منتدى عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» اعشق البحر
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالثلاثاء 21 مايو 2024 - 11:19 من طرف ريما مجد الكيال

» ليل وعسكر .
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالسبت 18 مايو 2024 - 12:04 من طرف لانا زهدي

» الغريب
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالأربعاء 15 مايو 2024 - 11:29 من طرف عشتار

» نزوح آخر بقلم نور السويركي
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالإثنين 13 مايو 2024 - 11:28 من طرف خيمة العودة

» عاتبني أيها القمر !
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالإثنين 13 مايو 2024 - 11:24 من طرف لبيبة الدسوقي

» امرأة من زمن الأحلام
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالأحد 12 مايو 2024 - 11:11 من طرف ريما مجد الكيال

» زوابع الياسمين
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالأحد 12 مايو 2024 - 11:09 من طرف ريما مجد الكيال

» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالخميس 9 مايو 2024 - 11:35 من طرف ميساء البشيتي

» قناع بلون السماء ... باسم خندقجي
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالسبت 4 مايو 2024 - 11:41 من طرف حاتم أبو زيد

» هدية العصفورة إليك .
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالأحد 28 أبريل 2024 - 12:00 من طرف حاتم أبو زيد

» قبر واحد يكفي لكل العرب
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالسبت 27 أبريل 2024 - 15:45 من طرف ميساء البشيتي

» على حافة الوطن
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالثلاثاء 23 أبريل 2024 - 11:55 من طرف ريما مجد الكيال

» الوطن كما يجب أن يكون
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالإثنين 22 أبريل 2024 - 11:35 من طرف ورد العربي

» .لماذا لم يخبرنا بأنه محبطٌ؟ أحمد خالد توفيق
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالأحد 21 أبريل 2024 - 12:20 من طرف خيمة العودة

» زهر اللوز هو عنوانك
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» حدائق اللوز
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» أصوات من غزة
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 12:11 من طرف خيمة العودة

» دعاء ختم القرآن الكريم
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:59 من طرف دانة ربحي

» وجوه عابرة
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:53 من طرف ميساء البشيتي

» العهد
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالثلاثاء 2 أبريل 2024 - 21:58 من طرف راما البلبيسي

» صافحيني غزة
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:35 من طرف طارق نور الدين

» على عيني يا غزة
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:35 من طرف طارق نور الدين

» هولاكو في غزة
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:33 من طرف طارق نور الدين

» من يخاطبكم يا ميتون
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:32 من طرف طارق نور الدين

» ثوري غزة
أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:30 من طرف طارق نور الدين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لا يوجد مستخدم


أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Empty أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي

مُساهمة من طرف ميساء البشيتي الثلاثاء 23 مارس 2010 - 11:35

أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي 2389440461


أنا المالك الحقيقي لكنيس "الخراب"!
جواد البشيتي
كم منزل في الأرض يألفه الفتى، وحنينه أبداً لأوَّل منزل..
وإنَّ منزلي الأوَّل، الذي إليه أحنُّ أبداً، هو كنيس "الخراب (حوربا)"، الذي افتتحته "الدولة التلمودية" في الخامس عشر من آذار الجاري، عملاً بـ "نبوءة" الحاخام إيليا بن شلومو زلمان (جاؤون فيلنا) الذي عاش في القرن الثامن عشر.
تنبأ هذا الحاخام بتدشين كنيس "الخراب" في الخامس عشر من آذار 2010، ليبدأ باليوم التالي (السادس عشر من آذار 2010) بناء "الهيكل الثالث".
وفي الثامن عشر من آذار الجاري، نشرت بعض الصحف ووسائل الإعلام خبراً جاء فيه أنَّ ديوان عائلة البشيتي في القدس أصدر بياناً أكَّد فيه أنَّ لدى العائلة من الأوراق الثبوتية (والتي اطَّلَعْتُ عليها من قبل) والحُجَج ما يُثْبِت مِلْكِيتها (العامة، أي وَقْف العائلة) لموقع (أي العقار) كنيس "الخراب"، الكائن في "حارة (أو محلة) الشرف"، التي يسمِّيها الإسرائيليون "حارة اليهود".
قصَّتي مع موقع كنيس "الخراب" تبدأ بعد الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس الشرقية (مسقط رأسي).
كان عمري 13 سنة عندما اصطحبني عمِّي (متولِّي وَقْف العائلة) المرحوم الحاج هشام عرفات البشيتي في جولة من جولاته المعتادة على وَقْف العائلة، وهو عقارات من منازل ومحال تجارية.
أحد تلك المنازل استهواني وحاز على إعجابي، فسألْتُ عمِّي "هل أستطيع السكن فيه؟"، فأجابني قائلاً: "أجل، تستطيع، فهذا المنزل يمكْنكَ اعتباره لكَ، تسكنه وتقيم فيه عندما تَكْبر وتتزوَّج".
ولكن الرِّياح جرت بما لا تشتهي سفينة أحلامي، فسلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلتني وأنا طفل، ثمَّ أبعدتني؛ وما زلت مُبْعَداً حتى كتابة هذه السطور. وهذا المنزل، الذي سكنه عمِّي في وقت لاحق، هو نفسه موقع كنيس "الخراب".
وإنِّي لأرى في "وعد" عمِّي بأن يكون هذا المنزل، أي كنيس "الخراب"، لي من الشرعية، ومن قوَّة الحقِّ والحقيقة، ما يفوق أضعافاً مضاعفة "الوعد الربَّاني" لإبرام العبراني "لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصريم (النيل) إلى نهر فرت (الفرات)"!
سلطات الاحتلال الإسرائيلي صادرت وَقْف عائلة البشيتي في "حارة الشرف"، وأحلَّت عائلات يهودية محلَّ السكَّان الأصليين في منازلنا تلك، رافضةً الاعتراف بملكية العائلة للمنازل والمحال التجارية في "حارة الشرف"، بدعوى أنَّ إسرائيل لا تعترف بملكية الفلسطينيين لأيِّ جزء من تلك الأراضي. ولقد حالت السلطات الإسرائيلية، غير مرَّة، بيننا وبين عَرْض القضية في محاكم دولية.
عمِّي زارنا في عمان غير مرَّة؛ وقد أطْلَعني على المحاولات التي بذلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإغرائه بالتنازل لها عن وَقْف العائلة، فمبالغ هائلة من المال عُرِضَت عليه؛ وقبيل وفاته عُرِضَ عليه شيكاً فارغاً يَكْتُب فيه المبلغ الذي يريد؛ ولكنَّه أبى، ومات وهو مؤمِن بأنَّ التنازل للإسرائيليين عن أيِّ عقار أو أرض في المدينة المقدَّسة هو الحرام بعينه.
واقتضى الأمر بعد وفاته أن تُوْضَع "الأوراق الثبوتية" في مكان آمن من الإسرائيليين؛ وقد وُضِعَت.
منزلي الموعود، أو "منزل الميعاد"، اتُّخِذ موقعاً لكنيس "الخراب"، الذي بافتتاحهم له في الخامس عشر من آذار الجاري، يبدأ، بحسب أوهامهم ونبوءاتهم الخرافية، العد التنازلي لبناء "الهيكل الثالث" على أنقاض المسجد الأقصى، الذي له قصَّة مختلفة، سأدَع الداعية الإسلامي عمرو خالد يقصُّها عليكم، لعلَّ المتيَّمين في هوى ظاهرته يقتنعوا بأن ليس كل ما يلمع ذهباً.
هذا الداعية، الذي لجهة أسلوبه في محاورة الشباب، أرى فيه سقراط في طور المهزلة، روى لنا، وكأنَّه "شاهد عيان"، أنَّ النبي داوود، وبأمرٍ من الله، هو الذي بنى المسجد الأقصى؛ ولقد بناه في مكان بيت رجل يهودي؛ ثمَّ جاء النبي سليمان ليُكْمِل، بأمرٍ من الله أيضاً، ما بدأه داوود.
وغني عن البيان أنَّ هذا المعبد، الذي يسميه الداعية "المسجد الأقصى"، هو "هيكل سليمان"، الذي بحسب الرواية اليهودية، التي لا سند لها في التاريخ والواقع، يقع تحت المسجد الأقصى.
ولعلَّ خير دليل على أنَّ عمرو خالد لا ينطق إلاَّ بما يرضي صُنَّاع ظاهرته هو أنَّ غير فضائية إسرائيلية تبث برامجه الدينية.
ما "الخبر" في روايته؟
"الخبر" هو أنَّ هذا الداعية الإسلامي يقول لأبناء الأوهام التلمودية إنَّ المسجد الأقصى هو في الأصل منزل كان يملكه رجل يهودي!
وأنتَ يكفي أن تقول للإسرائيليين ذلك حتى تبدو أنَّكَ تدعوهم إلى أن يستعيدوا حقَّهم في المكان، الذي كان، على ما زعم عمرو خالد في روايته، بيتاً يملكه رجل يهودي!
ولكن، لتقارنوا بين "الحقِّين"، أي بين الحق الخرافي الذي نقف عليه في رواية أنَّ المسجد الأقصى كان في الأصل بيتاً يملكه رجل يهودي، وبين الحق الحقيقي الواقعي الشرعي، والمُثْبَت في أوراق ملكية قانونية، ألا وهو حقِّي أنا في المطالبة بتخريب كنيس "الخراب"، مرَّة أخرى، وفي أن استعيد، بالتالي، "منزلي الموعود"!
لقد أرادت القوَّة الإمبريالية العظمى في العالم أن تدل الشباب المسلم ـ الذي، بفضل عدائها الإمبريالي للعرب، اشتد لديه الميل إلى "أسْلَمة" مقاومته لها، وإلى أن يُظْهِر ويؤكِّد قوة إيمانه والتزامه الديني في المقاومة، وبها، والتي يرى فيها "جهاداً" ـ على تجارةٍ تنجيها هي من عذاب أليم، فدلَّته على "إسلام الخلاص الفردي (الأخلاقي)" الذي يدعو إليه عمرو خالد.
إذا تحدَّث عمرو خالد في الأمور والقضايا السياسية التي تشغل بالنا وفكرنا، أو إذا توفَّر على "تسييس الدين"، فإنَّه لا يتحدَّث إلا بما يقع موقعا حسنا في نفوس ذوي المصلحة في نشر روح الانهزامية القومية بين شبابنا. إنَّه، في تلك الأمور والقضايا، لا يصمت دهرا إلا لينطق كفرا.. وقد نطق بشهادة تلمودية إذ روى قصة المسجد الأقصى، عَبْر فضائية مُسخَّرة له، ولأمثاله.
علم المحاسبة الذي درس شحذ حسه التجاري، وجعله لا يتورَّع حتى عن "تسليع" الدين، وعن استحداث فرع جديد لـ "قطاع الخدمات" هو "مكاتب الخدمات الدينية" التي يبيع فيها لجمهوره المسكين حتى "النغمات الدينية للموبايل".
ذات مرة، تفتَّق ذهنه عن فكرة عبقرية للتضامن مع الشعب العراقي، مؤدَّاها أن ينفر المسلمون إلى "الجهاد الموبايلي"، فيكثرون من الاتصالات الهاتفية العشوائية مع العراقيين. ولولا الخراب الذي كان يعم شبكة الهاتف العراقية لعادت فكرته بربح ملاييني على شركات الموبايل التي يتعاون معها عمرو خالد على البر والتقوى.
عجزه عن تحقيق فكرته العبقرية جعله ييمِّم وجهه شطر المعجزات، فدعا مشاهديه، الذين جلهم من أبناء البرجوازيين الذين يريدون لأفلاذ أكبادهم تديُّناً "يُغَنِّمهم (أي يجعلهم أغناماً) سياسياً، إلى أن يقولوا "حسبي الله ونعم الوكيل" مدة 24 ساعة، فينجلي الغم عن الشعب العراقي!
لقد رأيتُ أولئك الشباب من الجنسين وقد أسلموه عقولهم الصغيرة، وقلوبهم الكبيرة، ليُعيد خَلْقها على مثاله. رأيته، وبعدما انتهى من "أسْلَمة" الرواية التلمودية لهيكل سليمان، يتصبَّب عرقاً من فرط ما بذله من جهد فكري وديني لإثبات قضية تشغل بالنا وفكرنا وهي أنَّ البصاق في الشارع حرام؛ لأنَّه يؤذي الملائكة!
هذا هو زمننا العربي.. زمن "بوس الواوا"!
أمَّا هُم ففيهم من يستحق التقدير والإشادة..
إنَّهم علماء آثار يهود، أكَّدوا، أخيراً، وبعد البحث والحفر والتنقيب في "مدينة داوود" في حيِّ سلوان في القدس الشرقية، أنْ لا شيء هناك يدلُّ على أنَّ داوود مَرَّ من هناك، أو كان له قصراً، حيث بحثوا وحفروا ونقَّبوا، أو أنَّ ذلك المكان عَرَفَ داوود، أو عرفه داوود.
وأخصُّ بالذِّكْر من هؤلاء المحاضِر في جامعة تل أبيب رافاييل جرينبرج، الذي قال "لم نعثر على شيء"، وعالم الآثار في الجامعة نفسها البرفيسور إسرائيل فنكلشتاين الذي قال "هؤلاء يخلطون الدين بالعلم.. المنظَّمات اليهودية اليمينية المتطرفة (كجمعية "إيلعاد") لم تعثر على قطعة أثرية واحدة من قصر النبي داوود"، وعالم الآثار المستقل البروفيسور يوني مزراحي الذي قال لم نعثر على لافتة مكتوب عليها "مرحباً بكم في قصر داوود"!
قصارى ما أريد قوله، في الختام، هو أنَّ لي حقَّاً شخصياً لا تنازل عنه في ملكية موقع كنيس "الخراب"؛ وهذا الحق لا يسقط بالتقادم!


http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=14596
ميساء البشيتي
ميساء البشيتي
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

العذراء الأبراج الصينية : القط
عدد المساهمات : 6478
تاريخ الميلاد : 17/09/1963
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
العمر : 60
الموقع الموقع : مدونتي عصفورة الشجن

http://mayssa-albashitti.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أنا المالك الحقيقي لكنيس الخراب .. بقلم : جواد البشيتي Empty أختي العالية ميساء

مُساهمة من طرف سميرة عبد العليم السبت 29 أكتوبر 2011 - 23:10

أشكر لك نقلك لهذا المقال الذي من خلاله أتعرف علي أخي المناضل جواد ..قولي له ميساء هو ليس مبعدا وانما يعيش معنا وبداخلنا وحتما سيعود وستكون رحلته هذه مجرد أيام قصيرة انقضت .. أنحني لك أخي القدير جواد وأنت صاحب المكان وسيد المشهد
كل الاحترام له ولك ميساء الغالية
تحياتي
سميرة عبد العليم
سميرة عبد العليم
عضو متميز
عضو متميز

السرطان الأبراج الصينية : الثور
عدد المساهمات : 1340
تاريخ الميلاد : 01/07/1973
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 50

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى