعيداً , لكنه ليس صافياً كالمرآة !
 أمدُّ رأسي قدر المستطاع  في بئر الماء , هل ما يزال يحتفظ  لنا ببعض الماء , أم أنه قد جف ماؤه بعد أن هاجمه صيف قائظ , وحط رحاله عند الباب , فهربت العصافير التي كانت تتعلم فنَّ مغازلة عيون النهار ؟
وأشجار الورد , كم قالوا أنها لا تنفك تسألهم عني , لا يزال يتفتح وردها كل يوم بألوان الزهو , يبحث عني في حديقة البيت , يسأل ورد الجوار , وأنا أسافر في غربة طويلة , أقضي فيها نهاري مع الملل , ألمع أصيصاً فارغاً , وأصيصاً آخر يحوي نبتة ذابلة , وزهرة  برية تراود نفسها على الانتحار !
هل يكفي أن أمنحهم بعض أنفاسي كي يبقوا على قيد الحياة , ولمن يعيش الورد , ولمن يبقى يرفرف على الغصون ؟
اقتلعته بأنانية مفرطة من الجذور , أخذته من أحضان تربته  , أنزلته عن أكتاف أمه , وحملته معي , كي يؤنسني في غربتي , فذبلَّ معي , ولم نعد أنا وهو قادرين على الغناء من جديد .
قدمت له قهوة الصباح , فرفضها بأدبٍ خجول , قال الورد , لا أشرب القهوة , أعيش فقط على قطرات الحب , فهل لديك منها المزيد ؟
حتى العصافير في الخارج أصبحت شرسة , ربما لأنها تستمع إلى نشرات الأخبار المتسربة من مذياعي العتيق , لم أشأ أن أمنعها , فهذا السرُّ لم يعد خافياً على أحد  !
 وما أخفيه اليوم من أخبار الوطن , تفضحه إذاعات الجوار , وتفشيه بين الأحبة , والأعداء , وقطاع الطريق .
وأنا وردة ذابلة في أصيص , أراود نفسي الممتلئة بالهزائم , والمثخنة بالانكسارات , على فرصة أخيرة في البقاء , فأبحث في عيون الغد , عن بصيص أمل أكمل فيه الطريق .
 أنظر في عيون الأطفال , فأراها مبهمة , غير مقروءة , فأدرك أن الحليب كان مغشوشاً , وأن الطفولة ضاعت بين جشع التجار , وفقر ذات الحال .
شوك الصبار نبت , وتنامى على الشرفات , أقطف منه كل صباح , وأقرأ عليه تعويذات حارة , وأدعو له بطول البقاء , فالورد في الأصيص ذابل , وعلى الشرفات يتأرجح بين الجفاف , وبين الذبول .
ونشرة الأخبار تجذبُ إليها العصافير الغِرّةّ , فتصبح غريبة , شرسة , تدقُّ بمناقير الغلِّ زجاج الأيام , أخشى أن أفتح لها النوافذ , فتكون هي الأخرى قد أصبحت من رفاق السوء , لا تنعق إلا بالخراب , ولا تأتي إلا بالدمار الأكيد  !
فأعود , وأحتضن الصبَّار بين ذراعيَّ , وأدعوه كي يبقى إلى جانبي , إلى أن أتجاوز هذا الذبول , وألج ربيعاً آخر ليس فيه إلا الورد  والبلابل  ورفاق الدحنون .

 

--------------------------------
 على شرفات الذبول Aooo_o11

الوجه الآخر لي
إصداري الورقي الثاني
ميساء البشيتي
ميساء البشيتي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

العذراء الأبراج الصينية : القط
عدد المساهمات : 6482
تاريخ الميلاد : 17/09/1963
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
العمر : 60
الموقع الموقع : مدونتي عصفورة الشجن

http://mayssa-albashitti.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 على شرفات الذبول Empty رد: على شرفات الذبول

مُساهمة من طرف نسيم الطبيعة الأربعاء 7 مايو 2014 - 20:11

صدقيني أستاذة قرأت هذا النص أكثر من مرة للغته الآسرة
جعل الله أيامك ربيعا ووردا
انتظري أستاذة فالربيع قادم إن شاء الله
دام قلمك المبدع
avatar
نسيم الطبيعة
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 665
تاريخ التسجيل : 27/01/2014
الموقع الموقع : فلسطين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 على شرفات الذبول Empty رد: على شرفات الذبول

مُساهمة من طرف حاتم أبو زيد الجمعة 9 مايو 2014 - 11:47

سلاماتك  يا عصفورة الشجن 
خاطرة مؤثرة فعلا 
لعن الله الغربة يا صديقتي 
تحلي بالصبر والشجاعة وتذكري أن تبقى على أمل وتفاؤل 
رائعة يا عصفورتنا
حاتم أبو زيد
حاتم أبو زيد
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 444
تاريخ التسجيل : 29/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 على شرفات الذبول Empty رد: على شرفات الذبول

مُساهمة من طرف غادة البشاري الخميس 30 أكتوبر 2014 - 22:56

ستظلين وردة بصباغ الأمل
مهما طال الخريف وتنامى شوك الصبار
رائعة دائماً
avatar
غادة البشاري
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 على شرفات الذبول Empty رد: على شرفات الذبول

مُساهمة من طرف فاطمة شكري الجمعة 31 أكتوبر 2014 - 20:52

كلنا معك غاليتي أ. ميساء 
كلنا الآن على شرفات الذبول 
ولكن الربيع الحقيقي قادم 
بارك الله فيك
فاطمة شكري
فاطمة شكري
عضو متميز
عضو متميز

القوس الأبراج الصينية : الماعز
عدد المساهمات : 778
تاريخ الميلاد : 01/12/1979
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 على شرفات الذبول Empty رد: على شرفات الذبول

مُساهمة من طرف ميساء البشيتي الجمعة 17 فبراير 2023 - 12:44

على شرفات الذبول
تمرُّ الأعوام إثر الأعوام خالية من علامات الربيع، يقفز فيها القحط والجدب فيحتل كل العناوين! وأنا وردة ذابلة في أصيص تراود عينيِّها المثقلتين بالنعاس: أن ترفع رأسها قليلًا نحو السماء الحبلى بالأشعار، وأناشيد الفرج، والأمل البعيد.
أفتح الحروف؛ أحاول أن أستنشق منها هواءً نقيًا، أحاول أن أعبرَّ دهاليزها، أن أصل قلب الذكريات...أعود إلى حيث تركت مرابع الطفولة قبل ألف عام، أبحث عن ورقة قديمة تركت فيها عنواني للريح، أبحث عن قلمي المكسور... هل هو مع صديقتي في الدرج المقابل؟!
 أفتح خزنتي وما تحتويه من أسرار فأجد لعبة قديمة جدًا كنتُ أتسلى بها في أوقات الصبا... كان اسمها يتردد دائماً على طرف لساني... أما الآن فلم أعد أذكره؛ فالنسيان قد يزحف مبكرًا على أوراق الورد فيكسوها برذاذ الندى ليصبح الماضي ليس بعيدًا... لكنه ليس صافيًا كالمرآة! 
 أمدُّ رأسي قدر المستطاع  في بئر الماء: هل ما يزال يحتفظ  لنا ببعض الماء؟ أم أنه قد جف ماؤه بعد أن هاجمه صيف قائظ  وحط رحاله عند الباب؛ فهربت العصافير التي كانت تتعلم فنَّ مغازلة عيون النهار.
وأشجار الورد، كم قالوا أنها لا تنفك تسألهم عني، ولا يزال يتفتح وردها كل يوم بألوان الزهو، يبحث عني في حديقة البيت، يسأل ورد الجوار... وأنا أسافر في غربة طويلة: أقضي فيها نهاري مع الملل، ألمع أصيصًا فارغًا، وآخر يحوي نبتة ذابلة وزهرة برية تراود نفسها على الانتحار!
هل يكفي أن أمنحهم بعض أنفاسي كي يبقوا على قيد الحياة؟ ولمن يعيش الورد؟ لمن يبقى يرفرف على الغصون؟
اقتلعته بأنانية مفرطة من الجذور، أخذته من أحضان تربته ، أنزلته عن أكتاف أمه وحملته معي؛ كي يؤنسني في غربتي؛ فذبلَّ معي... ولم نعد أنا وهو قادرين على الغناء من جديد.
قدمت له قهوة الصباح فرفضها بأدبٍ خجول؛ قال الورد: لا أشرب القهوة... أعيش فقط على قطرات الحب، فهل لديك منها المزيد؟
حتى العصافير في الخارج أصبحت شرسة؛ ربما لأنها تستمع إلى نشرات الأخبار المتسربة من مذياعي العتيق، لم أشأ أن أمنعها؛ فهذا السرُّ لم يعد خافيًا على أحد! وما أخفيه اليوم من أخبار الوطن تفضحه إذاعات الجوار، وتفشيه بين الأحبة، والأعداء، وقطاع الطريق.
وأنا وردة ذابلة في أصيص أراود نفسي الممتلئة بالهزائم، والمثخنة بالانكسارات، على فرصة أخيرة في البقاء؛ فأبحث في عيون الغد عن بصيص أمل أكمل فيه الطريق، أنظر في عيون الأطفال فأراها مبهمة، غير مقروءة؛ فأدرك أن الحليب كان مغشوشًا، وأن الطفولة ضاعت بين جشع التجار وفقر ذات الحال.
شوك الصبار نبت وتنامى على الشرفات، أقطف منه كل صباح، أقرأ عليه تعويذات حارة، أدعو له بطول البقاء؛ فالورد في الأصيص ذابل، وعلى الشرفات يتأرجح بين الجفاف وبين الذبول.
ونشرة الأخبار تجذبُ إليها العصافير الغِرّةّ فتصبح غريبة، شرسة، تدقُّ بمناقير الغلِّ زجاج الأيام؛ أخشى أن أفتح إليها النوافذ فتكون هي الأخرى قد أصبحت من رفاق السوء... لا تنعق إلا بالخراب، ولا تأتي إلا بالدمار؛ فأعود وأحتضن الصبَّار بين ذراعيَّ وأدعوه كي يبقى إلى جانبي إلى أن أتجاوز هذا الذبول، وألج ربيعًا آخر ليس فيه إلا الورد، والبلابل، ورفاق الدحنون.

--------------------------------
 على شرفات الذبول Aooo_o11

الوجه الآخر لي
إصداري الورقي الثاني
ميساء البشيتي
ميساء البشيتي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

العذراء الأبراج الصينية : القط
عدد المساهمات : 6482
تاريخ الميلاد : 17/09/1963
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
العمر : 60
الموقع الموقع : مدونتي عصفورة الشجن

http://mayssa-albashitti.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى