منتدى عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا
بقرة بني لإسرائيل  Emptyاليوم في 11:15 من طرف ميساء البشيتي

» لروحك السلام أخي الحبيب جواد البشيتي
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالثلاثاء 12 يناير 2021 - 13:27 من طرف ميساء البشيتي

» همسات نورانية
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالخميس 26 نوفمبر 2020 - 17:17 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل إلى أمي
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالخميس 26 نوفمبر 2020 - 17:07 من طرف ميساء البشيتي

» من روائع الأدب
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالخميس 26 نوفمبر 2020 - 11:44 من طرف عمر محمد اسليم

» ثنائيات شرقية
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالأربعاء 18 نوفمبر 2020 - 11:21 من طرف رامز كنعان

» انطق أيها القلم
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالجمعة 13 نوفمبر 2020 - 11:38 من طرف ميساء البشيتي

» قال آدم .. ردت حواء .
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالأحد 8 نوفمبر 2020 - 12:43 من طرف اميرة

» رباعيات عمر الخيام .
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالأحد 8 نوفمبر 2020 - 12:39 من طرف عمر محمد اسليم

» إصداري الورقي الثاني "الوجه الآخر لي"
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالخميس 5 نوفمبر 2020 - 12:26 من طرف ميساء البشيتي

» تحليل حول الرسوم المسيئة للرسول في فرنسا بقلم الأستاذ عزام أبو الحمام
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالجمعة 30 أكتوبر 2020 - 11:49 من طرف خيمة العودة

» رسائل في الهواء
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:02 من طرف ميساء البشيتي

» رَحـمـَة بالـقـُـرَّاء..! الدكتور عـبد القادر حسين ياسين
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 17:09 من طرف خيمة العودة

» في مولد الهادي
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:23 من طرف ميساء البشيتي

» والوعد يا أبتي
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالأحد 25 أكتوبر 2020 - 12:32 من طرف ميساء البشيتي

» الغائب من أشعار راشد حسين
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:20 من طرف حاتم أبو زيد

»  راشد حـُسين والـقـتـال بالـكـلـمـات الدكتور عـبد القادر حسين ياسين
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:05 من طرف خيمة العودة

» ذكرى إنشاء منتدى عصفورة الشجن
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالسبت 17 أكتوبر 2020 - 12:17 من طرف ميساء البشيتي

» مركز فلسطين يُطالب بتحرك عاجل لإنقاذ حياة الأسير ماهر الأخرس
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالخميس 15 أكتوبر 2020 - 11:49 من طرف مؤيد السالم

»  ادوارد سعيد ومهمة الناقد/ الدكتور عبدالقادرحسين ياسـين
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالخميس 8 أكتوبر 2020 - 11:46 من طرف خيمة العودة

» حرفيَّ المتمرد
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 11:43 من طرف ميساء البشيتي

» الـخـَوف مـن الـكـتـابـة الـدكـتـور عـبـد القـادر حسين ياسين
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالإثنين 5 أكتوبر 2020 - 12:38 من طرف عشتار

» فيديو تاريخي لمحمود درويش يتجول في الناصرة
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالإثنين 5 أكتوبر 2020 - 12:34 من طرف عشتار

» اسم في خيالي
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالإثنين 5 أكتوبر 2020 - 12:23 من طرف هند درويش

» دينا .. عروس تشرين .
بقرة بني لإسرائيل  Emptyالخميس 1 أكتوبر 2020 - 12:28 من طرف ميساء البشيتي

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
ميساء البشيتي
بقرة بني لإسرائيل  Poll_rightبقرة بني لإسرائيل  Poll_centerبقرة بني لإسرائيل  Poll_left 


بقرة بني لإسرائيل

اذهب الى الأسفل

بقرة بني لإسرائيل  Empty بقرة بني لإسرائيل

مُساهمة من طرف فاطمة شكري في الأحد 29 أغسطس 2010 - 14:45

قصة بقرة بنى لإسرائيل

موقع القصة في القرآن الكريم:

ورد ذكر القصة في سورة البقرة الآيات 67-73.

قال الله تعالى:(( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))

القصة:

مكث موسى في قومه يدعوهم إلى الله. ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه عين الملاحظة، وتبدو لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة. فإن الموضوع لم يكن يقتضي كل هذه المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت. وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه. ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة. وكان المفروض هنا أن يذبح القوم أول بقرة تصادفهم. غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة. اتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا، واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين ويسخر منهم. أفهمهم أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.

إن الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة لها بالمألوف في الحياة، أو المعتاد بين الناس. ليست هناك علاقة بين ذبح البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟ إن المعجزات الخارقة هي القانون السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير الدهشة.

لكن بني إسرائيل هم بنو إسرائيل. مجرد التعامل معهم عنت. تستوي في ذلك الأمور الدنيوية المعتادة، وشؤون العقيدة المهمة. لا بد أن يعاني من يتصدى لأمر من أمور بني إسرائيل. وهكذا يعاني موسى من إيذائهم له واتهامه بالسخرية منهم، ثم ينبئهم أنه جاد فيما يحدثهم به، ويعاود أمره أن يذبحوا بقرة، وتعود الطبيعة المراوغة لبني إسرائيل إلى الظهور، تعود اللجاجة والالتواء، فيتساءلون: أهي بقرة عادية كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان؟ أم أنها خلق تفرد بمزية، فليدع موسى ربه ليبين ما هي. ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد عليهم، وتحدد البقرة أكثر من ذي قبل، بأنها بقرة وسط. ليست بقرة مسنة، وليست بقرة فتية. بقرة متوسطة.

إلى هنا كان ينبغي أن ينتهي الأمر، غير أن المفاوضات لم تزل مستمرة، ومراوغة بني إسرائيل لم تزل هي التي تحكم مائدة المفاوضات. ما هو لون البقرة؟ لماذا يدعو موسى ربه ليسأله عن لون هذا البقرة؟ لا يراعون مقتضيات الأدب والوقار اللازمين في حق الله تعالى وحق نبيه الكريم، وكيف أنهم ينبغي أن يخجلوا من تكليف موسى بهذا الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجة والمراوغة. ويسأل موسى ربه ثم يحدثهم عن لون البقرة المطلوبة. فيقول أنها بقرة صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين.

وهكذا حددت البقرة بأنها صفراء، ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة والمراوغة. فشدد الله عليهم كما شددوا على نبيه وآذوه. عادوا يسألون موسى أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة الصفرة. انتهت بهم اللجاجة إلى التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم فاشتروها وذبحوها.

وأمسك موسى جزء من البقرة (وقيل لسانها) وضرب به القتيل فنهض من موته. سأله موسى عن قاتله فحدثهم عنه (وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد إلى الموت. وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل. انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب لجاجتهم وتعنتهم.

نود أن نستلفت انتباه القارئ إلى سوء أدب القوم مع نبيهم وربهم، ولعل السياق القرآني يورد ذلك عن طريق تكرارهم لكلمة "ربك" التي يخاطبون بها موسى. وكان الأولى بهم أن يقولوا لموسى، تأدبا، لو كان لا بد أن يقولوا: (ادْعُ لَنَا رَبَّكَ) ادع لنا ربنا. أما أن يقولوا له: فكأنهم يقصرون ربوبية الله تعالى على موسى. ويخرجون أنفسهم من شرف العبودية لله. انظر إلى الآيات كيف توحي بهذا كله. ثم تأمل سخرية السياق منهم لمجرد إيراده لقولهم: (الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز وجل، بعد أن أرهقوا نبيهم بسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها المميزة، بعد تعنتهم وتشديد الله عليهم، يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر وجوده ويندر العثور عليه في البقر عادة.

ساعتها قالوا له: "الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ". كأنه كان يلعب قبلها معهم، ولم يكن ما جاء هو الحق من أول كلمة لآخر كلمة. ثم انظر إلى ظلال السياق وما تشي به من ظلمهم: (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ) ألا توحي لك ظلال الآيات بتعنتهم وتسويفهم ومماراتهم ولجاجتهم في الحق؟ هذه اللوحة الرائعة تشي بموقف بني إسرائيل على موائد المفاوضات. هي صورتهم على مائدة المفاوضات مع نبيهم الكريم موسى.

منقوووووووووووووووول لتعم الفائدة
فاطمة شكري
فاطمة شكري
عضو متميز
عضو متميز

القوس الأبراج الصينية : الماعز
عدد المساهمات : 748
تاريخ الميلاد : 01/12/1979
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 41

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بقرة بني لإسرائيل  Empty رد: بقرة بني لإسرائيل

مُساهمة من طرف حاتم أبو زيد في الإثنين 30 أغسطس 2010 - 14:39

الأستاذة الفاضلة فينوس شكري

تحياتي يا صديقتي

ولهذا اليوم اسرائيل كما هي لم تتغير

قصة رائعة جدا .. أشكرك أيتها الغالية



0021
حاتم أبو زيد
حاتم أبو زيد
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 412
تاريخ التسجيل : 29/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بقرة بني لإسرائيل  Empty رد: بقرة بني لإسرائيل

مُساهمة من طرف فاطمة شكري في الأربعاء 1 سبتمبر 2010 - 20:42

اهلا بك أستاذ حاتم

شرفتني بالزيارة الكريمة

شكرا لك اخي ورمضان كريم


0022
فاطمة شكري
فاطمة شكري
عضو متميز
عضو متميز

القوس الأبراج الصينية : الماعز
عدد المساهمات : 748
تاريخ الميلاد : 01/12/1979
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 41

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بقرة بني لإسرائيل  Empty رد: بقرة بني لإسرائيل

مُساهمة من طرف فاطمة شكري في السبت 25 يوليو 2020 - 12:21

وهكذا حددت البقرة بأنها صفراء، ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة والمراوغة. فشدد الله عليهم كما شددوا على نبيه وآذوه. عادوا يسألون موسى أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة الصفرة. انتهت بهم اللجاجة إلى التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم فاشتروها وذبحوها.

من هذه القصص نأخذ عبرة وعظة
فاطمة شكري
فاطمة شكري
عضو متميز
عضو متميز

القوس الأبراج الصينية : الماعز
عدد المساهمات : 748
تاريخ الميلاد : 01/12/1979
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 41

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى