عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» رباعيات عمر الخيام .
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyأمس في 12:01 من طرف عمر محمد اسليم

» أنثى وذكر (حوارية)
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyأمس في 11:57 من طرف مهدي م الصالح

» رسائل في النخاع!
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 11 يوليو 2020 - 18:17 من طرف ميساء البشيتي

» هنا عصفورة الشجن .
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 11 يوليو 2020 - 18:14 من طرف ميساء البشيتي

» حديث النفس
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 11 يوليو 2020 - 18:11 من طرف ميساء البشيتي

»  بـــ أحس الآن ــــــــ
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 11 يوليو 2020 - 18:09 من طرف ميساء البشيتي

» بين شفتيْ الكلام
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 11 يوليو 2020 - 12:15 من طرف ميساء البشيتي

» عشرة أشياء تقولها لمن جرحك .
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 11 يوليو 2020 - 12:04 من طرف عشتار

» اكتب لي
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 11 يوليو 2020 - 11:49 من طرف عشتار

» لم أتلق رداً
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 11 يوليو 2020 - 11:47 من طرف عشتار

» مقتطفات من أعمال الأديبة شهزاد الخليج
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 11 يوليو 2020 - 11:44 من طرف دانة ربحي

» الجرح القديم
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 10 يوليو 2020 - 12:35 من طرف ميساء البشيتي

» عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة فيها
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 10 يوليو 2020 - 12:10 من طرف فاطمة شكري

» حكمة اليوم
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 10 يوليو 2020 - 12:04 من طرف عروة زياد

» اسم في خيالي
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالخميس 9 يوليو 2020 - 13:00 من طرف هند درويش

» الدب والدرويش حكاية من الفولكلور الألباني
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالأربعاء 8 يوليو 2020 - 12:21 من طرف هبة الله فرغلي

» رسائل في الهواء
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالأربعاء 8 يوليو 2020 - 12:01 من طرف ميساء البشيتي

» Words of Wisdom
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالأربعاء 8 يوليو 2020 - 11:41 من طرف rami zain

» فى ذكرى الرحيل.. لهذه الأسباب اغتالت إسرائيل غسان كنفانى
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 7 يوليو 2020 - 12:51 من طرف حاتم أبو زيد

» رسائل حب في فضاء عام
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 7 يوليو 2020 - 12:15 من طرف هدى ياسين

» يحبّونني ميتاً ..محمود درويش .
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 7 يوليو 2020 - 12:07 من طرف حاتم أبو زيد

» نبذة عن حياة الشاعر الفلسطيني راشد حسين
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 7 يوليو 2020 - 11:59 من طرف ميساء البشيتي

»  قـاع الأمـّيـَّة العـَمـيـق في العـالم العـَرَبي/الدكتور عـبد القادر حسين ياسين
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالإثنين 6 يوليو 2020 - 12:19 من طرف خيمة العودة

» هل تعاني من التوتر والقلق؟؟
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالأحد 5 يوليو 2020 - 13:01 من طرف طارق نور الدين

» نائل البرغوثي.. أسير فلسطيني من زمن الأبيض والأسود
صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 4 يوليو 2020 - 12:15 من طرف مؤيد السالم

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين

اذهب الى الأسفل

صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين Empty صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين

مُساهمة من طرف خيمة العودة في السبت 11 يناير 2020 - 12:04

صـنـاعـة الـتـخـلـّـف! /// الدكتور عـبد القادر حسين ياسين

التخلف صناعة،  

وربما أحد علوم العصر الذي تميزنا به بحق؛

فنحن أمة تفوقنا في كل علم وفن،

ومن أبرز هذه الفنون: فـن التخلف.

نحن أمـّيون، وربما نفاخر العالم بذلك.

إننا نصنع الأمية وننتجها،

ولربما نـُصدرها إلى أطراف العالم من حولنا.



التخلف عملة وطنية ؛

نحن من صنعها من أجل أن يتعامل بها الجميع،

وهي العملة الوحيدة في العالم التي لها وجه واحد فقط،

مرسوم عليه الجهل.

نحن الوحيدون بين الأمم الذين نحارب الجهل بمزيد من الجهل.



ونحن ، من دون العالم،  نفاخر بأننا أمة "إقـرأ" ،

في حين ناصبنا القراءة كل العـداء،

وجعلنا من القـراءة والكتب أعـداء لنا منذ زمن بعيد.

ونحن من بين كل الخلق الذين جعـلنا شعار المرحلة،

، مع الاعـتذار للشاعـر عـمرو بن كلثوم:

"ألا لا يجهـلن أحـد عـلـيـنـا

فـنـجـهـل فـوق جـهـل الجاهـلـيـنـا!"



فـنحن ، إذن ، من خلـَّد الجاهلية ،

مهما كان قـصد الشاعـر من كلمة جهل بريئاً وإيجابياً.

لدينا جاهلية قـديمة ، وجاهـلية معاصرة ذات أصول ،

ويتم تدريسها في مدارسنا وجامعاتنا،

ونتداولها في تعاملنا اليومي.



نحن نجهل ونتجاهل في كل شيء.

لدينا مئات الفـضائيات التي لا حصر لها،

تبث في ثنايانا مختلف صنوف الجهل والتخلف،

وتسلب أوقاتنا وربما عـقـولنا - إن بقي لدينا شيء منها.



نتكلم كثيراً ، وجعـلنا من القول فـنوناً،

ومن البلاغة صناعة،

ومن السجع طريقة،

ونمارس الكسل بكافة أنواعه التي من أهمها الكسل الفكري،

فالدماغ في إجازة منذ قرون خلت،

بانتظار صدمة كهـربائية عـلها تبعـثه من سباته العميق.



نمارس الكره... وأحيانا الحقـد ونرغـب في الحرب،

ونتبارى في الجهل والأمية.

نمضي الساعات نبحـلق في الشاشة الصغيرة وربما الكبيرة،

بحثاً عن شيء، ولا نجده.

نضع الأطباق فوق سطوح بيوتنا،

ونقـلـب المحطات وننام، ثم نصحو من أجل أن ننام من جديد.



نلقي مسؤولية كل مشاكلنا على الآخرين،

على الاستعمار، وعلى القـضاء والقـدر،

ونـدفـن رؤوسنا في الرمال.

نشتم الآخرين وندعـو عليهم بكل أصناف الدعاء،

ونقـنع أنفسنا أننا ما زلنا "خـيـر أمــَّـة أخـرجـت للـنـاس...".



لا علاقة لنا بالإنتاج،

ولا رغـبة لنا في التطور،

بل إننا قد نحارب من يقـدم لنا فكرة قد تقود إلى تطورنا.

نصدق كل شيء، ونؤمن بالخرافة،

ونقـدس الأسطورة، ونفـرح بنشر الإشاعة.



عاطلون عن العمل،

وصنعـنا من البطالة مهنة.

بل إننا نعـيب على غيرنا حين يعمل.



لا نقـرأ التاريخ،

ونكره درس التاريخ في المدرسة،

ونتثاءب كثيراً،

ولا ندري ماذا نصنع بالمعلومات التي يضخونها في رؤوسنا،

وعلى مسامعنا ليل نهار.



نفاخر بأمجاد الماضي،

ونزعم أن الأندلس كانت لنا،

ولا نملك حاضراً مشرفاً نتحدث عـنه.

كل الأمم لها حاضر، ونحن ليس لنا إلا الماضي نتغـنى به.

نفاخر بخرافات الزير سالم ،

ونباهي برجولة عـنترة العـبسي،

ونذكر في مجالسنا كرم حاتم الطائي الأسطوري،

ونسمي أولادنا وبناتنا أسماء ،

ونخلد أولئك الذين أورثونا الجهل والتهور وربما الغـباء.



نسخر من الآخرين،

ولا يعجـبـنا العجب،

"ولا الـصـيـام في رجـب"،

ونظن أننا لا غالب لنا.

ونمجد مفهوم الذات لدينا،

ونعطي أنفـسـنا كل الحق أن نـُصنف العالم وكل من حولنا،

ونلصق بهم نعـوتاً وألواناً بعـدد ألوان قـوس قـزح.



نحن جاهلون رغم كثرة مدارسنا،

وجاهلون رغم انتشار جامعاتنا،

فـليس من بينها جامعة عـربيـة واحدة،

استحقت أن تكون من بين "أفضل خمسمائة جامعة" في العالم الحديث،

وجاهلون رغم أن كثيراً منا يحمل درجة الدكتوراة أو في طريقه إليها.



نمارس الشعـوذة،

ويذهب حتى المتعلمين إلى مشعـوذي الطب.

يضربون المرضى بحجة إخراج الجـنّ من أجسادهم،

ولا نؤمن بالطب النفـسي ولا بقدرات العيادات النفسية،

ألـيـس هـذا هـو الـجـهـل بـعـيـنـه؟!



وفي زمن الانفجار المعرفي الهائل،

تتفجر لدينا مواهب تفسير الأحلام،

والمعالجة من خلال الشعوذة،

وكل ما هو بعـيد عن العـقـل.



نجهل بتفوق،

ونتخلف بجدارة،

نصدق كل شيء، ولا ندقـق في شيء،

ننعم بالجهل ونـتـلـذذ بحلاوته، ويقـتـلـنا الكبرياء..

لا نقـبل الاختلاف في الرأي،

ونعلن الحرب ببساطة، فهذه الواحة لنا دوماً وأبداً،

وخلال لحظات، ودون نقاش تمتد أيدينا إلى سيوفـنا،

ونعـتلي ظهور خيولنا، فلا مجال لتفاوض،

وكل من يقول رأياً معارضاً قد يصبح خائناً.



نتخبط في الفكر، ولا مجال لاستخدام العـقـل،

ونـلعـن العـولمة، ونعيش في ظلها،

فـهـنـيـئاً لنا لأننا ننعم بالجهل،

فـقـد صدق قول أبي الـطـيـب الـمـتـنـبي فـينا:

ذو العـقـل يـشقى في النعـيـم بعـقـلـه

وأخـو الجـهـالة في الشقاوة يـنـعـم.
خيمة العودة
خيمة العودة
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى