منتدى عصفورة الشجن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟


حقوقية، كاتبة، ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة، لي عدة منشورات ورقية وإلكترونية


المواضيع الأخيرة
» زهر اللوز هو عنوانك
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» حدائق اللوز
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالسبت 6 أبريل 2024 - 11:42 من طرف لبيبة الدسوقي

» أصوات من غزة
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 12:11 من طرف خيمة العودة

» دعاء ختم القرآن الكريم
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:59 من طرف دانة ربحي

» منشورات ميساء البشيتي في جريدة عرب كندا
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:55 من طرف ميساء البشيتي

» وجوه عابرة
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 5 أبريل 2024 - 11:53 من طرف ميساء البشيتي

» العهد
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 2 أبريل 2024 - 21:58 من طرف راما البلبيسي

» صافحيني غزة
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:35 من طرف طارق نور الدين

» على عيني يا غزة
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:35 من طرف طارق نور الدين

» هولاكو في غزة
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:33 من طرف طارق نور الدين

» من يخاطبكم يا ميتون
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:32 من طرف طارق نور الدين

» ثوري غزة
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:30 من طرف طارق نور الدين

» أين المفر يا غزة
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:30 من طرف طارق نور الدين

» إعدام غزة !
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:28 من طرف طارق نور الدين

» تحركوا أيها الدمى
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:26 من طرف طارق نور الدين

» رسالة من طفل غزة إلى سلاطين العرب
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:25 من طرف طارق نور الدين

» قبر واحد يكفي لكل العرب
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 29 مارس 2024 - 12:18 من طرف طارق نور الدين

» كم أنت بعيد يا أفصى
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 22 مارس 2024 - 12:06 من طرف رمزية بنت الفرج

» يا زهرة المدائن ..يا قدس
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 22 مارس 2024 - 12:04 من طرف رمزية بنت الفرج

» من يكرمكن نساء غزة ؟
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 22 مارس 2024 - 11:55 من طرف رمزية بنت الفرج

» جربت تنام بخيمة؟ بقلم اسماعيل حسين
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:00 من طرف خيمة العودة

» يسألني الياسمين ... ؟
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالأحد 25 فبراير 2024 - 11:19 من طرف سلامة حسين عبد النبي

» اسم في خيالي
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالأربعاء 21 فبراير 2024 - 11:29 من طرف هند درويش

» قصيدة بعرض البحر
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالثلاثاء 20 فبراير 2024 - 11:44 من طرف ميساء البشيتي

» “من السهل طمس الحقيقة بحيلة لغوية بسيطة" مريد البرغوثي
ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Emptyالجمعة 16 فبراير 2024 - 12:04 من طرف خيمة العودة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لا يوجد مستخدم


ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين

اذهب الى الأسفل

ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين Empty ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين

مُساهمة من طرف خيمة العودة الأربعاء 29 يناير 2020 - 11:33

ذاكـرة تـَحـت الـطـَـلـَب الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين


في الأول من تشرين الثاني 2005 ، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة ،
قرارا يقضي باعتبار اليوم السابع والعشرين من كانون الثاني من كل عـام ،
يوماً عالميـا "لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة اليهـودية" في ظل الحكم النازي.

غـني عن البيان أن هـذا القرار لم يأت بلا مقدمات.
فقد عـقـدت الجمعية العـامـة للأمم المتحدة جلسة خاصة ،
لإحياء ذكرى ضحايا المِحرقة في 24 كانون الثاني 2005،
بناءً على طلب من الحكومـة الاسرائيلية .

ان الحلقة المركزية في هذا القرار ليس لها علاقة لا بالمجازر الجماعية ،
ولا بالمعاناة الإنسانية من أي نوع ولا باليهودية ولا غيرها،
بل بتصعـيد النفوذ العالمي للحركة الصهيونية و"اللوبي"اليهودي،
واضـفـاء الشرعية على هذا النفوذ رسمياً بختم "الشرعـية الدولـية".

وعلى الرغم من مرور 74 عـامـا على نهاية الحرب العالمية الثانية ،
فان مجرد الحديث عـن "أفران الغاز" يفترض أن اليهود فـقـط قضوا نحبهم فيها ،
دون الاشـارة ـ على سبيل المثال لا الحصر ، ولو من قبيل رفـع العتب ،
الى سبعـين الف من أقلية الـروما  أو من يطلق عليهم "الغـَجـَر" ،
اللذين قـضوا نحبهم في معسكرات السخرة الالمانية ،
أو الى عشرات الآلاف من المناضلين المناهضين للفاشية الألمانية،

ويجعل اسم المِحرقة "حدثاً استثنائياً في التاريخ البشري بأسره" ...  
إذ لا يجرؤ أحـد على الحديث عن المـذابح التي تعرض لها الأرمن ،
على أيـدي الأتراك العثمانيين في عـام 1915 ،
والتي ذهب ضحيتها أكثر من مليون أرمني ،
أو المذابح التى ارتكبها "رُسـُـل الحـضـارة الأوروبـيـة" ،
ضـد السكان الأصلـيـيـن في أمريكا وأوستراليا ،
والتي ذهب ضحيتهـا عشرات الملايين.
وهنا يكمن بيت القصيد، وليس بعـدد الذين قضوا في المحرقة،
وما إذا كانوا ستة ملايين أو أقـل.

إن القرار الذي تبنته الجمعية العامة مـُوجـَّه ضد من يطلق عليـهـم ،
" المؤرخين المراجعـين" Revisionist Historians ، الذين قاموا بدراسات عـلمية وتاريخـية،
أثبتوا فيها أن أفـران الغاز لم توجـد قـط، ولم يمـت فيها احد.

في الخامس عشر من تشرين الثني 2005 بدأت محاكمة الكاتب المراجع ،
ارنست ذوندِل في ألمانيا بتهمة "التشكيك" بالمحرقة في كتاباته.
وكان ذوندِل البالغ من العمر 66 عاماً قد اعتقل في ولاية تنسي الأميركية ،
في شهر شباط 2003 بتهمة مخالفة قوانين الهجرة الأميركية،
والتغيب عن جلسة المحكمة التي تصر زوجته ومحاميه أنه لم يُدعَ أبداً إليها.

وعلى االرغم من ذلك بقي رهـن الاعـتـقـال في الولايات المتـحـدة الأمريكييـة  ،
ثم تم ترحيله إلى كندا التي يحمل جنسيتها حيث بقي مسجوناً حتى شهر آذار 2005 ،
عندما تم ترحيله إلى ألمانيا ليواجه تهمة التشكيك بالمحرقة.

ومن المفارقـات المضحكة والمبكيـة في آن  أن ذوندِل ،
الألماني الأصل كـندي الجنسية منذ عـقـود،
ولكنه ترك كـندا بسبب المـضـايـقـات التي عانى منهـا،
دون أن يـُتهم في كندا بأية مخالفة قانونية .

وفي عـام 1995 تـم ترحيل عالم الكيمياء الألماني المراجع ،
غـيـرمار رودولـف من الولايات المـتحـدة إلى ألمانيا ،
ليواجه حكماً بالسجن لمدة 14 شهراً بسبب دراسـة علمية ،
كتبها في أواسط التسعـينيات أثبت فيها أن بقايا الغازZyklon-B ،
الذي يُـفـتـرض أنه استخـدم في معسكر "أوشفـيـتـز"Auschwitz  غير موجودة أبداً.

ولذلك حوكم وحكم بالسجن بجريرة بحثه العلمي  ،
عندما كان لا يزال في الحادية والثلاثين من العمر،
فـفـرَّ خارج ألمانيا، حتى استقر في الـولايـات الـمـتـحـدة منذ سنوات وتزوج من أميركية .
وفي 19 تشرين الأول ذهب غيرمـار رودلف الى" مكتب الهـجـرة "  ،
ليقدم طلباً للحصول على بطاقـة الاقـامـة الـدائمـة ،
أو مـا يعرف بـ "البطاقـة الخضراء" Green Card،
وتم اعتقاله على الفـور وترحيـلـه إلى ألمانيا.

ومن أبرز المؤرخين المراجعـين المؤرخ البريطاني الدكتور ديفيد إيرفينغ  ،
الذي اعــتـقـل في النمسا بسبب تشكيكه برواية المحرقة ،
في محاضرة كان قد ألقاها في فيينا، وأخرى في لوبن جنوب النمسا في  العام 1989 .

وكـان إيرفينغ قد دعي لإلقاء محاضرة في إحدى الجامعات النمساوية ،
ثم  ألقي الـقـبـض عليه وهو في طريقه إلى مكان اللقاء.
وكانت الجماعات اليهودية قـد  شنت حرباً قضائية على إرفينغ ،
خلال السنوات الماضية أدت لإفلاسه تماماً ، ومصادرة أملاكه في بريطانيا.

ولا يتسـع المجال في هـذه العـجـالـة الى ذكر المزيـد من الأمثلـة  ،
ولـهـذا أكتفي بالاشـارة الى رموز المراجعة التاريخية المعروفين جيداً...
مثل الكاتب السويسري رينيه لويس بيركلاز البالغ من العمر 54 عاماً ،
والذي يقضي منذ عـامين  حكماً بالسجن بتهمة التشكيك بالمحرقة،

والكاتب البلجيكي سيغفريد فيربيكيه البالغ من العمر 63 عاماً ،
الذي اعتقل في مطـار أمستردام في 3 آب 2005  ،
بسبب تشكيكه بمذكرات آني فرانك المـُلـفـَّـقـة،
وآني فرانك ضحية مزعومة للمحرقة يدرس الطلاب "مذكراتها"
في الكثير من الدول الأوروبـيـة.

ومن الجدير بالـذكر أن المؤرخين المراجعين لم ينفـوا قتل اليهود ،
في الحرب العالمية الثانية أو في معسكرات الاعتقال،
ولكنهم قالوا أنهم ماتوا كعشرات الملايين غيرهم ،
من الجوع والمرض والتـعـذيب والقصف ،
وأكدوا على إن ألمانيا النـازيـة
"استخدمت المحارق للتخلص من جثث الموتى ،
من جنسيات مختلفة [ وليست ضد اليهود فقط]  بعـد موتهم،
وذلك لتجنب الأوبئة".
كـمـا أكدوا على ان هذه المحارق تختلف تماما عن غـرف الغاز المزعـومة.

وتكمن أهـميـة أسطورة المحرقـة بالنسبة للحركة الصهيونية ،
في ترسيخ الفكرة القـائلـة بأن اليهود ، واليهود فقـط ،
" أبيدوا بشكل منهجي" من قبل الألمان في الحرب العالمية الثانية ،
والتي أصبحت حجة لا تناقش حول ضرورة إيجاد ،
"ملجأ آمن لليهود" في "دولة خاصة بهم" ،  
وان اليهود تمت ابادتهم  "بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ البشري برمته"...
وأن على الـدول الأوروبيـة ان تتحمل مجتمعة ،
هذا "الذنب الجماعي التاريخي" على جريمة المحرقة ،
وترسيخ عقدة الشـعور بالذنب في أذهان الغربيين ،
من خلال وسائل الإعلام والترفـيه والمناهج المدرسية.

وبـعــد ؛

إن الخطر الـذي يشـكلـه المورخون المراجعون على الحركـة الصهيونية ،
وأبواقـهـا الـدعـائيـة في الغـرب يكمن في أن هولاء المؤرخين المراجعين ،
على اختلاف انتمـاءاتهم وخلفياتهم الإيديولوجية المتنوعة ،
يستخدمون أدوات البحث العلمي الرصين والاحتـكـام الى العـقـل ،
في التشكيك بكل جانب من جوانب "المحرقة" المزعومة،
فـيحرقونها ببرد المنطق وماء الأقلام،
ثم يبددونها بعـد كشف هياكلها السياسية الصهيونية كالرماد المنثور.
خيمة العودة
خيمة العودة
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 477
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى