بحـث
من أنا ؟
حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية
المواضيع الأخيرة
كتب ميساء البشيتي الإلكترونية
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لا يوجد مستخدم |
الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
+2
najiamine
أبو فريد
6 مشترك
صفحة 1 من اصل 1
الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
إهداء إلى زميلي العزيز الناقد ورد العربي
أتمنى أن ينال إعجابه . .
الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
التقيا صدفة ، في ساعة متأخرة من الليل ، يسأل أحدهما نفسه : ترى إلى أين ستذهب بي قدماي هذه الليلة ، ومن سيصاحبني في هذا الطريق ، وعندما سيسألني إلى أين ذاهب ، ماذا تراني أجيب ، وقبل أن يفكّر في أية إجابة ، نظر إلى حيث صاحبه وابتسم ابتسامة خاطفة وبادره بالحديث : مساء الخير !! .
رددها مرة وأخرى بعد أن اعتقد أن صوته كان خافتاً في المرة الأولى ، ومع ذلك لم يتلقّ إجابة . .
ظل صاحبه صامتاً لم يبادله فاتحة الكلام ، وبدأ كعادته يمارس هوايته في قذف سيل من الأسئلة في جوف فضاءٍ مظلم . .
لماذا بقي صامتاً ؟ هل يعرفني من قبل ، وقد مل الحديث معي ؟ ، لا . . فلو كان كذلك لما تطوّع مرة أخرى لمساعدتي في قطع الطريق . . إذن ، لماذا بقي صامتاً . . ؟!
عيناه المنطفئتان تحملقان من خلف نظارته السوداء التي تكاد تبتلع ولحيته ملامح وجهه المتأهب دائماً . . بعد لحظات ولازال صاحبه صامتاً ، ابتسم ابتسامة العارف ، إن صديقي هذه المرة أنثى ، نعم أنثى ، وإلا لماذا لا يبادلني الحديث !! ، إنها تريد مساعدتي فقط دون أي رغبة في الكلام . . بدأ يلتصق بها فلربما يسمع همهمة تحدد وجهته .
ليلة باردة حقاً ، تذكّر أمه عندما كانت تجمع الحطب في النهار وتشعل النار حتى بزوغ الفجر . . كم أحتاج إلى رشفة شايٍ من يديها " شايٌ على الحطب " . . من سيشرب أولاً ؟ تلك متعةٌ ما بعدها متعة ، كنت دائماً صاحب الرشفة الأولى . . كم أنت عظيمة يا أمي . . أيّ عالمة نفْسٍ أنت !! لم تكن تعرف أياً من نظريات التربية ، ولا حتى القراءة والكتابة ، لكنها أدارت حياتنا بحِرفية جعلت منها قدوة لنا في كل شيء ، في صيرها على جوْر الأيام بعد موت أبي ، وفي دأبها في تغطية حاجات بيتنا وقد كانت تقضي معظم ساعات يومها خلف ماكينة الخياطة . .
بدأت رعشة الأنثى تسري في بدنه ، أخذ يتحسسها بجسده ، وأمسك بيدها ، القفازات أخفت عنه خشونة أصابع صاحبه ، لم تسعفه فراسته في اكتشاف الأمر .
طافت بي الدنيا . . من عيادةٍ لعيادة ومن طبيب لآخر ، حتى المشعوذين أخذتني إليهم وأغدقت عليهم المال ولكن دون جدوى ، كانت تعتقد أن علّتي في لساني ، فشربت ما شربت من الأدوية والأعشاب ولبست ما لبست من الأحجبة ولكن دون جدوى ، وعندما كبرت ، عرفتُ وعرفتْ أنني أطرش ، وأن مشكلتي لم تكن في لساني بل كانت تشوهاً خلقياً في الأذن الوسطى وأن حالتي ميئوس من علاجها .
التصق بها أكثر ، لكن المشهد بقي صامتاً ، ترى ما سر هذا الصمت الرهيب !! سأل نفسه مراراً وعاد مرة أخرى إلى دوّامة أسئلته المملة التي لا تنتهي حتى تبدأ من جديد . . يقول لنفسه ولم يتعبه التفكير بعد ، " السكوت علامة القبول والرضا "، ليس الأمر أكثر من ذلك ، وقال في سرّه يبدو أن سنّارتي العمياء قد اصطادت صيداً ثميناً .
هذا الأعمى المسكين يلتصق بي من شدة البرد ، ما الذي أخرجه في هذا الوقت المتأخر ، ربما تخيفه العتمة ، وهل يحسّ العِميان بعتمة الليل ، ليلهم ونهارهم سواء ، عتمة سرمدية ، لِمَ هذه القشعريرة إذن ، أَحس بحاجة لأن يضع يده على كتف رفيقه الأعمى ليخفف روعه ، وهكذا فعل .
يبدو أنها خرجت في الليل تبحث عن ضالتها ، وبغرورٍ لا يفوقه غرور . . فاصطادتني ، إنها جميلة . . وماذا سيفيدك جمالها أيها الأحمق ، يكفيني أنها أنثى ، تبقى معي وتسامرني في ليلتي هذه ، لكنها لم تهمس في أذنك ولو بكلمة واحدة . . أنا لا أريد كلامها ، وماذا يفيد الكلام طالما بقيت معي ويدها تلفّني . .
ماذا تراه يقول هذا المسكين ، لم يتوقف عن الكلام قط ، شفتاه تبتلعان عتمة الليل بلا هوادة ، لو أنني أستطيع أن أبتلع قنبلة ذرية لأفجر هذا الصمت الذي يسكنني فيخرج مع أشلائي أنهاراً من الكلام .
سأذهب بها إلى البيت وسنكمل حديثنا وسهرتنا هناك ، أخذ يحدّثها عن نفسه ، ثرثرات تتلوها ثرثرات . . ولا زال الصمت سيد الموقف . . إلى هذا الحد تستسلم هذه الأنثى وتسير معي إلى حيث أشاء ، يا لهذه الجاذبية التي حباني إياها هذا الليل الجميل ، نصف ساعة من المسير وهي لم تنطق بكلمة واحدة ، حدّثتها عن كل شيء ، حديثي الشيّق هو سر تعلّقها بي . . رغم أنني لم أقل الحقيقة إلا أنني أحس بالمتعة وأنا أتحدث عن نفسي بهذه الطريقة .
وصل الأعمى برفقة صاحبه إلى البيت ، ابتسامة عريضة غمرت وجهه وظل ممسكاً بيده دافعاً إياه إلى الداخل . . يقول لنفسه بنشوة المنتصر : الليلة سأولد من جديد .
وقف صاحبه بالباب وساعده في الدخول ثم مضى ، أحس الأعمى بالوحدة لتوّه والتفت إلى الخلف بسرعة غير عابئٍ بالمكان فوقع على الأرض . . أسرعت خطوات صاحبه بعيداً وانزوى في الشارع الطويل وراح الأعمى يبحث عن عصاه ليهتدي بها إلى الطريق .
خالد فريد
يناير 2012
إهداء إلى زميلي العزيز الناقد ورد العربي
أتمنى أن ينال إعجابه . .
الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
التقيا صدفة ، في ساعة متأخرة من الليل ، يسأل أحدهما نفسه : ترى إلى أين ستذهب بي قدماي هذه الليلة ، ومن سيصاحبني في هذا الطريق ، وعندما سيسألني إلى أين ذاهب ، ماذا تراني أجيب ، وقبل أن يفكّر في أية إجابة ، نظر إلى حيث صاحبه وابتسم ابتسامة خاطفة وبادره بالحديث : مساء الخير !! .
رددها مرة وأخرى بعد أن اعتقد أن صوته كان خافتاً في المرة الأولى ، ومع ذلك لم يتلقّ إجابة . .
ظل صاحبه صامتاً لم يبادله فاتحة الكلام ، وبدأ كعادته يمارس هوايته في قذف سيل من الأسئلة في جوف فضاءٍ مظلم . .
لماذا بقي صامتاً ؟ هل يعرفني من قبل ، وقد مل الحديث معي ؟ ، لا . . فلو كان كذلك لما تطوّع مرة أخرى لمساعدتي في قطع الطريق . . إذن ، لماذا بقي صامتاً . . ؟!
عيناه المنطفئتان تحملقان من خلف نظارته السوداء التي تكاد تبتلع ولحيته ملامح وجهه المتأهب دائماً . . بعد لحظات ولازال صاحبه صامتاً ، ابتسم ابتسامة العارف ، إن صديقي هذه المرة أنثى ، نعم أنثى ، وإلا لماذا لا يبادلني الحديث !! ، إنها تريد مساعدتي فقط دون أي رغبة في الكلام . . بدأ يلتصق بها فلربما يسمع همهمة تحدد وجهته .
ليلة باردة حقاً ، تذكّر أمه عندما كانت تجمع الحطب في النهار وتشعل النار حتى بزوغ الفجر . . كم أحتاج إلى رشفة شايٍ من يديها " شايٌ على الحطب " . . من سيشرب أولاً ؟ تلك متعةٌ ما بعدها متعة ، كنت دائماً صاحب الرشفة الأولى . . كم أنت عظيمة يا أمي . . أيّ عالمة نفْسٍ أنت !! لم تكن تعرف أياً من نظريات التربية ، ولا حتى القراءة والكتابة ، لكنها أدارت حياتنا بحِرفية جعلت منها قدوة لنا في كل شيء ، في صيرها على جوْر الأيام بعد موت أبي ، وفي دأبها في تغطية حاجات بيتنا وقد كانت تقضي معظم ساعات يومها خلف ماكينة الخياطة . .
بدأت رعشة الأنثى تسري في بدنه ، أخذ يتحسسها بجسده ، وأمسك بيدها ، القفازات أخفت عنه خشونة أصابع صاحبه ، لم تسعفه فراسته في اكتشاف الأمر .
طافت بي الدنيا . . من عيادةٍ لعيادة ومن طبيب لآخر ، حتى المشعوذين أخذتني إليهم وأغدقت عليهم المال ولكن دون جدوى ، كانت تعتقد أن علّتي في لساني ، فشربت ما شربت من الأدوية والأعشاب ولبست ما لبست من الأحجبة ولكن دون جدوى ، وعندما كبرت ، عرفتُ وعرفتْ أنني أطرش ، وأن مشكلتي لم تكن في لساني بل كانت تشوهاً خلقياً في الأذن الوسطى وأن حالتي ميئوس من علاجها .
التصق بها أكثر ، لكن المشهد بقي صامتاً ، ترى ما سر هذا الصمت الرهيب !! سأل نفسه مراراً وعاد مرة أخرى إلى دوّامة أسئلته المملة التي لا تنتهي حتى تبدأ من جديد . . يقول لنفسه ولم يتعبه التفكير بعد ، " السكوت علامة القبول والرضا "، ليس الأمر أكثر من ذلك ، وقال في سرّه يبدو أن سنّارتي العمياء قد اصطادت صيداً ثميناً .
هذا الأعمى المسكين يلتصق بي من شدة البرد ، ما الذي أخرجه في هذا الوقت المتأخر ، ربما تخيفه العتمة ، وهل يحسّ العِميان بعتمة الليل ، ليلهم ونهارهم سواء ، عتمة سرمدية ، لِمَ هذه القشعريرة إذن ، أَحس بحاجة لأن يضع يده على كتف رفيقه الأعمى ليخفف روعه ، وهكذا فعل .
يبدو أنها خرجت في الليل تبحث عن ضالتها ، وبغرورٍ لا يفوقه غرور . . فاصطادتني ، إنها جميلة . . وماذا سيفيدك جمالها أيها الأحمق ، يكفيني أنها أنثى ، تبقى معي وتسامرني في ليلتي هذه ، لكنها لم تهمس في أذنك ولو بكلمة واحدة . . أنا لا أريد كلامها ، وماذا يفيد الكلام طالما بقيت معي ويدها تلفّني . .
ماذا تراه يقول هذا المسكين ، لم يتوقف عن الكلام قط ، شفتاه تبتلعان عتمة الليل بلا هوادة ، لو أنني أستطيع أن أبتلع قنبلة ذرية لأفجر هذا الصمت الذي يسكنني فيخرج مع أشلائي أنهاراً من الكلام .
سأذهب بها إلى البيت وسنكمل حديثنا وسهرتنا هناك ، أخذ يحدّثها عن نفسه ، ثرثرات تتلوها ثرثرات . . ولا زال الصمت سيد الموقف . . إلى هذا الحد تستسلم هذه الأنثى وتسير معي إلى حيث أشاء ، يا لهذه الجاذبية التي حباني إياها هذا الليل الجميل ، نصف ساعة من المسير وهي لم تنطق بكلمة واحدة ، حدّثتها عن كل شيء ، حديثي الشيّق هو سر تعلّقها بي . . رغم أنني لم أقل الحقيقة إلا أنني أحس بالمتعة وأنا أتحدث عن نفسي بهذه الطريقة .
وصل الأعمى برفقة صاحبه إلى البيت ، ابتسامة عريضة غمرت وجهه وظل ممسكاً بيده دافعاً إياه إلى الداخل . . يقول لنفسه بنشوة المنتصر : الليلة سأولد من جديد .
وقف صاحبه بالباب وساعده في الدخول ثم مضى ، أحس الأعمى بالوحدة لتوّه والتفت إلى الخلف بسرعة غير عابئٍ بالمكان فوقع على الأرض . . أسرعت خطوات صاحبه بعيداً وانزوى في الشارع الطويل وراح الأعمى يبحث عن عصاه ليهتدي بها إلى الطريق .
خالد فريد
يناير 2012
أبو فريد- عضو نشيط
- الأبراج الصينية :
عدد المساهمات : 186
تاريخ الميلاد : 01/09/1970
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
العمر : 54
رد: الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
أخي خالد
قرأت قصتك بشغف كبير، واستمتعت حقا بقدرتك على السرد ومضمون القصة العميق...
كم منا ذلك الأعمى الذي يحيك من الأوهام لباسا لا يقيه برد الشتاء ولا حر الصيف.. ولا يؤنس وحدته في درب الحيا الطويل؟؟؟
دمت بخير وسعادة
قرأت قصتك بشغف كبير، واستمتعت حقا بقدرتك على السرد ومضمون القصة العميق...
كم منا ذلك الأعمى الذي يحيك من الأوهام لباسا لا يقيه برد الشتاء ولا حر الصيف.. ولا يؤنس وحدته في درب الحيا الطويل؟؟؟
دمت بخير وسعادة
رد: الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
أخي العزيز خالد
يا صديقي أنا لست ناقداً ولا أفهم في النقد فالنقد له أهله .
يا عزيزي القصة جميلة وتريد أن تصل بها إلى نقطة ما ووصلت والخيال هنا لعب دوراً هاما والخيال يثري القصة ولكن أنا اعتراضي الوحيد إن جاز لي الاعتراض هو المبالغة .. المبالغة في وصف الأشياء والزج بالإيحاءات الجنسية دون داع لها .. هنا المبالغة قد تضعف من القصة ..
انظر هنا ..
" إلى هذا الحد تستسلم هذه الأنثى وتسير معي إلى حيث أشاء ، يا لهذه الجاذبية التي حباني إياها هذا الليل "
هنا مبالغة لا داعٍ لها ومع ذلك أقول لك إن في قصتك هذه شيء جميل ربما هو الأمل ..
سأتابعك عزيزي خالد ولكني لست ناقداً وليس لي بالنقد .
يا صديقي أنا لست ناقداً ولا أفهم في النقد فالنقد له أهله .
يا عزيزي القصة جميلة وتريد أن تصل بها إلى نقطة ما ووصلت والخيال هنا لعب دوراً هاما والخيال يثري القصة ولكن أنا اعتراضي الوحيد إن جاز لي الاعتراض هو المبالغة .. المبالغة في وصف الأشياء والزج بالإيحاءات الجنسية دون داع لها .. هنا المبالغة قد تضعف من القصة ..
انظر هنا ..
" إلى هذا الحد تستسلم هذه الأنثى وتسير معي إلى حيث أشاء ، يا لهذه الجاذبية التي حباني إياها هذا الليل "
هنا مبالغة لا داعٍ لها ومع ذلك أقول لك إن في قصتك هذه شيء جميل ربما هو الأمل ..
سأتابعك عزيزي خالد ولكني لست ناقداً وليس لي بالنقد .
ورد العربي- عضو متميز
- عدد المساهمات : 408
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
أخي العزيز خالد
ما أروعك يا خالد مبدع دائما .... أجمل شئ النهاية التي تثير الفكر وتفتح الافاق
تحياتي خالد ... خالد ورد صديق رائع وله بصماته واذا تحدث تحدث من باب الود
تحياتي خالد ... خالد ورد صديق رائع وله بصماته واذا تحدث تحدث من باب الود
سميرة عبد العليم- عضو متميز
- الأبراج الصينية :
عدد المساهمات : 1340
تاريخ الميلاد : 01/07/1973
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 51
رد: الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
(خالد ورد صديق رائع وله بصماته واذا تحدث تحدث من باب الود)
ثق بكلامها يا خالد فأنا بهذا المنتدى حديث العهد ولا يهمني سوى أن أقرأ ما هو جميل وما هو مفيد وأحترم جميع الأقلام هنا .
سميرة عبد العليم أيتها الياسمينة الشامية شكراً على نبلك .
ثق بكلامها يا خالد فأنا بهذا المنتدى حديث العهد ولا يهمني سوى أن أقرأ ما هو جميل وما هو مفيد وأحترم جميع الأقلام هنا .
سميرة عبد العليم أيتها الياسمينة الشامية شكراً على نبلك .
ورد العربي- عضو متميز
- عدد المساهمات : 408
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
رد: الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
أخي العزيز خالد فريد
مساء الخير وأهلا بعودتك إلينا من جديد
إإنها قصة رائعة تحمل في طياتها الكثير .. مضمونها غني وعميق جداً .. الحوار والحديث كضوء الشمس يجلي الحقائق أما الصمت فإنه يفتح باباً للوساوس والأوهام والشك والقلق .. الفكرة طبعا رائعاً جدا بحيث أن الأعمى والأطرش لم يكن بينهما من وسيلة إتصال إلا الإحساس وهذا يحتاج إلى لغة كي تترجمه وإلا فإنه يبقى مبهماً وهذا ما حصل هنا ..
قصة مؤثرة جداً تترك علامة في القلب وأكثر من علامة استفهام ..
شكرا لك أخي خالد فريد وننتظرك للرد ولمزيد من الإبداع بإذن الله ودمت لنا بكل خير وسعادة .
مساء الخير وأهلا بعودتك إلينا من جديد
إإنها قصة رائعة تحمل في طياتها الكثير .. مضمونها غني وعميق جداً .. الحوار والحديث كضوء الشمس يجلي الحقائق أما الصمت فإنه يفتح باباً للوساوس والأوهام والشك والقلق .. الفكرة طبعا رائعاً جدا بحيث أن الأعمى والأطرش لم يكن بينهما من وسيلة إتصال إلا الإحساس وهذا يحتاج إلى لغة كي تترجمه وإلا فإنه يبقى مبهماً وهذا ما حصل هنا ..
قصة مؤثرة جداً تترك علامة في القلب وأكثر من علامة استفهام ..
شكرا لك أخي خالد فريد وننتظرك للرد ولمزيد من الإبداع بإذن الله ودمت لنا بكل خير وسعادة .
رد: الأعمى والأطرش " قصة قصيرة "
وأنا أيضا وجدتها قصة جميلة ومميزة وأتمنى أن تعود أستاذ خالد لسابق نشاطك فلقد كنت من أنشط الأعضاء هنا هل أصابك الحسد ؟
شكرا لك وأنتظر جديدك أستاذ خالد قريبا .
:0031:
شكرا لك وأنتظر جديدك أستاذ خالد قريبا .
:0031:
عشتار- عضو متميز
- عدد المساهمات : 895
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مواضيع مماثلة
» الآخر. . قصة قصيرة
» هاجس؟ / قصة قصيرة
» رغبات أنثى " قصة قصيرة "
» خمس رضعات مشبعات " قصة قصيرة "
» هاجس؟/ قصة قصيرة
» هاجس؟ / قصة قصيرة
» رغبات أنثى " قصة قصيرة "
» خمس رضعات مشبعات " قصة قصيرة "
» هاجس؟/ قصة قصيرة
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأحد 3 نوفمبر 2024 - 11:53 من طرف ميساء البشيتي
» بعد إذن الغضب في الذكرى الثالثة عشر لوفاة امي
الأحد 3 نوفمبر 2024 - 11:53 من طرف ميساء البشيتي
» من روائع الأدب الروسي أمي لأنطون تشيخوف
الخميس 17 أكتوبر 2024 - 11:18 من طرف هبة الله فرغلي
» مشوار الصمت ... إلى روح أبي الطاهرة في ذكرى رحيله الثالثة عشر
الخميس 3 أكتوبر 2024 - 12:13 من طرف ميساء البشيتي
» في الذكرى الثانية لرحيل الوالد عام مرَّ .
الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:15 من طرف ميساء البشيتي
» عيد ميلاد ابنتي دينا
الثلاثاء 1 أكتوبر 2024 - 11:13 من طرف ميساء البشيتي
» رسائل إلى أمي
السبت 28 سبتمبر 2024 - 13:05 من طرف ميساء البشيتي
» رسائل في الهواء
السبت 7 سبتمبر 2024 - 12:30 من طرف ميساء البشيتي
» أن تملك مكتبة - أن تخسر مكتبة ..شجاع الصفدي
الخميس 5 سبتمبر 2024 - 11:27 من طرف خيمة العودة
» طباق إلى إدوارد سعيد ..محمود درويش
السبت 31 أغسطس 2024 - 12:05 من طرف حاتم أبو زيد
» سلسلة حلقات جاهلية .
الثلاثاء 27 أغسطس 2024 - 12:10 من طرف ميساء البشيتي
» لمن يهمه الأمر
الثلاثاء 27 أغسطس 2024 - 11:52 من طرف هبة الله فرغلي
» عندما تنتهي الحرب بقلم شجاع الصفدي
السبت 24 أغسطس 2024 - 12:17 من طرف خيمة العودة
» شجرة التين بقلم نور دكرلي
السبت 24 أغسطس 2024 - 12:11 من طرف خيمة العودة
» عيد ميلاد سعيد يا فرح
الأربعاء 21 أغسطس 2024 - 12:49 من طرف ميساء البشيتي
» مطر أسود
الإثنين 12 أغسطس 2024 - 10:29 من طرف ميساء البشيتي
» بـــ أحس الآن ــــــــ
الأربعاء 31 يوليو 2024 - 10:27 من طرف حاتم أبو زيد
» أنا .. أنت .. نحن كلمة ( مشاركة عامة )
الأربعاء 31 يوليو 2024 - 10:27 من طرف حاتم أبو زيد
» فقلْ يا رب للشاعر الفلسطيني صبحي ياسين
الأربعاء 31 يوليو 2024 - 10:24 من طرف خيمة العودة
» ثورة صامتة
الإثنين 29 يوليو 2024 - 10:53 من طرف مؤيد السالم
» فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء
الثلاثاء 16 يوليو 2024 - 11:14 من طرف فاطمة شكري
» "عيون جاهلية" إصدار ميساء البشيتي الإلكتروني السادس
الإثنين 15 يوليو 2024 - 17:53 من طرف ميساء البشيتي
» سيد الصمت .. إلى أبي في ذكرى رحيله السادسة
الأحد 7 يوليو 2024 - 14:45 من طرف ميساء البشيتي
» ليلاي ومعتصمها
الأربعاء 3 يوليو 2024 - 11:24 من طرف مريومة
» غزلك حلو
الأربعاء 3 يوليو 2024 - 11:21 من طرف ريما مجد الكيال