منتدى عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» اعشق البحر
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 21 مايو 2024 - 11:19 من طرف ريما مجد الكيال

» ليل وعسكر .
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 18 مايو 2024 - 12:04 من طرف لانا زهدي

» الغريب
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالأربعاء 15 مايو 2024 - 11:29 من طرف عشتار

» نزوح آخر بقلم نور السويركي
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالإثنين 13 مايو 2024 - 11:28 من طرف خيمة العودة

» عاتبني أيها القمر !
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالإثنين 13 مايو 2024 - 11:24 من طرف لبيبة الدسوقي

» امرأة من زمن الأحلام
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالأحد 12 مايو 2024 - 11:11 من طرف ريما مجد الكيال

» زوابع الياسمين
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالأحد 12 مايو 2024 - 11:09 من طرف ريما مجد الكيال

» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالخميس 9 مايو 2024 - 11:35 من طرف ميساء البشيتي

» قناع بلون السماء ... باسم خندقجي
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 4 مايو 2024 - 11:41 من طرف حاتم أبو زيد

» هدية العصفورة إليك .
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالأحد 28 أبريل 2024 - 12:00 من طرف حاتم أبو زيد

» قبر واحد يكفي لكل العرب
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 27 أبريل 2024 - 15:45 من طرف ميساء البشيتي

» على حافة الوطن
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 23 أبريل 2024 - 11:55 من طرف ريما مجد الكيال

» الوطن كما يجب أن يكون
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالإثنين 22 أبريل 2024 - 11:35 من طرف ورد العربي

» .لماذا لم يخبرنا بأنه محبطٌ؟ أحمد خالد توفيق
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالأحد 21 أبريل 2024 - 12:20 من طرف خيمة العودة

» زهر اللوز هو عنوانك
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» حدائق اللوز
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» أصوات من غزة
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 12:11 من طرف خيمة العودة

» دعاء ختم القرآن الكريم
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:59 من طرف دانة ربحي

» وجوه عابرة
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:53 من طرف ميساء البشيتي

» العهد
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 2 أبريل 2024 - 21:58 من طرف راما البلبيسي

» صافحيني غزة
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:35 من طرف طارق نور الدين

» على عيني يا غزة
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:35 من طرف طارق نور الدين

» هولاكو في غزة
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:33 من طرف طارق نور الدين

» من يخاطبكم يا ميتون
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:32 من طرف طارق نور الدين

» ثوري غزة
 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:30 من طرف طارق نور الدين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لا يوجد مستخدم


أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين

اذهب الى الأسفل

 أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين Empty أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين

مُساهمة من طرف خيمة العودة السبت 18 أبريل 2020 - 11:04

أحــلام … وكـوابيس!/ الدكتور عبد القادر حسين ياسين

رأيت في ما يرى الصاحي بلاداً محكومة بالعـدل لا يشعر فيها المواطن بالخوف، ولا يتلمس عنقه كل صباح، ولا يرتجف حين ينظر إلى وجهه في المرآة أول مرة…
وحلمت بكرسي المسؤولية مصنوعاً من الخشب الخشن ، وفي وسطه “خازوق” كي لا يرتاح عليه المسؤول طويلاً … ويتخلى عنه راضياً لغـيره، فتدار المسؤولية بين أفراد الشعب كما تدار “الـجـوزة” بين الحشـاشين…
وحلمت أن السياط تحولت إلى “مذبات” حريرية تنش عن جلود المواطنين المتعبين الذباب والحر،  وأن السجون خرجت من تحت الأرض وأصبحت فنادق “خمس نجوم” لا فنادق “خمس نجوم الظهر”.
وحلمت أن القطط “تصالحت مع العصافير” ـ مع الاعـتـذار للروائي السوري زكريا تـامر ـ  وكفـَّت عن أكل لحمها ، واكتفت بالحليب و الخبز… وأن البيوت أصبحت نوافذ، لا جدرانا فيها نوافذ، وأن المشانق أصبحت أعمدة للمصابيح الكهربائية .
وحلمت أن النفط صار ماء يتدفق في الصحراء… فـتستحيل مروجاً خضراً وحقولاً وبساتين ، كي تشيح الولايات المتـحـدة الأمريكية عن العرب وتتركهم في حالهم… ،  ويتلاشى شبح الحرب القابع في كل بئر.
وحلمت أن إيهود أولمرت قـد استحم من دماء أطفال بيت حـانون وسواهم ، وعاد طاهراً كما خلقه ربه، كي لا يشم  “رئيس” السلطة الفلسطينية رائحة الدم على كـفـه حين يصافحه (أو يـعـانقـه) … إذا تحقق السلام “الشامـل والعادل”…
وعند ذلك لن نـتـوقف كثيراً عند مقولة “الأرض مقابل السلام” التي لا تـخـلو من الاستجداء والذل، لأن “سلام الشجعان” ليس مقايضة ولا متاجرة، فالزعمـاء العرب (أدامـهـم اللـه ذخرا للـعـروبـة والاسـلام…!!)  سيعطوا أولمرت ما يشـاء من  الأرض ، من المحيط إلى الخليج، بشرط ألا يتلمظ حين يشم رائحة دم فلسطيني!
وحلمت أن الكاتب العربي لا يكتب وهو خائف من السلطات ولا ينتظر “زوَّار الفجـر” ،  وأن قائمة الكتب الممنوعـة لا تكون أطول من قائمة الطعـام في المطاعم الفاخرة، وأن قائمة “المحرمات” و”المقدسات” لا تزيد على قائمة “البورصة” في بوركينا فاسو…. وأننا أصبحنا نحترم الكاتب لأنه “حارس الشـعلـة” ورسولنا إلى المستقبل ومسجل ذاكرتنا في ذاكرة التاريخ.
وحلمت أن المكتبات العامة تغص بالناس، وأن الناس الذين لم يجدوا كرسياً شاغراً فيها جلسوا في الخارج يتصفحون صحيفة أو مجلة بانتظار دورهم، ومن أعـياه الانتظار ذهب لحضور ندوة أو أمسية أو معرض فني… ومن لم يتسن له ذلك عاد إلى بيته ليتخاصم مع زوجته حول “البنيوية” و”التفكيكية” و”العولمة” و”المثاقفة”، وليحل اشتباكاً بين أولاده حول مفهوم “التناص”!!
وحلمت أنني أفـوز بالجائزة الكبرى في اليانصيب، لا لأنفقها على الفنادق العالمية والليالي الحمراء والزرقاء ، ولكن لكي لا أضطر للعمل في أكثر من مكان وزمان ، فأتفرغ للقراءة والكتابة، فلا تشغلني هموم الحياة عن الحياة… ولأخصص جائزة لا ترتبط باسمي، فأنا مهما كنت فلستُ أعظم من أبي الطيب المتنبي، حـادي المأسـاة العربية الذي “مـلأ الدنيا… وشغل الناس”، ولذلك سأسميها جائزة المتنبي وستكون جائزة عربية… ولكني لن أسلم إدارتها إلى “جامعة الـدول العربية” وإلا سُرقت أو نامت في الأدراج، … ولن أسلمها إلى “اتحاد الكتاب العرب” أو أي فرع من فروعه، فإنها تمنح عند ذلك للمقربين والأقرباء….
وحلمت أنه لا توجد في بلادنا ولا في علاقاتنا الاجتماعيـة ولا في كتاباتنا السياسية ، ولا في أحلامنا “خطوط حمراء”، فنحن لا نتجاوز إلا الإشارة الضوئية الحمراء، فماذا لو تجاوزنا جميع الخطوط والإشارات الحمراء؟
حلمت… حلمت… حلمت… حلمت…
حتى غـفـوت…
رأيت في ما يرى النائم كابوساً، لا أبشع ولا أفظع ولا أرهب ولا أجزع ولا أرعب… كابوساً أشبه بالجحيم، تتضرم فيه النيران ، وتتراقص فيه الأفاعي والشياطين، وتصخب فيه الصرخات والأنين، وتزفر فيه البراكين…
ورأيت “رؤوساً قد أينعت وحان قطافها”… رأيت مشانق تتأرجح، زنازين تتجشـأ، سيوفاً مُصلتة، ومقصَّات تتـلمظ، خناجر في الظهور، أختاماً وأحكاماً…
ورأيت دماً راعـفـاً ، وحبراً صارخاً ، وجوعاً كافراً، قلوباً تتلوى تحت جنازير الخوف، وبطوناً تتأوه تحت سياط الجوع ، رمالا تتدفق كالسيول تغـمر المدن، تطمرها، تطمسها… نجوما تحت أنقاض، شموساً معلقة كالذبائح من أقدامها، أحلاما تتمرغ في وحـل بترولي… مجرة غضب في قمقم صغير!
رأيت بلادي… وظِل نشيد!
خيمة العودة
خيمة العودة
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 479
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى