داعبها بحنو، غازلها بما أوتيت من رومانسية، شَاكس المسافة بينكما، هَدهِدهَا وامنحها أنى يليقُ بها فيّك، إنها تنمو وتشقى فيّك وتمرض و تحبّ وتتمنعُ وتمنحُ بسخاء وتغيبُ عنك آحايين. احيها فيّكَ كل نبضة وانفض عنها الغبار، ادنوُ منها بتؤدة. هي الكائن الوحيد الذي يتقن جداً ذكاء المسافة، ستصنعُ المستحيل لتسمع منها ( هيت لكْ ) لكن تأكدْ لن تحضى بها، لكن كما الحقيقة أنيقة في بُعدها واستعصائها، هي أيضاً.
هي البداية الطائشة، هي اللغز السهل الممتنع، هي الجدلية التي لا تدر أأنتَ من شَكلتها أم هي شكلتكَ !! 
تأكد لن تجسَ عمقها وستحسُ بحشريتكَ كلما خلعتَ عنها بعض غُموضها. 
فلتجعل هذا سرّاً بينَنا :
(إنها ترتعشُ أمامَ المُوسيقى و اللون و الرقص)
..
..
..
إنَها اللُغة