منتدى عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» زهر اللوز هو عنوانك
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» حدائق اللوز
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» أصوات من غزة
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 12:11 من طرف خيمة العودة

» دعاء ختم القرآن الكريم
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:59 من طرف دانة ربحي

» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:55 من طرف ميساء البشيتي

» وجوه عابرة
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:53 من طرف ميساء البشيتي

» العهد
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 2 أبريل 2024 - 21:58 من طرف راما البلبيسي

» صافحيني غزة
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:35 من طرف طارق نور الدين

» على عيني يا غزة
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:35 من طرف طارق نور الدين

» هولاكو في غزة
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:33 من طرف طارق نور الدين

» من يخاطبكم يا ميتون
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:32 من طرف طارق نور الدين

» ثوري غزة
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:30 من طرف طارق نور الدين

» أين المفر يا غزة
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:30 من طرف طارق نور الدين

» إعدام غزة !
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:28 من طرف طارق نور الدين

» تحركوا أيها الدمى
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:26 من طرف طارق نور الدين

» رسالة من طفل غزة إلى سلاطين العرب
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:25 من طرف طارق نور الدين

» قبر واحد يكفي لكل العرب
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:18 من طرف طارق نور الدين

» كم أنت بعيد يا أفصى
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 22 مارس 2024 - 12:06 من طرف رمزية بنت الفرج

» يا زهرة المدائن ..يا قدس
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 22 مارس 2024 - 12:04 من طرف رمزية بنت الفرج

» من يكرمكن نساء غزة ؟
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 22 مارس 2024 - 11:55 من طرف رمزية بنت الفرج

» جربت تنام بخيمة؟ بقلم اسماعيل حسين
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:00 من طرف خيمة العودة

» يسألني الياسمين ... ؟
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 11:19 من طرف سلامة حسين عبد النبي

» اسم في خيالي
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالأربعاء 21 فبراير 2024 - 11:29 من طرف هند درويش

» قصيدة بعرض البحر
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 11:44 من طرف ميساء البشيتي

» “من السهل طمس الحقيقة بحيلة لغوية بسيطة" مريد البرغوثي
 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 12:04 من طرف خيمة العودة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لا يوجد مستخدم


إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين

اذهب الى الأسفل

 إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين Empty إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين

مُساهمة من طرف خيمة العودة السبت 25 أبريل 2020 - 11:45

إبراهيم أحمد بـُرقان : اكبر  الشـُهـَداء سـِناً.. وجهٌ من ذلـك الـزَمـَن الـفِـلـِسْـطـيـنـي/الدكتورعـبـدالقـادر حسين ياسين

وجه صبوح على الرغم من الشعر الأشيب ،
الذي تناثر على محياه مما زاده وقاراً ومهابة ؛
إلا انه ما زال محتفظا بحيوية تصيبك بالدهـشة…
وهو اسم لعـله لا يثير لدى القراء أي استفزاز للبحث والتنقيب ،
عـمـا يختزن بين أضلعه من ماض ، وما اجترحه من مآثر بطولية.

وهو لكل من عرفه عن قرب مصدر الهام حيّ لتاريخ النضال الفلسطيني.
وهو في قسمات وجهه وتقاطيع جبينه الصلد ،
الذي حفرت فيه السنوات مجرى يمنحك إحساساً بالدفء ،
ويثير فيك مشاعر لا تملك إزاءها ألا أن تـُمني النفس ،
وتـُعـيد التمني في أن يعـيد التاريخ نفسه ،
لترقب بأم عينيك حركة الأحداث ،
ولتكون إما واحداً من أبطال الثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939) ،
أو شاهداً لهؤلاء الرجال.

لقد احتزم أبو يحيى ورفاقه الذين تقاطروا في خط لا ينتهي ،
مـُيـمنين وجوههم صوب  بيت المقدس  (أليست القدس “أولى القبلتين ” ؟)
احتزموا بالإيمان الصادق والعـزيمة التي لا تلين ،
وانطلق الإنسان في داخله ،
الإنسان الذي يرفض أن يظل مكبلا بقيود الاحتلال ،
( سواء كان بريطاني أو صهيوني ) ،
الإنسان الذي يرفض أن يكون منحني الرأس ،
(ما بشيل الرأس إلا اللي ركبه ) لا يستطيع أن يصافح نور الشمس ،
أو يعانق الفرح الذي لم يجد يوما إلى نفسه مدخلا ،
ولم تترك الزنازين في تلك النفس المتعبة سوى جرح لم يندمل ،
وميسم من الأحزان والآهات المجترة .

كان أبو يحيى يمقت كثيرا الحديث عن نفسه ،
ويؤلمه أيما ألم الاستطراد في التنقيب عن مآثره ،
وما صنعه لهذا الجيل الذي ترعـرع في كنف الانتفـاضـة ،
ولم يستطع  أن يلملم شظايا الذكريات ويحفظها ،
لتكون خير معين ورفدا خصبا لمسيرة شعـبنا ضد التغييب والاغـتراب .

لم يكن من السهل على من لم يخبر الأحداث ،
ولم يعاصر جيل الشيخ عزالدين القسام أن يخترق خزانة الذكريات .

كان أبو يحيى واحدا من ذلك الجيل ،
شخصية توارت اختارت لها موقع الظل ،
كان مثله الأعلى حماية ذاته من الكلمات ” المفخخة ” ،
التي تحيله إلى طاووس متغـطرس ينفش ريشه فخراً أو اعتزازاً.
وكان مصدر قلقه وغيظه أن يبجل دوره النضالي…

كان وجها من ذلك الزمن الفلسطيني ، واحدا من “الحرس القديم” ،
ذلك الرعـيل الذي ظل الموت معلقا على كتفه ،
وعلى كتفه الأخرى البندقية الصد ئة ، وعلى خاصرته زانة الرصاص ،
محتزماً بالموت ، متوسداً تراب الوطن ..

وفي الأسـبـوع الماضي ذهب أبو يحيى من حارة السعـدية في مدينة القدس القديمة ،
إلى المسجد الأقـصى لاداء صلاة الجمعة التي كان يحرص على أداءها ،
في الحرم القدسي الشريف منذ أكثر من نصف قرن.

وفي الزقاق المؤدي إلى المسجد شاهـد قوات الاحتلال الصهيونية ،
تطلق  النار على أطفال الحجارة.
وعلى الرغم من أنه جاوز السبعـين ، فقد أمسك حجراً بقبضته ،
ورمى به إلى وجه جندي صهيوني ،
جاء يؤكد خرافة التاريخ على أرض فـلسطين .

إبراهيم أحمد برقان ، اكبر رامي حجارة فلسطيني وأكبر الشهداء سنا ،
قرر أن لا يذهب إلى المسجد الأقـصى لأداء صلاة الجمعة ،
بل قـرَّرالالتحاق   بالمتظاهرين من أحفاده ،
مصوباً عينيه إلى أول حجر ليعيد الأمل إلى أمة في طور الانقـراض ،
فطرزه الرصاص … ليلقى وجه  ربه  على أبواب الأقـصى ،
مضمخاً  بدمه ثرى الوطن ومكـللا بالغار…

أبا يحيى ،
أيها الشيخ الفلسطيني حتى النخاع ،
إن أطفال الحجارة هم مستقبل هـذه الامة…
لقد رفعـوا رؤوسنا المطأطأة…
إنهم عـمـرنا الذي ضاع في المنافي والمعـتقلات …
وداعا ، أبا يحيى ، لك الغـار والنـدى …
فالأشجار تموت واقـفـة!
خيمة العودة
خيمة العودة
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 477
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى