منتدى عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» لروحك السلام أخي الحبيب جواد البشيتي
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyأمس في 18:28 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل بشهوة المطر
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyأمس في 12:26 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل لم يزرها مطر
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالخميس 1 ديسمبر 2022 - 14:25 من طرف ميساء البشيتي

» أرصفة النسيان
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالخميس 1 ديسمبر 2022 - 14:21 من طرف ميساء البشيتي

» أبجدية
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالخميس 1 ديسمبر 2022 - 14:20 من طرف ميساء البشيتي

» أأوقف الرحيل؟!
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالخميس 1 ديسمبر 2022 - 14:18 من طرف ميساء البشيتي

» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 12:02 من طرف ميساء البشيتي

»  طائر الخريف
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالأربعاء 30 نوفمبر 2022 - 12:02 من طرف ميساء البشيتي

» حين نكبر
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالثلاثاء 29 نوفمبر 2022 - 14:52 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرة الحادية عشر لرحيل أمي
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالأحد 27 نوفمبر 2022 - 14:31 من طرف ميساء البشيتي

» همسات نورانية
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالسبت 26 نوفمبر 2022 - 12:44 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل إلى أمي
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالسبت 26 نوفمبر 2022 - 12:42 من طرف ميساء البشيتي

» أخبار الخليج تحاور ميساء البشيتي
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالجمعة 25 نوفمبر 2022 - 12:44 من طرف ميساء البشيتي

» لمن يهمه الأمر
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالأربعاء 16 نوفمبر 2022 - 14:41 من طرف ميساء البشيتي

» " إلى من يهمه الأمر "
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالأربعاء 16 نوفمبر 2022 - 14:39 من طرف ميساء البشيتي

» رسائل في الهواء
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالثلاثاء 15 نوفمبر 2022 - 12:34 من طرف ميساء البشيتي

» حديث النفس
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالثلاثاء 8 نوفمبر 2022 - 12:18 من طرف ميساء البشيتي

» في ذكرى وفاة القائد أبو عمار ياسر عرفات
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالإثنين 7 نوفمبر 2022 - 12:54 من طرف مؤيد السالم

» هدية العصفورة إليك .
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالجمعة 4 نوفمبر 2022 - 12:18 من طرف عشتار

» رسائل في النخاع!
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالثلاثاء 1 نوفمبر 2022 - 11:15 من طرف ميساء البشيتي

» من يد الوطن ... إلى أبي في ذكرى رحيله السابعة
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 16:34 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرى العاشرة لرحيل أمي
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 12:53 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرى العاشرة لوفاة أبي
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 12:51 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرى التاسعة لرحيل أمي
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 12:50 من طرف ميساء البشيتي

» في الذكرى الرابعة لرحيل أبي
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Emptyالسبت 29 أكتوبر 2022 - 12:48 من طرف ميساء البشيتي

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
ميساء البشيتي
جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Poll_rightجمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Poll_centerجمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Poll_left 


جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين  

اذهب الى الأسفل

جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين    Empty جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين  

مُساهمة من طرف خيمة العودة الإثنين 15 أغسطس 2022 - 13:40

جمل المحامل" الفلسـطيني شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين

2022-08-13


"جمل المحامل" الفلسـطيني

شـعـبٌ ... ولا المُعـجزة

الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين


75 عـامـاً من الاحتلال...
75عـامـاً من القمع والقهر...
75 عـامـاً من الحرب النفسية والاقتصادية...
75 عـامـاً من التخاذل والعـهـرالعربي الرسمي...

كل هـذه السنوات لم تفلح في قمع إرادة هـذا الشعب الفلسطيني الذي يفرض نفسـه وقضيتـه الآن ، بكل قوة وعظمـة ، على الأعـداء قبل الأصـدقاء و "الأشـقاء" ؛ فأذا به يحتل المسـاحة الأولى من كل نشـرات الأخبار في إذاعات العالم وشبكاته التلفزيونية.

شـعبٌ ولا المعجزة...

وطوال  75 عــامـاً من الاحتلال لم يفلح العـدو الصهيوني في "تـدجين" جيل الاحتلال الذي خـُيـِّل للعـدو أنه "الجيل المـدجـَّن" ، الجيل الذي تعايش مع وجود المحتل... فاذا بـهـذا الجيل يقلب كل المعادلات ، ويثور بعنف لا مثيل لـه ، يرفض الاحتلال والمحتلين ، ويرعب "الجيش الذي لا يقهر" بوسـائله البـدائية : بالحجارة ، بالسكاكين ، بالهراوات ،وبالزجاجات الحارقـة...

يتراكضون وراء جيش العـدو وهم عـُزَّل من السـلاح ، لا ترهبهم المـدافع الرشـاشـة ، ولا يرهبون الرصاص.... لا تؤثر في عيونهم القنابل المسـيلة للـدموع ، فكل دموع الدنيـا لا تحمل زورقهم نحو شاطئ الوطن الحرّ المستقل... وهم قرروا وقف البـكاء ، وحبس الدموع ؛ فقـد آن الأوان  لأن يبكي العـدو كما بكوا هـم مراراً...إنـه الرفض الجماهيري للاحتـلال ، والتوق نحو الحريـة والحياة الحرة الكريمـة ...

شـعبٌ ولا المعجزة...
شعب ظل  عنوانـه الدائم محفوراً على جذر زيتونة فلسطينية بقيت تحرس الأرض وتضرب عميقاً فيها ، أو في نبتة صبار تخز أشواكها كل من أراد اقتلاعها . وتدل عليه عظام الآباء والأجداد التي رفضت الرحيل ، وبقيت تؤنس بعضها بعضاً ، وتتواصل أرحامها حتى يعود إليها الأبناء والأحفاد الذين طال بهم الغياب .
وأعلن تمسكـه بالثوابت الوطنية المتمثلة في حق العودة للاجئين الفلسطينيين ، وحق تقرير المصير ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
في مخيمات الشتات ، غرسوا نبتة الثورة ، ورووها بدمائهم ، وأوقدوا شعـلتها ، وأطعـموها من ضلوعهم . وحين كان الخطر يحدق بها أو يغـشاها ، كانت صدورهم هي المتاريس التي تحميها .
ولم تكن مخيمات الداخل أقل وفاءً أو عطاءً ، فحين ضاق الخناق على الثورة في الخارج ، ولم تجد مكاناً يؤويها ، ويضمن لها ولقضيتها الاسـتمرار ، جاءَتها النجدة من الداخل فاشتعـلت نار الانتفاضة ، وكأن الثورة هاجرت هجرة عكسية من الخارج إلى الداخل ، فكان المخيم ، مرة أخرى ، حضنها الدافئ الحنون .


إنـه شـعب تفوق على كل "قيـاداتـه" ، شعب لا يهزم‏ ... وهو كثير بنفسه، وهو لا يصيح شاكياً : "يا وحـدنـا!!‏"

ظهره عار، بل ظهره تنغرس في الخناجر العـربية، وهو يتحامل على كبريائه، ولا يخذل أرضه ، والمجد الذي ينتظره .‏

شعبً يفيض دماً‏ ، وهذا دم آن أن يوقظ أمة من الخراف تنام بين المحيط والخليج‏ ... أمة تتفرج على شعب ‏يتعرض للابادة الجماعية ، ولا تأتي النجدة إلاّ من أهلنا في الجزء المحتل، من هناك، من سخنين، وعرّابة، وكفر كنّا، وأم الفحم، والناصرة، وعكا، وحيفا، والرملة، ويافا، ومن النقب... من هناك يهبون.. يقتسمون حليب أطفالهم، وقـوت يومهـم ، وأرغفة خبزهم ، مع أهلهم في الضفة الغربيـة  وقطاع غـزة .‏..

شـعبٌ ولا المعجزة...

شعبٌ تفوق على الجميع ، ويـَعـلم الجميع أنـه الشعب الذي يرفض "النصائح" التي يقـدمها له "اخـوتنـا في العروبـة والاسـلام" ، وأنـه الشعب الذي يجـدف عكس التيار.... شعب يلقن الدروس للجميع... وفي ثورتـه هـذه يعلن بيانـه الأول والأخير : إمـا التحرير والنصر وإمـا الشـهادة... فلا كرامـة لشـعب  في ظل حراب الاحتلال ، وقمعـه ، ومصـادرته لكل شئ.. حتى إنسـانية الانسـان ...

يقاتل الأطفال الفلسطينيون بالحجارة أضخم جيش وأحدث سلاح ...لقد وجدوا معنى لحياتهم في حين أصبح العرب (بملايينهم الـ 400 )  خشباً مسندّة! ضاعت منهم القيم فأصبحوا جسداً بلا روح!...‏

إن كل ما يسكبـه العرب من مداد ، من المحيط الى الخليج ، لا يعادل نقطة دم واحـدة من شهيد فلسطيني!...‏

نقف أمام هـذا الشعب، ونحن نخجل من العيون ، نخاف من عيوننا ، من ذاكرتنا وأحزاننا...فعلى الرغم من كل التضحيات التي قدمها (ويقدمها) شعبنا الفلسطيني طوال 75 عاماً من النضال ، نكتشف - يوماً بعـد بوم -  أن جرثومة الإحتلال ما تزال تـنخـر الجسم العربي وتأكله... كأن شيئاً ما ينهار ، ولا طاقة لأحد على منعه...

يريـد العـدو الصهيوني أن يمحو ألفي عام من التاريخ كي يبرر إحتلاله لفلسطين ، وها هـو يصبح اليوم نموذجاً لتعامل "ملوك الطوائف" مع التاريخ. فيصبح الماضي هو سيد الحاضر ، ويتحول الموت المجاني الى فولكلور ، بعد أن تحول الفولكلور الى ثقافة سـائدة تلغي الثقافة وتقتل الإنسـان ، وبخاصة الفلسـطيني .

نقف اليوم أمام عيون الأطفال الفلسطينيين في مخيمات شعـبنا في برج البراجنة ، والرشيدية ، والبرج الشمالي ، ونهر البارد ، وعين الحلوة ، وجباليـا ، وبيت لاهيـا ، والمغـازي ،والشـاطئ ، والبريج ، والجلزون ، ونصمت ...

نرى العيون الفلسطينية التي يظللها الخوف ويرسم علاماته حولها ، ولا نستطيع... نرى فلسـطين تنتفض ببسـالة منقطعة النظير ضد العدو الصهيوني الغاصب، ونرى "اخوتنا في العروبة والإسـلام" يكتفون بمشـاهدة ذلك كله على شاشات التلفزيون وعبر القنوات الفضائية دون أن يحركوا سـاكناً أو يهمسوا ببنت شفة ، ولا نملك الجواب...

نرى المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية (أو ، على الأصح ، ما تبقى منها) تتهدم فوق أجساد النساء والشيوخ والأطفال ، ولا نملك الدموع... نرى القاتل بكامل إناقته وهو يبتسم أمام عدسات أجهزة التصوير ولا نتهمـه...نرى ثيابنا ولا نخجل.

ماذا نقول للأكواخ الفلسطينية المهدمة والأجسـاد المدفونة تحت الأنقاض؟

في تشرين الأول (أكتوبر) عام 1957 ذهب الشاعر الفرنسي الكبير لويس أراغـون الى إسبانيا لتفقد المواقع التي شهدت الحرب الأهـلية الإسبانية. ومن المعروف أن أراغـون قاتل بالسـلاح الى جانب الجمهوريين. وعلى التلة المشرفة على غـورنيكا Guernica إلتفّ حوله الصحفيون الفرنسيون والإسبان، وسأله أحدهم :
"مسيو أراغون ،
ماذا تود أن تقول في هذه المناسبة؟"

وأجاب شاعر المقاومة الفرنسية : "لا نملك لغة ولا سـلاحاً...لا نملك إلا ذاكرتنا التي تتهدم فيها الذكريات.وأجاب شاعر المقاومة الفرنسية : "لا نملك لغة ولا سـلاحاً...لا نملك إلا ذاكرتنا التي تتهدم فيها الذكريات..."
ولا يسـعنا إلا أن نردد ما قاله أراغـون ، ونقول لأطفال شعبنا في فلسطين: إذا كنا لا نملك في هـذا الزمن العربي الرديء أن ندفع عنهم هذا الموت ، فنحن معهم في الموت... وحتى الموت.
خيمة العودة
خيمة العودة
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 463
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى